مصياف العمرانية


بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر : تفضل بتسجيل دخولك إلى المنتدى
وإذا لم تكن عضواً ندعوك للإنضمام إلى أسرة منتديات مصياف العمرانية
I love you فأهلاً بك I love you

منتدى للتعريف بأهم معالم مدينة مصياف التاريخية والثقافية والإجتماعية والدينية

المواضيع الأخيرة

» ذوي القربى
الخميس يونيو 14, 2018 10:21 pm من طرف Jaber

» (العالم والمتعلم)
الخميس يونيو 14, 2018 10:17 pm من طرف Jaber

» (الستر على المؤمن)
الخميس يونيو 14, 2018 10:14 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:11 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:09 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:06 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:04 pm من طرف Jaber

» قبسات من أنوار الإمام المعز لدين الله عليه السلام
الخميس يونيو 14, 2018 9:33 pm من طرف Jaber

» أفيقوا ياأخوة المعنى ولا تكونوا نظراء في التراكيب
الإثنين مارس 26, 2018 8:03 pm من طرف أبابيل

» طلب معلومات عن حجج الله
الإثنين أكتوبر 23, 2017 10:42 pm من طرف أبابيل

» التلاعب بالترددات
الخميس أبريل 27, 2017 8:22 pm من طرف العتيق

» عرفوني على مذهبكم لعلي أكون منكم ومعكم
الإثنين مارس 20, 2017 2:48 pm من طرف zain.abdalkader

يمنع النسخ هنا

مكتبة الصور



    من إفاضات مولانا جلال الدين الرومي

    شاطر

    العتيق

    رقم العضوية : 61
    الجنس : انثى
    العمر : 60
    المساهمات : 67
    نقاط : 138
    تاريخ التسجيل : 14/03/2010
    التقييم : 7
    العمل : مدرب معتمد في التنمية البشرية + النمذجة السلوكية المتقدمة

    default من إفاضات مولانا جلال الدين الرومي

    مُساهمة من طرف العتيق في الجمعة مارس 19, 2010 11:04 pm

    ( المثنوي )
    من إفاضات مولانا جلال الدين الرومي
    كيف جاء ضيف لزيارة يوسف عليه السلام
    وكيف طلب منه يوسف تحفة وهدية
    إن صديقاً محباً أقبل من آفاق الأرض ، ونزل ضيفاً على يوسف الصدّيق .
    لقد كانا صاحبين في عهد الطفولة ، وكانا معاً متكئين على وسادة المودة .
    وذكّر هذا الصديق يوسف بجور إخوته وحسدهم ، فقال يوسف : لقد كان هذا قيداً وكنت أسداً .
    ولا عار على الأسد من القيد ، ولا شكوى من قضاء الحق .
    ومهما كبّلت عنق الأسد بالقيود ، فإنه يظل أميراً على كلّ من صنعوا هذه القيود .
    فقال الصديق : وكيف كان حالك في السجن وفي البئر ؟ فقال يوسف كنت كالقمر في المحاق ، أفلا يغدو في العاقبة بدراً على السماء .
    وحبات اللؤلؤ لو أنها سحقت ، أفلا تكون نوراً للعين والقلب ( وعوناً ) على بعد النظر .
    إن حبة القمح توضع تحت التراب ، فتصنع لها من هذا التراب سنبل .
    ومرة أخرى تسحق بالطاحون ، فتزداد قيمتها وتغدو خبزاً يدعم الحياة .
    ثم يمضغ الخبز بالأسنان ، فيصير للعاقل عقلاً وروحاً وفهماً !
    وهذا الروح لو صار فانياً في العشق يصير بعد الزرع نباتاً يعجب الزراع .
    ولا نهاية لهذا الكلام ، فعد بنا لنرى ما كان من حديث لهذا الرجل الطيب مع يوسف .
    لقد قص يوسف قصته ثم قال : يا فلان ! ماذا أحضرت لي من الهدايا ؟
    إن القادم إلى باب أصدقائه بيد خاوية ، كالذاهب بدون قمح إلى الطاحون .
    والله تعالى يقول للناس حين الحشر : أين هديتكم من أجل يوم النشر ؟ لقد جئتمونا فرادى وبدون زاد ، في ذات الصورة التي خلقناكم عليها .
    ماذا حملتم في أيديكم من هدايا ليوم النشور ؟
    أم أنكم لم تكونوا على أمل في البعث ، فبدا لكم ميعاد هذا اليوم باطلاً .
    فهل أنت لجهلك منكر كرم ضيافته ؟ إذن لن تنال من مطبخه سوى التراب والرماد !
    وإن لم تكن منكراً ، فكيف تقصد باب هذا الحبيب ، وأنت خاوي اليدين ؟
    فاقتصد مما تنفقه في النوم والطعام ، واحمل معك هدية لملاقاته .
    كن قليل النوم مثل الذين كانوا قليلاً ما يهجعون ، وكن في الأسحار ممن يستغفرون .
    وأقلل من الحركة مثل الجنين ، حتى توهب الحواسّ المبصرة .
    فإذا ما خرجت من هذا العالم الشبيه بالرحم ، فإنك تخرج من الأرض إلى رحاب واسعة .
    واعلم أنّ الذين قالوا أرض الله واسعة كانوا يشيرون إلى الرحاب التي دخلها الأولياء .
    إنّ القلب لا يضيق بتلك الرحاب الفساح ، فهناك لا يصير النخيل المخضر ذابل الغصون .
    إنك الآن حامل عبء حواسك ، ولهذا تغدو متعباً مرهقاً منقلب الرأس .
    ولما كنت في وقت النوم تسبح محمولاً لا حاملاً ، فإنّ الضنى يزول عنك ، وتغدو خالياً من الألم والعذاب .
    واعلم أنّ حال النوم لا يعدو أن يكون تذوقاً بسيطاً أمام حال الأولياء ، حين يحملون إلى عالم الروح .
    والأولياء هم أصحاب الكهف ، أيها العنيد ! إنهم في قيام وتقلب ورقود .
    والحق يقلبهم ذات اليمين وذات الشمال بدون وعي منهم ولا تكلف في الفعال .
    وما ذات اليمين ؟ إنها الفعل الحسن ! وما ذات الشمال ؟ إنها أفعال البدن !
    وهذان النوعان من الفعل يصدران عن الأولياء بدون قصد ، كما ينبعث الصدى .
    فإذا كان الصدى يسمعك الخير والشر . فإن ذات الجبل لا علم لها بأي منهما .

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 13, 2018 12:15 am