مصياف العمرانية


بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر : تفضل بتسجيل دخولك إلى المنتدى
وإذا لم تكن عضواً ندعوك للإنضمام إلى أسرة منتديات مصياف العمرانية
I love you فأهلاً بك I love you

منتدى للتعريف بأهم معالم مدينة مصياف التاريخية والثقافية والإجتماعية والدينية

المواضيع الأخيرة

» ذوي القربى
الخميس يونيو 14, 2018 10:21 pm من طرف Jaber

» (العالم والمتعلم)
الخميس يونيو 14, 2018 10:17 pm من طرف Jaber

» (الستر على المؤمن)
الخميس يونيو 14, 2018 10:14 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:11 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:09 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:06 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:04 pm من طرف Jaber

» قبسات من أنوار الإمام المعز لدين الله عليه السلام
الخميس يونيو 14, 2018 9:33 pm من طرف Jaber

» أفيقوا ياأخوة المعنى ولا تكونوا نظراء في التراكيب
الإثنين مارس 26, 2018 8:03 pm من طرف أبابيل

» طلب معلومات عن حجج الله
الإثنين أكتوبر 23, 2017 10:42 pm من طرف أبابيل

» التلاعب بالترددات
الخميس أبريل 27, 2017 8:22 pm من طرف العتيق

» عرفوني على مذهبكم لعلي أكون منكم ومعكم
الإثنين مارس 20, 2017 2:48 pm من طرف zain.abdalkader

يمنع النسخ هنا

مكتبة الصور



    قصة من كتاب مثنوي لمولانا جلال الدين الرومي

    شاطر
    avatar
    الرفني
    عضو مؤسس
    عضو مؤسس

    رقم العضوية : 2
    الجنس : ذكر
    العمر : 40
    المساهمات : 414
    نقاط : 819
    تاريخ التسجيل : 15/11/2009
    التقييم : 71
    العمل : عاشق مصياف وهواها

    default قصة من كتاب مثنوي لمولانا جلال الدين الرومي

    مُساهمة من طرف الرفني في الأحد نوفمبر 29, 2009 12:04 am


    إليكم هذه القصة من كتاب مثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
    ذهاب أصم لعيادة جاره المريض
    قال أحد الرجال المحترمين لأحد الصم : لقد مرض جارك
    فقال الأصم لنفسه : بهذا السمع الثقيل ، ماذا أفهم من كلام ذلك الشاب ؟... وبخاصة وهو مريض خافت الصوت ، لكن ينبغي أن أعوده ، وهذا ما لا بد منه ... وعندما أرى شفتيه تتحركان ، أقيس بنفسي ما هو مفروض أن يقوله
    فإذا قلت له : كيف أنت يا مريضي الممتحن؟ سوف يقول : بخير أو طيب .. فأقول : الشكر لله ، وأي حساء شربت ؟ سوف يقول شرابا ما أو حساء باقلاء... فأقول : صحة وعافية وهنيئا لك ، وأي طبيب عادك ؟ فيقول : فلان ... فأقول : إنه مبارك الخطو جداً ، وما دام قد عادك فسوف تشفى بإذن الله ، ولقد جربنا بركته وحيثما مضى تقضى الحاجات
    وجهز هذه الأجوبة ، ثم مضى إلى المريض ، ذلك الرجل الطيب
    وقال : كيف أنت ؟؟ -
    قال : مت -
    قال : شكرا لله -
    فصار المريض من هذا شديد التأذي والغضب .. فأي شكر هذا ؟؟؟ أهو معنا بهذا السوء ؟؟؟
    لقد استخدم الأصم القياس وخرجت نتيجة قياسه معوجة
    ثم قال له : ماذا أكلت ؟؟ -
    قال : سماً -
    قال : هنيئاً لك -
    فزاد غضبه
    ثم قال له : من من الأطباء يعودك للعلاج ؟؟ -
    فقال : عزرائيل يأتيني ... فاذهب عني -
    قال : قدمه مباركة جداً .. فاسعد -
    وخرج الأصم سعيداً بأقواله قائلا : الحمد لله أنني قمت بمجاملته الآن
    وقال المريض : إنه عدو لدود لي ، ولم أكن أعلم أنه منجم للجفاء

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 13, 2018 12:15 am