مصياف العمرانية


بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر : تفضل بتسجيل دخولك إلى المنتدى
وإذا لم تكن عضواً ندعوك للإنضمام إلى أسرة منتديات مصياف العمرانية
I love you فأهلاً بك I love you

منتدى للتعريف بأهم معالم مدينة مصياف التاريخية والثقافية والإجتماعية والدينية

المواضيع الأخيرة

» طلب معلومات عن حجج الله
الإثنين أكتوبر 23, 2017 10:42 pm من طرف أبابيل

» التلاعب بالترددات
الخميس أبريل 27, 2017 8:22 pm من طرف العتيق

» عرفوني على مذهبكم لعلي أكون منكم ومعكم
الإثنين مارس 20, 2017 2:48 pm من طرف zain.abdalkader

» المكتبة الإسماعيلية
الجمعة أغسطس 26, 2016 1:09 am من طرف مؤمنة بالحق

» " هل أنا من شيعتهم...؟!! "
الجمعة أغسطس 26, 2016 1:05 am من طرف مؤمنة بالحق

» قصيدة ( قالت وقلت ) للصاحب بن عباد في مدح مولانا علي بن أبي طالب عليه السلام
الجمعة أغسطس 26, 2016 1:02 am من طرف مؤمنة بالحق

» قصة بهلول مع الإمام علي زين العابدين عليه السلام
الخميس يوليو 10, 2014 8:56 am من طرف حسين بن علي

» قصة الامام علي عليه السلام مع الاسد
الخميس يوليو 10, 2014 8:49 am من طرف حسين بن علي

» مواعيد ولادة الأهلة لعام 1435 للهجرة ومعرفة بداية الأشهر القمرية
الأحد يونيو 08, 2014 11:26 am من طرف الرفني

» خمسة آثار سلبية على دماغك بسبب مشاهدة الأفلام الإباحية
الأحد يونيو 08, 2014 11:01 am من طرف الرفني

» بعض الإسفسارات عن الطائفة الكريمة الإسماعيلية النزارية المؤمنية
الأربعاء مارس 26, 2014 2:09 am من طرف على غيري

» الداعي سليمان بن حيدر وشجرة الأئمة الإسماعيلية النزارية المؤمنية
الجمعة يناير 24, 2014 1:50 am من طرف jaffmy

يمنع النسخ هنا

مكتبة الصور



    العشق الإلهي

    شاطر
    avatar
    المسافر بهلوان

    رقم العضوية : 111
    الجنس : ذكر
    العمر : 42
    المساهمات : 104
    نقاط : 190
    تاريخ التسجيل : 28/05/2010
    التقييم : 5
    العمل : مسافر عبر الحدود

    default العشق الإلهي

    مُساهمة من طرف المسافر بهلوان في الخميس أكتوبر 14, 2010 6:44 pm

    من أشعار رابعة العدوية


    أحبك حبين حب الهوي ##### وحباً لأنك أهل لذاك.
    فأما الذي
    هو حب الهوي ##### فشغلي بذكرك عمن سواك.
    أما الذي أنت أهل له ##### فكشفك لي
    الحجب حتي أراك.
    فلا الحمد في ذا ولا ذاك لي ##### ولكن لك الحمد في ذا
    وذاك.


    (2)



    * إلهي أنارت النجوم، ونامت العيون، وغلَّقت الملوك أبوابها، وخلا كل حبيب بحبيبه، وهذا مقامي بين يديك.. إلهي هذا الليل قد أدبر، وهذا النهار قد أسفر، فليت شعري أقبلت منى ليلتي فأهنأ، أم رددتها على فأعزى، فوعزتك هذا دأبي ما أحييتني وأعنتني، وعزتك لو طردتني عن بابك ما برحت عنه لما وقع في قلبي من محبتك.
    (3)



    وقيل أيضاً : إن سفيان الثوري قال لها ذات يوم : « صفي لي درجة ايمانك واعتقادك باللّه جلّ وعلا ، فقالت رابعة : إنّي لا أعبد اللّه شوقاً إلى الجنة ، ولا خوفاً من جهنم ، وإنما اعبده لكمال شوقي إليه ، ولاداء شرائط العبودية »
    (4)
    قصيدة راحتي في خلوتي.


    راحتي يا أخوتي في خلوتي
    وحبيبي دائماً في حضرتي

    لم
    أجد لي عن هواه عوضاً
    وهواه في البرايا محنتي

    حيثما كنت أشاهد حسنه

    فهو
    محرابي إليه قبلتي
    إن أمت وجداً وماثم رضا

    واعناني في الورى وشقوتي

    يا
    طبيب القلب يا كل المنى
    جد بوصل منك يشفي مهجتي

    يا سروري وحياتي دائماً

    نشأتي منك وأيضاً نشوتي

    قد هجرت الخلق جميعاً ارتجي

    منك وصلاً فهل أقضي
    أمنيتي


    ======================


    avatar
    جودي أبو خميس

    رقم العضوية : 140
    الجنس : ذكر
    العمر : 25
    المساهمات : 13
    نقاط : 14
    تاريخ التسجيل : 25/09/2010
    التقييم : 0
    العمل : تئويم سنان- دبلوم بكلوريا

    default رد: العشق الإلهي

    مُساهمة من طرف جودي أبو خميس في الجمعة أكتوبر 15, 2010 9:23 pm


    مشـــــــكور
    في قول للحلاج بس ما بعرفو مين هو عجبني وبتمنى تقراه :

    رَأَيـتُ رَبّـي بِـعَينِ قَلبي فَـقُلتُ مَـن أَنتَ قالَ أَنتَ
    فَـلَيسَ لِـلأَينِ مِـنكَ أَيـنٌ وَلَـيسَ أَيـنٌ بِـحَيثُ أَنتَ
    أَنـتَ الَّـذي حُزتَ كُلَّ أَينٍ بِـنَحوِ لا أَيـن ثـم أَنـتَ
    فَـفي فَـنائي فَـنا فَـنائي وَفـي فَـنائي وُجِدتَ أَنتَ
    في مَحو اِسمي وَرَسمِ جِسمي سَـأَلتُ عَـني فَـقُلتُ أَنتَ
    أَنـتَ حَـياتي وَسِـرُّ قَلبي فَـحَيثُما كُـنتُ كُـنتَ أَنتَ
    فَـمُـنَّ بِـالعَفوِ يـا إِلَـهي فَـلَيسَ أَرجـو سِواكَ أَنتَ

    avatar
    المسافر بهلوان

    رقم العضوية : 111
    الجنس : ذكر
    العمر : 42
    المساهمات : 104
    نقاط : 190
    تاريخ التسجيل : 28/05/2010
    التقييم : 5
    العمل : مسافر عبر الحدود

    default رد: العشق الإلهي

    مُساهمة من طرف المسافر بهلوان في الإثنين أكتوبر 18, 2010 1:14 pm

    جودي أبو خميس كتب:

    مشـــــــكور
    في قول للحلاج بس ما بعرفو مين هو عجبني وبتمنى تقراه :

    رَأَيـتُ رَبّـي بِـعَينِ قَلبي فَـقُلتُ مَـن أَنتَ قالَ أَنتَ
    فَـلَيسَ لِـلأَينِ مِـنكَ أَيـنٌ وَلَـيسَ أَيـنٌ بِـحَيثُ أَنتَ
    أَنـتَ الَّـذي حُزتَ كُلَّ أَينٍ بِـنَحوِ لا أَيـن ثـم أَنـتَ
    فَـفي فَـنائي فَـنا فَـنائي وَفـي فَـنائي وُجِدتَ أَنتَ
    في مَحو اِسمي وَرَسمِ جِسمي سَـأَلتُ عَـني فَـقُلتُ أَنتَ
    أَنـتَ حَـياتي وَسِـرُّ قَلبي فَـحَيثُما كُـنتُ كُـنتَ أَنتَ
    فَـمُـنَّ بِـالعَفوِ يـا إِلَـهي فَـلَيسَ أَرجـو سِواكَ أَنتَ



    عزيزي و أخوي جودي حبيت أبعتلك هالمقال وبحب تقرا وتعرف مين هو الحلاج
    والمقال لمحمد حبش ومأخود عن الثورة
    الحلاج
    الحريَّة على خَشَبَة الصَّلْب

    ليست محض مطالعة في التاريخ. إنها أيضًا قراءة في الواقع، حيث لا يزال الوعيُ الجمعي في بعض المؤسَّسات التقليدية مسكونًا بهاجس إقامة الحدِّ المماثل على مَن تُسوِّل له نفسُه اتِّباع خُطى الحلاج في التفكير في فضاء مفتوح والتحليق في آفاق حرة، مهما كانت الروح عازفة عن رغائب السلطان وموائده وأعطياته.
    صَلْبُ الحلاج يومٌ أسود في تاريخ الإسلام: إنه اليوم الذي حقَّقَ فيه التزمتُ نَهَمَه في الانتقام من حقِّ الإنسان في التعبير والفكر. إنه أكفر أيام الأمَّة بالهُدى الربَّاني الذي نادى به القرآن في الآية الكريمة: "لا إكراه في الدين."
    واليوم، بعد مرور 1111 عامًا على بدء معاناة الحلاج، هل كان قرار المقتدر العباسي بقتل الحلاج صائبًا؟ وهل كان قرار المجمع المستبد من حوله نزيهًا حين صَلَبَ تلك الروح المتمردة الثائرة، التي لم تستطع الصمت بعد أن أهلَّتْ عليها إشراقاتُ الملأ الأعلى؟
    إشراقُه كان من لون فريد. لم يطقْ أن المعرفة شيء أدركه الأوَّلون لأجله، وأن عليه أن يبصم على ما تخيَّروه لأجله. لقد كان يريد أن يمشي بنفسه في الوادي ذاته. أراد أن تدمى يداه بأشواكه، وأن يذوق نشوة وصاله ولهيب جفائه، حيث يحمله اليقين على أن الوجود الحق هو هو: "حقِّقْ لا ترى إلا الله"!
    لم يرَ في الموجودات إلا أثر الموجِد، ولا في الخلق إلا نفحة الخلاق – وما سوى ذلك عدم.
    جُبِلَتْ روحُك في روحي كما * يُجبَل العنبرُ بالمِسْـكِ الفَتِقْ
    فإذا مسَّـكَ شـيءٌ مسَّـني * وإذا أنـتَ أنـا لا نفتـرقْ
    وقوله:
    مُزِجَتْ روحُك في روحي كما * تُمزَجُ الخمرةُ بالمـاءِ الزُّلال
    فإذا مسَّـكَ شـيءٌ مسَّـني * وإذا أنـتَ أنا في كـلِّ حـال
    وقوله أيضًا:
    قد تحقَّقتُكَ في سرِّي فناجاكَ لساني
    فاجتمعنا لِمَعَـانٍ وافترقـنا لِمَعـانِ
    إن يكنْ غيَّبَكَ التعظيمُ عن لَحْظِ العِيانِ
    فلقد صيَّركَ الوَجْدُ من الأحشَـاء دانِ
    لم يكن الوصال عنده محض إطلالة على مرابع المحبوب. لقد كان فناءً فيه واستغراقًا في وصاله:
    يا نسيمَ الريحِ قولي للرَّشَـا * لم يَزِدْني الوِرْدُ إلا عَطَشَـا
    روحُه روحي وروحي روحُه * إنْ يشَا شئتُ وإنْ شئتُ يشَا
    ولكن حبَّه وشغفه كان من لون فريد. لم يكن يرى في العشق سبيل ملذة، وإنما كان يستعذب رَهَقَه وآثاره، حتى أسْلَمَه ذلك للمهالك:
    أريدُكَ لا أريدُكَ للثَّـوابِ * ولكـنِّي أريـدُك للعقــابِ
    وكلُّ مآربي قد نلتَ منها * سوى ملذوذ وَجْدي بالعَذابِ
    هكذا كان عالم الملأ الأعلى الذي يتقلَّب في رغائبه الحسين بن منصور الحلاج. ولكن أين كان خصومه وحاسدوه الذين قالوا: إن الله عَهَدَ إلينا أن لا نرى حرًّا إلا قيَّدناه، ولا مفكرًا إلا أرهقناه، ولا مخالفًا إلا قتلناه؟
    قال الحلاج: "إنهم ينكرون عليَّ، ويشهدون بكفري، وسيسعون إلى قتلي، وهم في ذلك معذورون، وبكلِّ ما يفعلون مأجورون."
    أمَرَ الخليفة المقتدر بتسليمه إلى حامد بن العباس، وأمَرَه أن يكشفه بحضرة القضاة والعلماء ويجمع بينه وبين أصحابه. فجرى في ذلك خطوبٌ طوال. وبدا طوق النجاة أمامه في وجه واحد، وهو أن يرجع عن موقفه الفكري، وأن يبصم على اختيار السلطان. ولكنه اختار طوق نجاة آخر، يعتصم فيه بصدقه مع نفسه ويرحل به إلى مجد الخلود. واستيقن السلطان أمره ووقف على ما ذُكِرَ عنه. وثبت ذلك على يد القضاة وأفتى به العلماء، فأمر بقتله وإحراقه بالنار.
    واختاروا منطقًا شرسًا للموت، يقمعون به مَن تُسوِّل له نفسُه أن يمارس حقَّه في الفكر والاختيار. فضُرِبَ بالسياط نحوًا من ألف سوط، ثم قُطِعَتْ يداه ورجلاه، ثم ضُرِبَتْ عنقُه، وأُحْرِقَتْ جثتُه بالنار، ونُصِبَ رأسُه للناس على سور الجسر الجديد، وعُلِّقَتْ يداه ورجلاه!
    عندما تقرأ الكلمات الأخيرة التي قالها الحلاج ما بين خشبة صلبه وارتقاء روحه، تدرك أنه كان يرسم للأحرار من بعده دربَ الموت في سبيل كلمة الحقيقة.
    قال السلمي: "سمعت أبا العباس الرازي يقول: كان أخي خادمًا للحلاج. فلما كانت الليلة التي يُقتَل فيها من الغد قلت: أوْصِني، يا سيدي. فقال: عليك بنفسك، إن لم تشغلْها شغلتْك. فلما أُخرِجَ كان يتبختر في قيده ويقول:
    نديمي غيرُ منسـوبٍ * إلى شيءٍ من الحَيْفِ
    سقاني مثل ما يشربُ * فعل الضَّيف بالضَّيفِ
    فلمـا دارتِ الكـأسُ * دعـا بالنَّطعِ والسَّيفِ
    كذا مَن يشربِ الكأسَ * مع التنِّينِ في الصَّيفِ
    ثم قال: "يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق."
    وعندما قُرِّبَ من خشبة الصلب كان يقول: "إلهي، نحن شواهدك، نلوذ بسنا عزَّتك لتُبدي ما شئت من مشيئتك. أنت الذي في السماء إله وفي الأرض إله. يا مدهر الدهور ومدبِّر العصور. يا مَن ذلَّتْ له الجواهرُ، وسجدتْ له الأعراض، وانعقدتْ بأمره الأجسام، وتصوَّرتْ عنده الأحكامُ. مَن تجلَّى لما شاء، كما شاء، كيف شاء."
    وكانت آخر كلمة تكلَّم بها عند قتله: "حَسْبُ الواحد إفراد الواحد."
    وكان أكثر قوله عند صَلْبِه: "إلهي! أصبحت في دار الرغائب، أنظر إلى العجائب. إلهي، إنك تتودَّد إلى مَن يؤذيك؛ فكيف لا تتودَّد إلى مَن يؤذى فيك!"
    ومع أنه عوقب بتهمة الردَّة والزندقة، فقد قال ابن أبي النصر: "إن كان بعد النبيين والصدِّيقين موحِّد فهو الحلاج!" أما الشبلي فكان يقول: "كنت أنا والحسين بن منصور شيئًا واحدًا؛ إلا أنه أظْهَرَ وكتمت."
    وعندما خُتِمَ قَدَرُ الحلاج، وأصبح شاهد التاريخ على معاناة الأحرار وكيد الاستبداد، أقبل الشبلي، شريك مشاهدته وخليل مناجاته، وتقدَّم تحت الجذع وقال: "أوَلمْ نَنْهَكَ عن العالمين؟"
    *** *** ***


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 7:18 am