مصياف العمرانية


بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر : تفضل بتسجيل دخولك إلى المنتدى
وإذا لم تكن عضواً ندعوك للإنضمام إلى أسرة منتديات مصياف العمرانية
I love you فأهلاً بك I love you

منتدى للتعريف بأهم معالم مدينة مصياف التاريخية والثقافية والإجتماعية والدينية

المواضيع الأخيرة

» التلاعب بالترددات
الخميس أبريل 27, 2017 8:22 pm من طرف العتيق

» عرفوني على مذهبكم لعلي أكون منكم ومعكم
الإثنين مارس 20, 2017 2:48 pm من طرف zain.abdalkader

» المكتبة الإسماعيلية
الجمعة أغسطس 26, 2016 1:09 am من طرف مؤمنة بالحق

» " هل أنا من شيعتهم...؟!! "
الجمعة أغسطس 26, 2016 1:05 am من طرف مؤمنة بالحق

» قصيدة ( قالت وقلت ) للصاحب بن عباد في مدح مولانا علي بن أبي طالب عليه السلام
الجمعة أغسطس 26, 2016 1:02 am من طرف مؤمنة بالحق

» قصة بهلول مع الإمام علي زين العابدين عليه السلام
الخميس يوليو 10, 2014 8:56 am من طرف حسين بن علي

» قصة الامام علي عليه السلام مع الاسد
الخميس يوليو 10, 2014 8:49 am من طرف حسين بن علي

» مواعيد ولادة الأهلة لعام 1435 للهجرة ومعرفة بداية الأشهر القمرية
الأحد يونيو 08, 2014 11:26 am من طرف الرفني

» خمسة آثار سلبية على دماغك بسبب مشاهدة الأفلام الإباحية
الأحد يونيو 08, 2014 11:01 am من طرف الرفني

» بعض الإسفسارات عن الطائفة الكريمة الإسماعيلية النزارية المؤمنية
الأربعاء مارس 26, 2014 2:09 am من طرف على غيري

» الداعي سليمان بن حيدر وشجرة الأئمة الإسماعيلية النزارية المؤمنية
الجمعة يناير 24, 2014 1:50 am من طرف jaffmy

» أجميل ما قيل عن يوم الغدير
الجمعة يناير 24, 2014 1:44 am من طرف jaffmy

يمنع النسخ هنا

مكتبة الصور



    قصيدة (أسهم أصاب القلب )للأمير تميم الفاطمي

    شاطر
    avatar
    الرفني
    عضو مؤسس
    عضو مؤسس

    رقم العضوية : 2
    الجنس : ذكر
    العمر : 39
    المساهمات : 414
    نقاط : 819
    تاريخ التسجيل : 15/11/2009
    التقييم : 71
    العمل : عاشق مصياف وهواها

    mo2 قصيدة (أسهم أصاب القلب )للأمير تميم الفاطمي

    مُساهمة من طرف الرفني في الخميس ديسمبر 10, 2009 12:10 am




    قصيدة للأمير تميم بن الإمام المعز لدين الله الفاطمي عليه السلام
    يمدح فيها أخاه ومولاه الإمام نزار العزيز بالله عليه السلام الإمام الخامس عشر من

    شجرة الأئمة الإسماعيلية سلام الله عليهم أجمعين بعد عودته إلى مصر من الشام
    منتصراً في إحدى المعارك .


    أسهمٌ أصاب القلب

    أسهمٌ أصاب القلب أم لحظك الشزرُ ... وسُقمٌ بدا ما بين جفنيك أم سِحرُ
    وماذا الذي في صحن خدك لائحٌ ... أماءُ جمالٍ جائلٌ فيه أم خمرُ
    سفرتِ فحولت الدّجى قبل فجره ... أشمسٌ اضاءت من نقابك أم بدرُ
    لقد أسكرتْ عيناك قدّك فانثنى ... كما ينثني بالشارب الثملِ السُّكرُ
    وحملتني ما لا أطيق من الهوى ... كما لم يُطقْ حملاً لأردافك الخصرُ
    أجوراً على العشاق والعدل ظاهرٌ ... وظلماً لهم والحقُّ أنجمه زهرُ
    ألستِ تخافين العزيزَ ومذ بدت ... خلافته لم يبقَ ظلمٌ ولا غدرُ
    صليني لِتُشفى غلتي بك مثل ما ... شفتْ بأبي المنصور غُلتها مصرُ
    تباشرت الدنيا به وبملكه ... وردَّ على الأيام بهجتها الدهرُ
    هناك قدومٌ حفَّه السعد والعلا ... ومد عليه عزّ سلطانه النصرُ
    رجعتَ وقد قضيت مالم يقضه ... إمامٌ وما لم يحوِ أمثاله عصرُ
    بفتح شرق الأرض والغرب ذكرهُ ... تغنى به الدنيا ويحدو به السفرُ
    فإن يك بدرٌ لم يُقَسْ بشبيههِ ... فذي الوقعة الكبرى شبيهتها بدرُ
    نصرت بها التوحيد والحق نصرةً ... عزيزيةً صلى لها المجدُ والفخرُ
    وأرهبت أهل الشام حتى تركتهم ... وليس لهم سرٌ سواك ولا جهرُ
    وسستهم حزماً بما لم يسسهمُ ... بمعشاره يوماً زيادٌ ولا عمرو
    فلو تسمع الموتى لناديت مسمعاً ... يزيدَ : بخزيٍ قم فقد أدرك الوِترُ
    نهضت بثارات الحسين وزيده ... نهوضاً به من زينب شفى الصدرُ
    ففاطمة الزهراء تفديك يابنها ... وتسأل أن تبقى ويبقى لك العمرُ
    وإنك لَلسيفُ الذي الله ضاربٌ ... به والهدى المدروس من نوره الذكرُ
    فيا أيها البحرُ الذي موجه لُهىً ... ويا أيها الغيث الذي ماؤه تبرُ
    فداؤك قومٌ طلتهم وعلوتهم ... أبوهم إذا عدّوا أميةُ أو صخرُ
    أراني إذا هذّبت فيك قصيدةً ... يساعدني في مدحك النظم والنثرُ
    ويجذبني قلبي غليك وهمتي ... ويعذب في حوك شعري لك الفكرُ
    وهل أنا إلا ساعةُ أنت يومها ... ويومٌ من الأيام أنت له شهرُ
    وإني لممزوجٌ بحبك خلقةً ... كما امتزجت بالماء في كأسها الخمرُ
    كلانا لأصلٍ واحدٍ ولمنبتٍ ... تفرّع غصنان وما اختلف النّجرُ
    فيا من علاه لي وإن كنت عبده ... ومن أنا عند الإنتساب له شطرُ
    ضميرك يلقاني بخالص وده ... ووجهك ما غن ينقضي منه لي بشرُ
    فإن كنت في نشري لفضلك مسهباً ... ففضلك فضلٌ لا يحصله الذكرُ
    أهنيك لا أعني سواك بأوبةٍ ... كأنك عقد وهي من تحته نحرُ
    ولو أن أرضاً هزّها الشوق أقبلت ... إليك اشتياقاً ارض مصرك والقصرُ

    *******

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 20, 2017 2:28 pm