مصياف العمرانية


بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر : تفضل بتسجيل دخولك إلى المنتدى
وإذا لم تكن عضواً ندعوك للإنضمام إلى أسرة منتديات مصياف العمرانية
I love you فأهلاً بك I love you

منتدى للتعريف بأهم معالم مدينة مصياف التاريخية والثقافية والإجتماعية والدينية

المواضيع الأخيرة

» طلب معلومات عن حجج الله
الإثنين أكتوبر 23, 2017 10:42 pm من طرف أبابيل

» التلاعب بالترددات
الخميس أبريل 27, 2017 8:22 pm من طرف العتيق

» عرفوني على مذهبكم لعلي أكون منكم ومعكم
الإثنين مارس 20, 2017 2:48 pm من طرف zain.abdalkader

» المكتبة الإسماعيلية
الجمعة أغسطس 26, 2016 1:09 am من طرف مؤمنة بالحق

» " هل أنا من شيعتهم...؟!! "
الجمعة أغسطس 26, 2016 1:05 am من طرف مؤمنة بالحق

» قصيدة ( قالت وقلت ) للصاحب بن عباد في مدح مولانا علي بن أبي طالب عليه السلام
الجمعة أغسطس 26, 2016 1:02 am من طرف مؤمنة بالحق

» قصة بهلول مع الإمام علي زين العابدين عليه السلام
الخميس يوليو 10, 2014 8:56 am من طرف حسين بن علي

» قصة الامام علي عليه السلام مع الاسد
الخميس يوليو 10, 2014 8:49 am من طرف حسين بن علي

» مواعيد ولادة الأهلة لعام 1435 للهجرة ومعرفة بداية الأشهر القمرية
الأحد يونيو 08, 2014 11:26 am من طرف الرفني

» خمسة آثار سلبية على دماغك بسبب مشاهدة الأفلام الإباحية
الأحد يونيو 08, 2014 11:01 am من طرف الرفني

» بعض الإسفسارات عن الطائفة الكريمة الإسماعيلية النزارية المؤمنية
الأربعاء مارس 26, 2014 2:09 am من طرف على غيري

» الداعي سليمان بن حيدر وشجرة الأئمة الإسماعيلية النزارية المؤمنية
الجمعة يناير 24, 2014 1:50 am من طرف jaffmy

يمنع النسخ هنا

مكتبة الصور



    القصة الكاملة لاستشهاد مولانا الحسين عليه السلام

    شاطر
    avatar
    wisamadleh

    رقم العضوية : 185
    الجنس : ذكر
    العمر : 27
    المساهمات : 6
    نقاط : 12
    تاريخ التسجيل : 15/12/2010
    التقييم : 0
    العمل : طالب جامعي .. كلية الاثار

    default القصة الكاملة لاستشهاد مولانا الحسين عليه السلام

    مُساهمة من طرف wisamadleh في الأربعاء ديسمبر 15, 2010 2:23 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    لما اصبح الحسين يوم عاشوراء وصلى باصحابه صلاة الصبح قام خطيبا فيهم حمد الله واثنى عليه ثم قال
    (ان الله سبحانه وتعالى قد اذن في قتلكم وقتلي في هذا اليوم فعليكم بالصبروالقتال) ثم صفهم للحرب وكانوا سبعة وسبعين ما بينما بين فارس وراجل فجعل زهير ابن القين على الميمنة وحبيب ابن مظاهر في الميسرة واعطى الراية اخاه العباس وثبت هوعليه السلام واهل بيته في القلب .
    واقبل عمر ابن سعد نحو الحسين في ثلاثين الفا وعلى الميمنة عمر ابن الحجاج الزبيدي وعلى الميسرة شمر ابن ذي الجوشن وعلى الخيل عدوة ابن القيس وعلى الرجالة شبث ابن ربعي والراية مع ذويب مولاه واقبلوا يدورون حول البيوت فراوا ان النار تضطرم في الخندق
    فنادى الشمر يا حسين تعجلت بالنار قبل يوم القيامة
    فقال الحسين من هذا كانه شمر ابن ذي الجوشن فقيل نعم
    فقال يبن راعية المعزا انت اولى بها مني صليا. ورام مسلم ابن عوسجة ان يرميه بسهم فمنعه الحسين وقال اكره ان ابداهم بقتال. ولما نظر الحسين الى جمعهم كانه السيل رفع يديه بالدعاء وقال
    ( اللهم انت ثقتي في كل كرب ورجائي في كل شدة وانت لي في كل امر نزل بي ثقة وعدة وكم من هم يضعف فيه الفؤاد وتقل فيه الحيلة ويخذل فيه الصديق ويشمت فيه العدو انزلته بك وشكوته اليك رغبتا مني اليك عمن سواك فكشفته وفرجته فانت ولي كل نعمة ومنتهى كل رغبة)
    ثم دعى براحلته فركبها ونادى بصوت عال يسمعه جلهم ايها الناس( اسمعوا قولي ولا تعجلوا حتى اعظكم بما هو حق لكم علي وحتى اعتذر اليكم من مقدمي عليكم فان قبلتم عذري وصدقتم قولي واعطيتموني النصف من انفسكم كنتم بذلك اسعد ولم يكن لكم علي سبيل وان لم تقبلوا مني العذر ولم تعطوا النصف من انفسكم فاجمعوا امركم وشركائكم ثم لا يكن امركم عليكم غمة ثم اقظوا الي ولا تنظرون(ان ولي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين))
    فلما سمعن النساء هذا منه صحن وبكين وارتفعت اصواتهن فارسل اليهن اخاه العباس وابنه علي الاكبر فقال لهما سكتاهن فلعمري ليكثر بكائهن فلما سكتن حمد الله واثنى عليه وصلى على( محمد)وعلى الملائكة والانبياء وقال في ذلك ما لا يحصى ذكره ولم يسمع متكلم قبله ولا بعده ابلغ منه في منطقه.
    ثم قال (الحمد لله الذي خلق الدنيا فجعلها دار فناء وزوال متفرقتا باهلها حالا بعد حال فالمغرور من غرته والشقي من فتنته فلا تغرنكم هذه الدنيا فانها تقطع رجاء من ركن اليها وتخيب طمع من طمع فيها واراكم قد اجتمعتم على امر قد اسخطتم الله فيه عليكم واعرض بوجهه الكريم عنكم واحل بكم نقمته وجنبكم رحمته فنعم الرب ربنا وباس العبيد انتم اقررتم بالطاعة وامنتم بالرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم ثم انكم زحفتم الى ذريته وعترته تريدون قتلهم لقد استحوذ عليكم الشيطان فانساكم ذكر الله العظيم فتبا لكم ولما تريدون فانا الله وانا اليه راجعون قوم كفروا هؤلاء قوم كفروا يعد ايمانهم الا بعدا للقوم الظالمين . ايها الناس انسبوني من انا ثم ارجعوا الى انفسكم وعاتبوها وانظروا هل يحل لكم قتلي و انتهاك حرنتي الست ابن بنت نبيكم وابن وصيه وابن عمه واول المؤمنين بالله والمصدق لرسوله بما جاء من عند ربه اليس حمزة سيد الشهداء عم ابي اوليس جعفر الطيار عمي اولم يبلغكم قول رسول الله لي ولاخي هذان سيدان شباب اهل الجنه فان صدقتموني بما اقول وهو الحق والله ما تعمت الكذب منذ علمت ان الله يمقت عليه اهله ويضر به من اختلقه وان كذبتموني فان فيكم من ان سالتموه عن ذالك اخبركم سلوا جابر ابن عبد الله الانصاري وابا سعيد الخدري وسهل ابن سعد الساعدي وزيد ابن ارقم وانس ابن مالك يخبروكم انهم سمعوا هذه المقاله من رسول الله في وفي اخي اما في هذا حاجز لكم عن سفك دمي
    فقال الشمر هو يعبد الله على حرف ان كان يدري ماتقول
    فقال له حبيب ابن مظاهر والله اني اراك تعبد الله على سبعين حرفا وانا اشهد انك صادق ما تدري ما يقول قد طبع الله على قلبك.
    ثم قال الحسين فان كنتم في شك من هذا القول افتشكون اني ابن بنت نبيكم فوالله ما بين المشرق والمغرب ابن بنت نبيا غيري فيكم ولا في غيركم. ويحكم اتطلبوني بقتيل منكم قتلته او بمال استهلكته او بقصاص جراحة فاخذوا لايكلمونه فنادى يا شبث ابن ربعي ويا حجار ابن ابجر ويا قيس ابن الاشعث ويا زيد ابن الحارث الم تكتبوا الي ان اقدم قد اينعت الثمار واخضر الجناب انما تقدم على جنود لك مجندة فقالوا لم نفعل فقال سبحان الله بلى والله لقد فعلتم ثم قال ايها الناس اذا كرهتموني فدعوني انصرف الى مامني من الارض
    فقال له قيس ابن الاشعث اولا تنزل على حكم بني عمك فانهم لن يروك الا ما تحب ولن يصل اليك منهم مكروه
    فقال الحسين انت اخو اخيك اتريد ان يطلبك بنوا هاشم اكثر من دم مسلم ابن عقيل , لا والله لا اعطيهم بيدي اعطاء الذليل ولا افر فرار العبيد عباد الله اني عذت بربي وربكم ان ترجمون , اعوذ بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب . ثم اناخ راحلته وامر عقبة ابن سمعان فعقلها
    لم انسه اذ قام فيهم خاطبا فاذاهم لا يملكون خطابا يدعوا الست انا ابن بنت نبيكم ومنهجكم ان صرف دهر نابا هل جئت في دين النبي ببدعة ام كنت في احكامه مرتابا ام لم يوصي بنا النبي واودع الثقلين فيكم عترتا وكتابا ان لم تدينوا بالمعاد فراجعوا احسابكم ان كنتموا اعرابا فغدوا حيارا لا يرون لوعظه الا الاسنة والسهام جوابا
    واقبل القوم يزحفون نحوه وكان فيهم عبد الله ابن حودجة التميمي فصاح افيكم الحسين وفي الثالثة صاح اصحاب الحيسن هذا الحسين فما تريد
    فقال يا حسين ابشر بالنار . فقال الحسين كذبت بل اقدم على رب غفور كريم مطاع شفيع فمن انت فقال ابن حودث فرفع الحسين يديه حتى بان بياض ابطيه وقال اللهم حده الى النار فغضب ابن حودج فاقحم الفرس اليه وكان بينهما نهر فعلقت قدمه بالركاب وجالت به الفرس فسقط عنها فانقطعت قدمه وساقه وفخذه وبقي جانبه الاخر معلقابالركاب واخذت الفرس تضرب به كل حجر وشجر حتى هلك.
    قال مدهوق ابن واهب الحضرمي كنت في اول الخيل التي تقدمت لحرب الحسين لعلي ان اضرب راس الحسين فاحضى به عند ابن زياد فلما رايت ما صنع بابن حودج عرفت ان لاهل هذا البيت حرمة ومنزلة عند الله وتركت الناس وقلت لا اقاتلهم فاكون في النار.
    وخرج اليه زهير ابن القين على فرس ذلود وهوشاك في السلاح وقال يااهل الكوفة نذاري لكم من عذاب الله نذاري ان حقا على المسلم نصيحة اخيه المسلم ونحن حتى الان اخوة على دين واحد ما لم يقع بيننا وبينكم السيف وانتم للنصيحة منا اهل فاذا وقع السيف انقطعت العصمة وكنا امةً وانتم امة ان الله ابتلانا بذرية نبيه( محمد) لينظر ما نحن وانتم عاملون انا ندعوكم الى نصرهم وخذلان الطاغية يزيد وعبيد الله ابن زياد فانكم لا تدركون منهما الا سوء عمر سلطانهما ليفقعان اعينكم ويقطعان ايديكم و ارجلكم ويمثلان بكم ويرفعانكم على جذوع النخل ويقتلان امثالكم وقرائكم امثال حجر ابن عدي واصحابه وهانئ ابن عروة واشباهه , فسبوه واثنوا على عبيد الله ابن زياد ودعوا له وقالوا لا نبرح حتى نقتل صاحبك ومن معه او نبعث به وباصحابه الى عبيد الله ابن زياد سلما ً . فقال زهير عباد الله ان ولد فاطمه احق بالود والنصر من ابن سميه فان لم تنصروهم فاعيذكم بالله ان تقتلوهم ,فخلوا بين هذا الرجل وبين يزيد فلعمري انه ليرضى من طاعتكم من دون قتل الحسين فرماه الشمر بسهما ًوقال اسكت اسكت الله لهمتك ابرمتنا بكثرة

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 5:45 am