مصياف العمرانية


بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر : تفضل بتسجيل دخولك إلى المنتدى
وإذا لم تكن عضواً ندعوك للإنضمام إلى أسرة منتديات مصياف العمرانية
I love you فأهلاً بك I love you

منتدى للتعريف بأهم معالم مدينة مصياف التاريخية والثقافية والإجتماعية والدينية

المواضيع الأخيرة

» ذوي القربى
الخميس يونيو 14, 2018 10:21 pm من طرف Jaber

» (العالم والمتعلم)
الخميس يونيو 14, 2018 10:17 pm من طرف Jaber

» (الستر على المؤمن)
الخميس يونيو 14, 2018 10:14 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:11 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:09 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:06 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:04 pm من طرف Jaber

» قبسات من أنوار الإمام المعز لدين الله عليه السلام
الخميس يونيو 14, 2018 9:33 pm من طرف Jaber

» أفيقوا ياأخوة المعنى ولا تكونوا نظراء في التراكيب
الإثنين مارس 26, 2018 8:03 pm من طرف أبابيل

» طلب معلومات عن حجج الله
الإثنين أكتوبر 23, 2017 10:42 pm من طرف أبابيل

» التلاعب بالترددات
الخميس أبريل 27, 2017 8:22 pm من طرف العتيق

» عرفوني على مذهبكم لعلي أكون منكم ومعكم
الإثنين مارس 20, 2017 2:48 pm من طرف zain.abdalkader

يمنع النسخ هنا

مكتبة الصور



    خطبة للمؤيد في الدين بمناسبة عاشوراء

    شاطر
    avatar
    الرفني
    عضو مؤسس
    عضو مؤسس

    رقم العضوية : 2
    الجنس : ذكر
    العمر : 40
    المساهمات : 414
    نقاط : 819
    تاريخ التسجيل : 15/11/2009
    التقييم : 71
    العمل : عاشق مصياف وهواها

    Islami خطبة للمؤيد في الدين بمناسبة عاشوراء

    مُساهمة من طرف الرفني في الثلاثاء ديسمبر 15, 2009 12:01 am

    أيام وتطل علينا ذكرى عاشوراء ، ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام دفاعاً عن دين جده المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم .
    لهذا أقدم لكم هذه الخطبة لسيدنا داعي الدعاة الأجل المؤيد في الدين هبة الله الشيرازي قدس الله سره الشريف داعي دعاة الإمام المستنصر لدين الله الفاطمي عليه السلام
    خطبة في ذكرى عاشوراء


    بسم الله الرحمن الرحيم

    وبه ثقتي

    الحمدلله المحيط بكل شيء علمه ، العظيم عن العاصين تجاوزه وحلمه ن الذي أحيانا بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم من موت الضلالة والكفر ، وحمانا إذا آمنا به من الخسار بعد أن قال : ( إن الإنسان لفي خسر ) ،وكفلنا اجراً على إرشاده لنفوز بحظه في العقبى ، ونص عليه تعالى إذ قال سبحانه : ( قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى ) ، فقيل له يا رسول الله من هذه القربى التي بإخلاص مودتنا نقصدها ؟؟ فقال صلى الله عليه وآله : علي وفاطمة وولدها .
    ثم أضاع أجره عليه السلام في مودتهم المضيعون ، وضاهوا فعل الكافرين الذين لا يطيعون لربهم ولا يسمعون ، فعل يزوي حقّ أجيرٍ مستأجر بأجرةٍ معلومةٍ زاوٍ إلا وهو ظالم لنفسه وهو هوى في المهالك هاوٍ ، فما ظنكم بمن يزوي حقّ رسول رب العالمين عن إرشاده ، ويمنعه اجره الذي أوجبه الله سبحانه على عباده .
    فيالتهم صرف الله قلوبهم لما انصرفوا من موقع الأمر وخالفو ربهم إذ تخلفوا عن الوفاء بالأجر ، ولم يكشفوا في معادات من أمروا بموالاتهم قناع الغي ، ولم يجهروا لمجاهدة من ندبوا لمجاهدة أعداءهم بسيوف البغي ، فلقد أذاقوا عترة نبيهم المفروضة مودتهم مريراً ، ولقوهم من عنادهم وعتوهم صعباً عسيراً .
    نحمده إذ ميزنا عن القوم الذين أصبحوا على آل نبيهم إلباً ونصبوا لهم حرباً وأقاموا بمعاداتهم للشيطان حزباً .
    وأشهد أن لا إله إلا الله المانعة حكمته أن يخسف بهم الأرض خسفاً ، أو يسقط السماء عليهم كسفاً ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله المشفع في معاده ، فبشفاعته يزكو معادنا المفجع باولاده ، إذ قال (أولادنا أكبادنا ) صلى الله عليه وعلى أخيه ووصيه وعلى آله المستضعفين من ذوي الإحن ، المستهدفين لسهام المحن .
    أيها الناس :
    قد أتاكم عاشوراء يزكي نار زفراته في أكباد أهل الولاء ، ويبكي عيون الحجر على القتيل الشهيد بكربلاء ، آلافاً بكوا الإمام المقتول المنبوذ بالعراء ، وأبكوا ابن علي المرتضى وفاطمة الزهراء ، ثم ابكوا من صدع بقتله قلب الإسلام صدعاً ، وأفيضوا رحمكم الله لمصرعه دماً لا دمعاً .
    ألا تبكون من فتكت به في الأرض الأمة الهالكة ، فبكت عليه في السماء الملائكة ، ألا تبكون جسماً أثخن من الشيطان وقبيله جراحاً ، ولقد كان ربي في لثم رسول الله وتقبيله غدواً ورواحاً ، ألا تبكون رأساً مرفوعاً على السنان لإمامٍ حلّ محلّ الرأس من جسم الإيمان ، ألا تبكون من حمله رسول الله صلى الله عليه وآله على عاتقه من جانبٍ وأخاه الحسن عليه السلام من جانب ، ثم قال : [ نعم المطي مطيكما ونعم الراكبان هما وأبوهما خيرٌ منهما ] ، وقد خلفوه للسيوف جزراً وأمطروا عليه بالسهام مطراً ، ومنعوه ماء الفرات وهو طلق مباح وحرموا عليه وروده وهو لكل حيوان مباح متاح .
    فرشوا القتلى من أهل بيت نبيهم معه في القاع فرشاً ، وتركوهم صرعى في الفلا لا يجدون كفناً يواريهم ولا نفشا ، وحملوا بنات رسول الله على أقتاب المطايا يعنف بها أحدائها ، وساقوها سوق السبايا يعنف عليها غثاتها ، ثم يقولون نحن أمة محمد يستهزؤن بقولهم هذا ويموهون ، الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون .
    إن أبلغ ما تلي وأنفع ما قرئ كلام من لايعجل على من عصاه بل يمهل حتى يبلغ الكتاب أجله ومنتهاه ، قال الله سبحانه : ( وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون )

    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    { إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار }

    جعلنا الله وإياكم في بعث رسول الله صلى الله عليه وعلى أهل بيته واعاذنا وإياكم ممن يستخصمه في ظلم نبيه وبني نبيه .
    أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولجميع المؤمنين
    *******

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 24, 2018 1:18 pm