مصياف العمرانية


بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر : تفضل بتسجيل دخولك إلى المنتدى
وإذا لم تكن عضواً ندعوك للإنضمام إلى أسرة منتديات مصياف العمرانية
I love you فأهلاً بك I love you

منتدى للتعريف بأهم معالم مدينة مصياف التاريخية والثقافية والإجتماعية والدينية

المواضيع الأخيرة

» طلب معلومات عن حجج الله
الإثنين أكتوبر 23, 2017 10:42 pm من طرف أبابيل

» التلاعب بالترددات
الخميس أبريل 27, 2017 8:22 pm من طرف العتيق

» عرفوني على مذهبكم لعلي أكون منكم ومعكم
الإثنين مارس 20, 2017 2:48 pm من طرف zain.abdalkader

» المكتبة الإسماعيلية
الجمعة أغسطس 26, 2016 1:09 am من طرف مؤمنة بالحق

» " هل أنا من شيعتهم...؟!! "
الجمعة أغسطس 26, 2016 1:05 am من طرف مؤمنة بالحق

» قصيدة ( قالت وقلت ) للصاحب بن عباد في مدح مولانا علي بن أبي طالب عليه السلام
الجمعة أغسطس 26, 2016 1:02 am من طرف مؤمنة بالحق

» قصة بهلول مع الإمام علي زين العابدين عليه السلام
الخميس يوليو 10, 2014 8:56 am من طرف حسين بن علي

» قصة الامام علي عليه السلام مع الاسد
الخميس يوليو 10, 2014 8:49 am من طرف حسين بن علي

» مواعيد ولادة الأهلة لعام 1435 للهجرة ومعرفة بداية الأشهر القمرية
الأحد يونيو 08, 2014 11:26 am من طرف الرفني

» خمسة آثار سلبية على دماغك بسبب مشاهدة الأفلام الإباحية
الأحد يونيو 08, 2014 11:01 am من طرف الرفني

» بعض الإسفسارات عن الطائفة الكريمة الإسماعيلية النزارية المؤمنية
الأربعاء مارس 26, 2014 2:09 am من طرف على غيري

» الداعي سليمان بن حيدر وشجرة الأئمة الإسماعيلية النزارية المؤمنية
الجمعة يناير 24, 2014 1:50 am من طرف jaffmy

يمنع النسخ هنا

مكتبة الصور



    أوراقٌ سافرة .. من دفتر عربيةٍ مسافرة

    شاطر

    ثناء

    رقم العضوية : 86
    الجنس : انثى
    العمر : 56
    المساهمات : 105
    نقاط : 202
    تاريخ التسجيل : 19/04/2010
    التقييم : 5
    العمل : مدرّسة

    default أوراقٌ سافرة .. من دفتر عربيةٍ مسافرة

    مُساهمة من طرف ثناء في الإثنين ديسمبر 20, 2010 10:08 am

    أوراقٌ سافرة .. من دفتر عربية مسافرة

    "1"
    موطن النعام

    أحكي لكم عن نعامةٍ ، كانت في وقتٍ من مواقيته ، ترتع وتلعب مع بنات جنسها ، في روضٍ خصيبٍ ، أخضرٍ ، مديد، كفسحة أحلامها وخيالاتها ، بيد أنّه كان محاطاً بسورٍ عالٍ ، يحجب ما وراءه تماماً ، عن معشر النعام . وكان جناحاها من القصرِ والعجزِ ، بحيث لم ينفعها مدّ العنق لترى ما خلف السور ، رغم المحاولات الأنثوية الوادعة . فأحبت واقعها ، واعتبرته جنّتها ، ودار خلدها ، والوطن الأجمل في العالم ، ورفلت بثوب الرضا ، تجمّل حياتها البسيطة بتعداد نعمائه عليها ، فتزداد غبطة وسكينة ، بينما تغزل على منوالها حلمها الملوّن السرمديّ ، بأن يتاح لها يوماً أن تطير ، لترى ما وراء أفقها المرسوم بيد ما أسموه لها "مشيئة القدر".
    فجأة وفي نعيم أحلامها ، سمعت النعامة هديراً صاخباً ، هالها ورفيقاتها ، وسرى الذعر بينهن بالعدوى ، فتصورن أنفسهن مذبوحاتٍ ، عارياتٍ ، أو لقمةً سائغةً في فم مفترس .
    استيقظ إرث القهر والعجز والخوف دفعةً واحدة ، وخيمت لعنة الأنوثة عليهن ، وصار الموت عندهن أرحم من انتهاك حرمتهن ، فوهب الخوف لأجنحتهن العزم ليطرن من فوق السور ، ورحن يركضن ويركضن مذعورات ، قبل أن يتبينّ مصدر الصوت ، أو يلتفتن ولو التفاتة صغيرة ليرين حجم الخطر المحدق بهن .
    ركضت النعامة حتى أعياها التعب ، ولم تعد ساقاها تقويان على المزيد من الجري ، فدفنت رأسها مع سائر النعام في الرمال ،وهي تحسب لسذاجتها ،أن ذاك منجيها ، من مصير محتّم .
    حتى إذا ما طال عليها الأمد ، وأوشكت على الهلاك ، فيما هدير الصوت يصلها بنفس الرتابة والديمومة ،أخرجت رأسها متحديةً ، تنشد الحياة ولو لبرهة قصيرة .
    أية أبجدية تقدر أن تصور لحظة القرار تلك ، بل أية لغة مهما اغتنت ، تملك أن تسطّر بحروفها المحدودة ، انبعاثها من جديد من كثيب الخوف المتراكم ، لتأخذ شهيقاً طويلاً ، وتزفر كل شيء سواه .
    استجمعت النعامة قواها الواهنة ، لتستحضر تفاصيل الواقعة ، فرأت رفيقاتها قد اختنقن في الرمال ، رحلن كالكثيرات قبلهن ، وزهقت الظلمة نفوسهن الضعيفة بلا ثمن ، فيما بيوضهن وصغارهن هناك في موطن النعام الساحر ، الذاخر بالخيالات والصور ، وسيل الكلمات ، ينتظرن بالأمل ، فرجاً تأتي به السماء ، وعدت به الأمهات مرارا ولم يأت قط .
    أدارت النعامة رأسها فيما حولها بأسىً ، تستطلع وحشة المكان ، وابتسمت في سخرية مرّة ، حين رأت أن الصوت ما كان إلا طاحوناً قديماً متداعٍ ، عاد يهدر ويهدر بلا توقف ، يحلم ويحلم بالطحين .. وما ثمّ طحين .
    شيعت بنظرة أخيرة رفيقاتها ، ضحايا الخوف المتجذر في النفوس منذ عهد البداوة والجاهليّة الأولى ، بينما امتدّ أمامها درب الرجوع نحو الحقيقة الكامنة هناك في أعماق موطنها ، ضيقاً ووعراً بلا ملامح أو علامات دالّة .
    عادت النعامة إلى وطن النعام ، وحيدة ، متعبة ، فارغة ، لكنها بوجه آخر ، عادت حرّة ، قويّة ، وغير خائفة .
    عادت لتحيا الحرية "الفطرة" .. التي كرّمها بها الله على العالمين ، والتي لا تُستجدى بل هي حقٌّ إنسانيٌّ فطرت عليه منذ أول خلق.
    عادت لتتنشق أنفاس الحرية المسؤولة ، باعتبارها " أمانة الله " .. والتي حملت صليبها اختيارا ، رضا وطواعية ، لتكون قانونها الأوحد ، الملزم بلا رقيب أو حسيب ، ولا ترغيب ولا ترهيب .
    عادت تغني نشيد الحرية ، لأجيال لابد قادمة ، في بلاد لا تعرف عن الحريّة إلا صورها .
    أغنية طويلة يقول مطلعها :
    " من قال
    إن خلقي كنعامةٍ
    يا قوم قدرْ
    كم من حمامةٍ
    بإرادةٍ أضحت نسرْ
    أنا الوجود الكامل
    المتغيرُ .. المتجددُ ..
    يأبى الركود أو الأسرْ
    إن الحياة والخلود
    لجامع حبٍ وحربٍ
    ليكون حرْ
    "

    وللنشيد بقية
    avatar
    ابناء الحمد

    رقم العضوية : 90
    الجنس : ذكر
    العمر : 43
    المساهمات : 71
    نقاط : 108
    تاريخ التسجيل : 23/04/2010
    التقييم : 1
    العمل : l,s

    default رد: أوراقٌ سافرة .. من دفتر عربيةٍ مسافرة

    مُساهمة من طرف ابناء الحمد في الإثنين ديسمبر 20, 2010 11:22 pm

    وباءحربها وحبها نبتدأ بها (بسم الله الرحمن الرحيم ) ونقطة تحت بائها بحولها تتحول الحمامة الى نسر .... شكرا من قلب حمامة
    avatar
    الرفني
    عضو مؤسس
    عضو مؤسس

    رقم العضوية : 2
    الجنس : ذكر
    العمر : 39
    المساهمات : 414
    نقاط : 819
    تاريخ التسجيل : 15/11/2009
    التقييم : 71
    العمل : عاشق مصياف وهواها

    default رد: أوراقٌ سافرة .. من دفتر عربيةٍ مسافرة

    مُساهمة من طرف الرفني في الجمعة ديسمبر 24, 2010 12:16 pm

    يقول الحلاج
    إذا انحل القفل عن القلب صار ربانيّاً ، فأشرف على الغيوب




    _________________

    يقول مولانا المعز لدين الله عليه السلام

    فارغبوا في حياة أنفسكم إذا رغب الناس في حياة أجسادهم ، فإن حياة الأنفس هي الحياة الدائمة ، والصفقة في خلاصها هي الصفقة الرابحة ،


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 7:25 am