مصياف العمرانية


بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر : تفضل بتسجيل دخولك إلى المنتدى
وإذا لم تكن عضواً ندعوك للإنضمام إلى أسرة منتديات مصياف العمرانية
I love you فأهلاً بك I love you

منتدى للتعريف بأهم معالم مدينة مصياف التاريخية والثقافية والإجتماعية والدينية

المواضيع الأخيرة

» ذوي القربى
الخميس يونيو 14, 2018 10:21 pm من طرف Jaber

» (العالم والمتعلم)
الخميس يونيو 14, 2018 10:17 pm من طرف Jaber

» (الستر على المؤمن)
الخميس يونيو 14, 2018 10:14 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:11 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:09 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:06 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:04 pm من طرف Jaber

» قبسات من أنوار الإمام المعز لدين الله عليه السلام
الخميس يونيو 14, 2018 9:33 pm من طرف Jaber

» أفيقوا ياأخوة المعنى ولا تكونوا نظراء في التراكيب
الإثنين مارس 26, 2018 8:03 pm من طرف أبابيل

» طلب معلومات عن حجج الله
الإثنين أكتوبر 23, 2017 10:42 pm من طرف أبابيل

» التلاعب بالترددات
الخميس أبريل 27, 2017 8:22 pm من طرف العتيق

» عرفوني على مذهبكم لعلي أكون منكم ومعكم
الإثنين مارس 20, 2017 2:48 pm من طرف zain.abdalkader

يمنع النسخ هنا

مكتبة الصور



    موتوا قبل أن تموتوا

    شاطر
    avatar
    ابناء الحمد

    رقم العضوية : 90
    الجنس : ذكر
    العمر : 44
    المساهمات : 71
    نقاط : 108
    تاريخ التسجيل : 23/04/2010
    التقييم : 1
    العمل : l,s

    new موتوا قبل أن تموتوا

    مُساهمة من طرف ابناء الحمد في الجمعة يناير 07, 2011 7:13 pm

    سأل الفتى الحكيم : أخبرني ماذا يرى الحكماء في حال النفوس بعد مفارقتها الجسد على الشرائط التي ذكرت . وصعودها إلى ملكوت السماء هل تشتاق هذا الجسد أو تتمنى العود إليه ؟ قال الحكيم : ذكروا أن ملكا من الملوك كان له ابن كريم عليه فزوجه بابنة ملك وزفها إليه على أحسن ما يكون من الكرامات كما تزف ّ بنات الملوك وأصلح للحاشية دعوة سبعة أيام لا يعرفون غير الأكل والشرب والغناء والفرح والسرور وكان ابن الملك يقعد في صدر المجلس على سرير له وينظر إلى الناس وما هم فيه من الفرح والسرور . فلما مضى من الليل قطعة ونام الناس قام من مجلسه ليدخل الحجرة للخلوة عند العروس . فاتفق من باب الدار وجعل في الشارع ومشى حتى خرج من المدينة فوقع في الصحراء ولم يدر أين هو ! ثم إنه رأى ضوءا من بعيد فذهب نحوه حتى قرب منه فإذا هو بباب مردود و الضوء من داخله , فدفع الباب فإذا بقوم نيام مطروحين يمنة ويسرة , وكل واحد ملفوف في إزار , فظن أنها حجرة العروس , وأن أولئك النيام جواريها وخدمها , فجعل يناديهم فلم يجبه أحد منهم , فظن أن ذلك من شدة سكرهم , فجعل يلتمس العروس من بينهم , حتى وقعت يده على واحدة هي أطراهن ثيابا وأطيبهن ريحا , فظن أنها عروسه , فاضطجع معها وعانقها , وجعل طول الليل يبوسها ويمتص من ريقها ويتلذذ , ولا يرى أن تكون لذة أطيب مما هو فيه ! فلما أصبح وزال سكره نادى بالخادم فلم يجبه أحد , وجعل يحّرك العروس فلا تجيبه ولا تنتبه . فلما طال ذلك عليه فتح عينيه , فإذا هو في ناووس خرب , وإذا أولئك النيام كلهم جيف الموتى , وإذا هو بجنب امرأة عجوز قد ماتت منذ قريب ,وعليها أكفان جدد , وحنوط طري ّ, وإذا الدم والصديد قد سال منها , وتلوثت ثيابه وبدنه ووجهه من تلك الدماء والصّديد والقاذورات !

    فلما رأى ذلك الحال هال , وورد عليه أمر مهول , فقام مرعوبا وطلب الباب وخرج هاربا متنكرا مخافة أن يراه أحد على تلك الصورة والحال , ذاهبا في طلب الماء ليغسل ما به , حتى إذا ورد إلى نهر نزع ثيابه ليغسلها من ذلك الدم والصديد والقاذورات , وهو متفكر في أمر كيف كان خروجه من مجلسه ومنزله , ولا يدري أين هو من البلد وما خبر أهله من بعده ؟!

    فما زال كذلك حتى مرّ به مجتاز في الطريق فلما رآه لم يعرفه , فقال له : ما قصتك , ولم أنت قاعد في الماء ؟ فاستحى منه أن يعرّفه خبره ! فقال : زلقت في مزبلة وتلوثت ثيابي , وأنا قاعد ههنا منتظر إلى أن يتوجه إليّ أهلي بثياب ألبسها . فقال له المجتاز : إن الناس في شغل عنك ! فقال : ما الذي أصابهم ؟ قال : يقولون إن ابن الملك قد اختطفه الجن البارحة وهم محزونون عليه متوحشون لفقده , فقال له : عندي خبر ابن الملك , فهل لك أن تعيرني ثيابك ودابتك حتى أمر ّ وأبشرهم به , والبشارة بيني وبينك نصفان ؟ فدفع الرجل إليه بعض ثيابه , وأركبه دابته وأوصله , إلى دار الملك , فدخل الغلام متنكرا من باب الحجرة , فلما رأوه فرحوا به وسألوه عن خبره ؟ القصة طويلة أخبركم بها وقتا آخر , عودوا إلى ما كنتم عليه . فعاد القوم إلى السرور والفرح أضعاف ماكانوا عليه .....



    ثم قال الحكيم للفتى : ما تقول وما ترى , هل ذلك الغلام يريد , بعدما نجاه الله تعالى من مبيته تلك الليلة في الناووس , العود إليه ويشتاق إلى معانقة تلك العجوز الميتة ,ليلة أخرى ؟ قال الفتى : لا !
    avatar
    المسافر بهلوان

    رقم العضوية : 111
    الجنس : ذكر
    العمر : 43
    المساهمات : 104
    نقاط : 190
    تاريخ التسجيل : 28/05/2010
    التقييم : 5
    العمل : مسافر عبر الحدود

    new رد: موتوا قبل أن تموتوا

    مُساهمة من طرف المسافر بهلوان في الخميس يناير 13, 2011 11:19 pm

    شكرا أبناء الحمد على هذه القصة الرائعة
    وحقيقة بعد مفارقة النفس للجسد لا تعود إليه
    حتى إذا قرب المسير إلى الحمى ... ودنا الرحيل إلى الفضاء الأوسع
    وغدت مفارقة لكل مخلّف ... عنها حليف الترب غير مشيع
    وغدت تغرد فوق ذروة شاهق ... والعلم يرفع كلّ من لم يرفع
    avatar
    أخوان الصفا

    رقم العضوية : 30
    الجنس : ذكر
    العمر : 44
    المساهمات : 424
    نقاط : 1053
    تاريخ التسجيل : 26/01/2010
    التقييم : 9
    العمل : تاجر

    new رد: موتوا قبل أن تموتوا

    مُساهمة من طرف أخوان الصفا في الجمعة يناير 14, 2011 7:01 pm

    قصة رائعة اخي أبناء الحمد [واسمح لي أن أضيف شئ
    يقول سيدنا ومولانا شهاب الدين السهروردي قدس الله روحه
    نحن أناس عندنا الموت هيناً وعند الأخرين عسيرو
    ( سلمت يداك على هذة القصة)

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أغسطس 21, 2018 2:17 am