مصياف العمرانية


بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر : تفضل بتسجيل دخولك إلى المنتدى
وإذا لم تكن عضواً ندعوك للإنضمام إلى أسرة منتديات مصياف العمرانية
I love you فأهلاً بك I love you

منتدى للتعريف بأهم معالم مدينة مصياف التاريخية والثقافية والإجتماعية والدينية

المواضيع الأخيرة

» ذوي القربى
الخميس يونيو 14, 2018 10:21 pm من طرف Jaber

» (العالم والمتعلم)
الخميس يونيو 14, 2018 10:17 pm من طرف Jaber

» (الستر على المؤمن)
الخميس يونيو 14, 2018 10:14 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:11 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:09 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:06 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:04 pm من طرف Jaber

» قبسات من أنوار الإمام المعز لدين الله عليه السلام
الخميس يونيو 14, 2018 9:33 pm من طرف Jaber

» أفيقوا ياأخوة المعنى ولا تكونوا نظراء في التراكيب
الإثنين مارس 26, 2018 8:03 pm من طرف أبابيل

» طلب معلومات عن حجج الله
الإثنين أكتوبر 23, 2017 10:42 pm من طرف أبابيل

» التلاعب بالترددات
الخميس أبريل 27, 2017 8:22 pm من طرف العتيق

» عرفوني على مذهبكم لعلي أكون منكم ومعكم
الإثنين مارس 20, 2017 2:48 pm من طرف zain.abdalkader

يمنع النسخ هنا

مكتبة الصور



    حجة العراقين الداعي والفيلسوف أحمد حميد الدّين الكرماني

    شاطر
    avatar
    أخوان الصفا

    رقم العضوية : 30
    الجنس : ذكر
    العمر : 44
    المساهمات : 424
    نقاط : 1053
    تاريخ التسجيل : 26/01/2010
    التقييم : 9
    العمل : تاجر

    default حجة العراقين الداعي والفيلسوف أحمد حميد الدّين الكرماني

    مُساهمة من طرف أخوان الصفا في السبت أبريل 02, 2011 7:23 pm

    حجة العراقين الداعي والفيلسوف أحمد حميد الدّين الكرماني :

    - الولادة والنشأة:

    من خلال التاريخ المدون عن شخصية الداعي الكرماني لم يعرف بالتحديد تاريخ ميلاده لكننا نستنج بانه من أصل فارسي من مدينة كرمان وقد تلقى علومه في المدارس الفكرية الإسماعيلية وتتلمذ على أيدي الداعي الكبير أبي يعقوب السجستاني, ومن ثم ارتحل إلى القاهرة التي كانت عاصمة العلم والمعرفة آنذاك كغيره من الدعاة وذلك للتزود من العلم وبعد ان بلغ درجه علميه كبيره واظهر عبقرية نادرة عين برتبه حجه في العراقين (فارس والعراق) فعرف منذ ذلك الوقت بلقب (حجة العراقين) خصوصا بعدما تمكن من استمالة والي الموصل المقلد بن يوسف باعتناق مذهب آل البيت وخطب للإمام العزيز الفاطمي على منبر الموصل.

    وفي سنه 408 استدعي إلى القاهرة، بناءً على طلب المأمون افتكين الضيف داعي دعاة الدولة الفاطميّة في عهد الحاكم بأمر اللّه، عندما حَمي وطيس المعارك الدينيّة، وقامت الدعوات الجديدة وراج سوق البدع التي كانت تهدف إلى الغلو والانحراف عن واقع وأُسس الدعوة وذلك بالغلو في أشخاص الأئمة.

    حيث اخذ يلقي المجالس والمحاضرات في دار الحكمة ويصنف البحوث والكتب والرسائل التي يرد فيها على الغلاة والمنشقين الذين بدأوا بتاليه الأئمة مثبتا بها توحيد الله وتنزيهه وان الإمام الحاكم ليس إلا إماما من الأئمة يقيم شعائر الدين و يدعو إلى توحيد الله وتنزيهه. وقد ذكره الداعي الكبير والمؤرخ إدريس عماد الدين في كتابه عيون الأخبار فقال (لو ان الدعوة الإسماعيلية لم تنتج غير الكرماني لكفاها فخرا ومجدا ولكان ذلك كافيا) وتلك بالفعل حقيقة دامغة تتجلى فيما خلفه من فكر وبما أعطى الدعوة من مد علمي وإنتاج خصب في نواحي المعرفة الإنسانية. وإذا كانت الفلسفة هي عمل تراكمي عبر الحضارات للوصول إلى الحقيقة العرفانية فان الكرماني قد استطاع ان يبدع في نشوء فلسفه إسلاميه جديدة تستخدم آليات وطرق وأساليب الفلسفات القديمة بما يتوافق مع علوم الشريعة لترسيخ مبدأ التوحيد والتنزيه للواحد الأحد. كما استطاع ان يدحض خصوم الإسماعيلية السياسيين والدينين الذين استندوا إلى معلومات خرافية بقصد التشويه والطعن في معتقداتها بدافع الصراع السياسي والديني العنيف في تلك الفترة, وذلك من خلال كتبه ومحاضراته ورسائله الكثيرة والتي تبين قوة المنطق والحجة ويعود لها الفضل في جعل الدعوة والفكر الإسماعيلي بشكل عام سباقة في تحرير العقل وفتح مغاليق النفس البشرية إلى دنيا زاخرة بالعلم والمعرفة.

    - مؤلفاته:

    ليس من الإنصاف تقديم الداعي والفيلسوف الكرماني كداع من الدعاة الذين خدموا الفكر الإسماعيلي الفاطمي فقط بل يجب تقديه كعالم وفيلسوف إسلامي ترك مؤلفات وأنتج أفكارا وآراء فلسفيه إسلاميه عامة ذات مستوى رفيع تبحث في جوهر النواحي العقلية وعمل على إثبات النبوة والإمامة من الوجهتين الدينية والفلسفية ولان الفلسفة عمل تراكمي عبر الأجيال فان المتتبع لعلمه وفلسفته يجد انه قد ضمن أفكاره بعض آراء الفلاسفة المتقدمين عليه والمعاصرين له أمثال أفلاطون وأرسطو والكندي والفارابي (المعلم الثاني) وابن سينا (الشيخ الرئيس) من خلال إنشاء مدرسه فلسفيه إسلامية عقليه تنطبق على نظريه وحدة الوجود التي يقول بها هؤلاء الفلاسفة.

    لقد ساهمت مشاركة الكرماني المباشرة في البرنامج الداخلي للدعوة الإسماعيلية في مصر في حفظ وتداول الكثير من كتبه ورسائله لدى الأجيال اللاحقة من الدعاة وبالذات لدى الدعاة في اليمن عند انتقال الدعوة بعد نهاية الدولة الفاطمية في مصر إلا انه كغيره من مفكري وعلماء الإسماعيلية فقد كثير من إنتاجه بقصد او بدون قصد وقد ساعدت الكتب الموجودة في اكتشاف كتب أخرى عن طريق التنويهات المتضمنة تلك العناوين في هذه الكتب مما يعطي دليلا أكيدا على انها للمؤلف وهذه الكتب والرسائل كثيرة ومتنوعة وقد ذكر الداعي والمؤرخ إدريس عماد الدين القرشي في السبع السادس من كتابه عيون الأخبار وفنون الآثار تسعه وعشرون عنوانا لكتب ورسائل تنسب للكرماني وسوف نذكر في هذا البحث المختصر لمحه توضيحيه عن أهم هذه الكتب والرسائل ونكتفي بذكر أسماء الباقي لمن أراد التوسع في البحث وهذه الكتب هي:

    1- كتاب الرياض: ويسمى أيضا (كتاب الرياض في الحكم بين الصادين) يقصد بها الداعيين صاحبي الإصلاح والنصرة وهذا الكتاب يعتبر مفخرة للفكر النقدي الإسماعيلي ويعطينا الدليل الواضح على مدى حرية الفكر التي كانت تسيطر على المجتمع العلمي الإسماعيلي في ذلك الوقت وهو بمثابة الرد الشافي على من يتهمون الإسماعيلية بالجمود الفكري وعدم قبول الرأي العلمي الآخر.وهذا الكتاب يبين ان للدعاة مراتب مختلفة ومتدرجة في العلم ولذلك فبعضهم ربما يحيط بما لم يحط به الآخر في مجال فكري معين, فالداعي الكرماني في هذا الكتاب يستعرض الخلاف الفكري العقائدي حول ما جاء في ثلاثة كتب إسماعيلية في فلسفة التأويل لثلاثة دعاة سبقوه احدهم أستاذه وهذه الكتب هي كتاب المحصول للداعي النسفي وكتاب الإصلاح للداعي أبي حاتم الرازي وكتاب النصرة لأستاذه الداعي أبي يعقوب السجستاني. فقد ألف الداعي النسفي كتابه المحصول. وجاء بعده الداعي أبو حاتم الرازي، فوضع كتابه الإصلاح، وخالف فيه بعض أراء الداعي االنسفي، ثمّ جاء بعده الداعي أبو يعقوب السجستاني، أُستاذ الكرماني، فانتصر للنسفي، وخالف بعض آراء أبا حاتم، ثمّ جاء الداعي الكرماني فاستعرض هذه الكتب استعراضا نقديا علميا وبمبضع الحكيم والفيلسوف المعلم شرح كافة الآراء التي وردت في الكتب الثلاثة وقابلها مع أصول الدعوة الهادية والنظريات المذهبية الفلسفية التي كانت متبعه في العصر الفاطمي وذلك بالتوفيق بين الآراء تارة وتصويبها تارة أخرى وهذا الكتاب يعتبر مقدمه لكتاب راحة العقل وقد أوصى به الكرماني في مناقشته للكتب الواجب قراءتها قبل قراءه كتاب راحة العقل

    2- كتاب راحة العقل: هذا الكتاب الفلسفي العظيم يعطي صوره ذهنيه عن شخصية مؤلفه الداعي والفيلسوف الكرماني وما وصل اليه هذا المبدع في مجال العلم والمعرفة واستخدام موهبته وعقليته الفلسفية الجبارة التي ابتكرها في تبويب هذا الكتاب بحيث جعله كمدينة قائمه بذاتها محاطة بسبعه أسوار على كل داخل اليها ان يجتاز الأسوار السبعة ولكي يجتاز الأسوار السبعة عليه ان يواجه سبعه مشاريع متفرعة عن كل سور وهذه الأسوار لها دلالات فلسفيه عن النطقاء السبعة والسماوات السبع والنجوم المدبرات السبع وأجزاء الإنسان السبع وهو في هذا يجعله مشابها لمدينه أهل الخير التي وردت في رسائل إخوان الصفا او على غرار المدينة الفاضلة وقد تحدث الداعي الكرماني عن سبب تسميته براحة العقل فقال ( جمعت المراد في كتابي هذا وسميته كتاب راحة العقل لكونه بما يحويه من أسواره الجامعة لمشاريعها مما لم يذكر في الكتب ولا أودع بطون الصحف إلا بالإيماء والرمز, جامعا لما يدرك به العقل راحته في نيل القدس) وهو من الكتب العالية في مجال الفلسفة وعلم الإلهيات وتتطلب قراءته قراءة كتب قبله لاستحالة فهم رمزيته ومقاصده على المبتدئين.

    3- كتاب الأقوال الذهبية: وهو كتاب عرفاني روحاني يرد فيه حجة العراقين الداعي الكرماني على الطبيب ابو بكر محمد بن زكريا الرازي فيما ورد في كتابه ( الطب الروحاني) بأسلوب سلس جسد فيه النفس الإنسانية ووصفها كجوهر وما يجري عليها من العلل والأمراض ووصف الأدوية لها من الناحية الروحية والجسدية. وقال انه سماه الأقوال الذهبية لكونه فيما يصوره من محاسن العلوم النفسانية كالذهب فيما يحوزه من مزاين الأمور الجسمانية.

    3- المصابيح في إثبات الإمامة: والكتاب واضح من عنوانه ويتطرق لنظرية الإمامة ووجوب انتقالها بالنص وليس بالشورى وانها لا تكون إلا واحده, كما تضمن الكتاب الإشارة إلى سبعة مصابيح بحث فيها إثبات الخالق والنفس والعقاب والشريعة ووجوب التأويل وضرورة وجود نبي .

    4- كتاب تنبيه الهادي والمستهدي: وفي هذا الكتاب ناقش فيه الداعي الكرماني مختلف الفرق الإسلامية الأخرى في إثبات ألأئمة المنصوص عليهم من نسل الإمام علي بن أبي طالب واوجب الاستمساك بفرائض الدين العلمية والعملية.

    5- معاصم الهدى: وفي هذا الكتاب يرد على الجاحظ فيما كتبه عن الإمام علي بن أبي طالب

    6-الإصابة في تفضيل «علي» على الصحابة :ناقش فيه أكثر الآراء والأقوال والأحاديث حول الإمامة واثبات شرعيتها للإمام علي بن أبي طالب

    7- فصل الخطاب وإبانة الحق المتجلي عن الارتياب: وهو كتاب تعرض فيه للإمامة وانها حق شرعي لآل البيت

    وبالإضافة لهذه الكتب الطويلة للداعي الكرماني له عدد لايستهان به من الرسائل القصيرة التي تبحث في مختلف العلوم والمعارف الإسماعيلية وتجيب على السائلين في مواضيع عديدة تتعلق بما ورد في القران الكريم من محكم الآيات سوف نذكر أهمها ونشير إلى الباقي لمن أراد استكمال البحث والاطلاع وهي حسب الآتي:

    1-الرسالة الدرية في معنى التوحيد والموحد: وهذه الرسالة تختص بجوابه على احد السائلين عن معنى التوحيد وقد تحدث عنها حجه العراقين بقوله كتبت هذه الرسالة جوابا عن المسألة وسميتها بالرسالة الدرية لكونها نورا في معانيها ودرا في مبانيها وفيها يشرح التوحيد من منطلق ان كون المبدع سبحانه ليس كمثله شيء.

    2- الرسالة الموسومة بالمضيئة في الأمر والآمر والمأمور: وتختص بجوابه لأحد السائلين عن تفسير معنى الأمر الوارد في الآيات ألقرانيه وماذا يقصد بها في قوله تعالى ﴿لله الأمر من قبل ومن بعد﴾ وقوله تعالى ﴿إنما أمره إذا أراد شيئا ان يقول له كن فيكون﴾ وقوله تعالى ﴿حتى جاء الحق وظهر أمر لله﴾ وقوله تعالى ﴿ينزل الأمر بينهم﴾ إلى آخر الآيات القرآنية الكثيرة التي تتحدث عن الأمر في كتابه الكريم.

    3- الرسالة الموسومة بالروضة: وفيها يجيب على سائل سأله عن الأزل والأزلي والأزلية.

    4- الرسالة الحاوية في الليل والنهار: وفيها يجيب عن الذين سألوه عن الليل والنهار وأيهما كان بالقبلية قبلا او بالعدية عدا.

    5- الرسالة الموسومة بالكافية: وهي رسالة في الرد على الهاروني الحسني الزيدي الذي ادعى الإمامة وكان رد حجة العراقين عليه ردا شرعيا معتمدا على ما ورد في كتاب الله وسنه نبيه وخاصة ما يتعلق بالنص وان هذا النص لا يمكن ان يعود قهقري وهو خاص بسلالة الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب وعقبه إلى يوم الدين.

    6- الرسالة الواعظة: وفي هذه الرسالة جاء ليصحح منعطف فكري خطير مرت به الدعوة في زمن الإمام الحاكم حيث انتشرت البدع والخرافات من قبل بعض الغلاة الذين خرجوا عن نهج مذهب آل البيت في توحيد الله وبدأوا بتاليه الأئمة أمثال الحسن الفرغاني الاخرم وهو مبتدع ضال دعي إلى إلوهية الإمام الحاكم وقد استدعي الداعي الكرماني ليرد ويفند هذه البدع فكتب هذه الرسالة ليدحض هذه البدعة ويدافع عن إمامه وينتصر له ضد فئة الضلال.موضحا ان الإمام ليس إلها، ولا نبيا ، بحسب التصور الإسماعيلي. وإنما وظيفته، في زمانه، أن يبين الحلال والحرام، ويرشد الناس إلى ما فيه مصلحة الدنيا والدين و يجيبهم على ما استشكل عليهم، ويفتيهم عن استفتاءاتهم، "على قدر أحوال السائلين، واستحقاق المستفيدين.

    أما الرسائل الباقية والمنسوبة لحجة العراقين فهي حسب الآتي:

    رسالة النظم في مقابلة العوالم, الرسالة الرضية في جواب من يقول بقدم الجوهر وحدث الصورة, الرسالة اللازمة في صوم شهر رمضان وحينه, الرسالة الموسومة بالزهرة, رسالة مباسم البشارات بالإمام الحاكم, . رسالة المعاد, رسالة الفهرست, رسالة المقادير والحقائق, رسالة التوحيد في المعاد، رسالة تاج العقول, رسالة ميدان العقل, رسالة النقد والإلزام, رسالة إكليل النفس رسالة المقاييس, رسالة الشعري في الخواص.

    - خاتمة:

    ليس من الإنصاف تقديم الداعي والفيلسوف الكرماني كداع من الدعاة الذين خدموا الفكر الإسماعيلي الفاطمي فقط بل يجب تقديه كعالم وفيلسوف إسلامي ترك مؤلفات وأنتج أفكارا وآراء فلسفيه إسلاميه عامة ذات مستوى رفيع تبحث في جوهر النواحي العقلية وعمل على إثبات النبوة والإمامة من الوجهتين الدينية والفلسفية ولان الفلسفة عمل تراكمي عبر الأجيال فان المتتبع لعلمه وفلسفته يجد انه قد ضمن أفكاره بعض آراء الفلاسفة المتقدمين عليه والمعاصرين له أمثال أفلاطون وأرسطو والكندي والفارابي (المعلم الثاني) وابن سينا (الشيخ الرئيس) من خلال إنشاء مدرسه فلسفيه إسلامية عقليه تنطبق على نظريه وحدة الوجود التي يقول بها هؤلاء الفلاسفة. ولذا فقد نجح الفيلسوف الكرماني في التوفيق بين الفلسفة كعلم من جهة وبين العلوم الشرعية الإسلامية من جهة أخرى فتشكل بذلك مزيجا من الفضائل والمعارف التي ينبغي ان تتحلى بها النفس الإنسانية علما وعملا ساعده في ذلك اطلاعه الواسع على مختلف العلوم العقلية و إلمامه الجيد بعدد من اللغات.

    avatar
    الرفني
    عضو مؤسس
    عضو مؤسس

    رقم العضوية : 2
    الجنس : ذكر
    العمر : 40
    المساهمات : 414
    نقاط : 819
    تاريخ التسجيل : 15/11/2009
    التقييم : 71
    العمل : عاشق مصياف وهواها

    default رد: حجة العراقين الداعي والفيلسوف أحمد حميد الدّين الكرماني

    مُساهمة من طرف الرفني في الثلاثاء أبريل 05, 2011 8:27 pm

    لا يسعني إلا أن أطأطأ رأسي وأنحني بإجلال أمام هذا الطود الشامخ الذي بلغ ذروة سنام العلم وتقلد رئاسة الفكر العرفاني الحقاني .. حيث تجلت الصورة الإنسانية في شخصه بأبها صورها وبلغت نفسه الشريفة الغاية القصوى التي أرادها لها مبدعها ...

    سيدنا الأجل

    أحمد حميد الدين الكرماني


    قدس الله سره ونور ضريجه ونفعنا بعلومه وعلوم مواليه الأطهار

    هو ... من وهب العقول الحائرة التي احترقت بنار الشوق والرغبة بالعلم راحتها

    فسلام على تلك الروح الشريفة التي فازت برضى مواليها فأشرقت كالشمس في سماء العقول


    مشكور أخ إخوان الصفا


    _________________

    يقول مولانا المعز لدين الله عليه السلام

    فارغبوا في حياة أنفسكم إذا رغب الناس في حياة أجسادهم ، فإن حياة الأنفس هي الحياة الدائمة ، والصفقة في خلاصها هي الصفقة الرابحة ،


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 13, 2018 12:15 am