مصياف العمرانية


بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر : تفضل بتسجيل دخولك إلى المنتدى
وإذا لم تكن عضواً ندعوك للإنضمام إلى أسرة منتديات مصياف العمرانية
I love you فأهلاً بك I love you

منتدى للتعريف بأهم معالم مدينة مصياف التاريخية والثقافية والإجتماعية والدينية

المواضيع الأخيرة

» أفيقوا ياأخوة المعنى ولا تكونوا نظراء في التراكيب
الإثنين مارس 26, 2018 8:03 pm من طرف أبابيل

» طلب معلومات عن حجج الله
الإثنين أكتوبر 23, 2017 10:42 pm من طرف أبابيل

» التلاعب بالترددات
الخميس أبريل 27, 2017 8:22 pm من طرف العتيق

» عرفوني على مذهبكم لعلي أكون منكم ومعكم
الإثنين مارس 20, 2017 2:48 pm من طرف zain.abdalkader

» المكتبة الإسماعيلية
الجمعة أغسطس 26, 2016 1:09 am من طرف مؤمنة بالحق

» " هل أنا من شيعتهم...؟!! "
الجمعة أغسطس 26, 2016 1:05 am من طرف مؤمنة بالحق

» قصيدة ( قالت وقلت ) للصاحب بن عباد في مدح مولانا علي بن أبي طالب عليه السلام
الجمعة أغسطس 26, 2016 1:02 am من طرف مؤمنة بالحق

» قصة بهلول مع الإمام علي زين العابدين عليه السلام
الخميس يوليو 10, 2014 8:56 am من طرف حسين بن علي

» قصة الامام علي عليه السلام مع الاسد
الخميس يوليو 10, 2014 8:49 am من طرف حسين بن علي

» مواعيد ولادة الأهلة لعام 1435 للهجرة ومعرفة بداية الأشهر القمرية
الأحد يونيو 08, 2014 11:26 am من طرف الرفني

» خمسة آثار سلبية على دماغك بسبب مشاهدة الأفلام الإباحية
الأحد يونيو 08, 2014 11:01 am من طرف الرفني

» بعض الإسفسارات عن الطائفة الكريمة الإسماعيلية النزارية المؤمنية
الأربعاء مارس 26, 2014 2:09 am من طرف على غيري

يمنع النسخ هنا

مكتبة الصور



    من كلام الحلاج في العبادة

    شاطر
    avatar
    الرفني
    عضو مؤسس
    عضو مؤسس

    رقم العضوية : 2
    الجنس : ذكر
    العمر : 39
    المساهمات : 414
    نقاط : 819
    تاريخ التسجيل : 15/11/2009
    التقييم : 71
    العمل : عاشق مصياف وهواها

    mo2 من كلام الحلاج في العبادة

    مُساهمة من طرف الرفني في الجمعة أبريل 22, 2011 12:40 am


    اعلموا إخواني اسعدكم الله وإيانا بمرضاته أن العبادة ثمرة العلم وفائدة العمر، وحاصل العبد، وبضاعة الأولياء، وطريق الأقوياء، وقسم الأعزاء، ومقصد ذوي الهمة وشعار الكرم، وحرفة الرجال، واختيار أولي الأبصار.
    وهي سبيل السعادة، ومنهاج الجنة، بل هي طريق وعر، وسبيل صعب، كثيرة العوائق والموانع، كفية للمهالك والمقاطع، غزيرة الأعداء والقطاع، عزيزة الأشياع والأتباع، وهكذا يجب أن تكون، لأنها طريق إلى الله، ثم مع ذلك كله فإن العبد ضعيف، والزمان صعب، والشغل كثير، والعمر قصير، وفي العمل تقصير، والناقد بصير، والأجل قريب، والسفر بعيد، والطاعة هيئة الزاد فلا بد منها، وهي فائدة لا مرد لها، فمن ظفر بها فقد فاز وسعد أبد الآبدين، ومن فاته فقد خسر مع الخاسرين، وهلك مع الهالكين، فصار هذا الخطب إذاً والله معطلاً، والخطر عظيماً، ولذلك عزّ من يقصد هذا الطريق، وقلّ ثم عزّ من القاصدين من يسلكه، ثم عزّ من السالكين من يصل إلى المقصود، ويظفر بالمطلوب، وهم الذين اصطفاهم الله معرفته ومحبته، ومدهم بتوفيقه وعظمته، ثم أوصلهم بفضله إلى رضوانه وجنته، فنسأله جل ذكره أن يجعلكم وإيانا من أوليائه برحمته نعم الفائزين، ولما وجدنا هذه الطريق بهذه الصفة نظرنا فأمعنا النظر في كيفية قطعها وما يحتاج إليه العبد من الهيأة والعدة والآلة والحيلة من علم وعمل عسى ان يقطعها بحسن توفيق الله تعالى في سلامه، ولا ينقطع في عقباتها المهلكة، فيهلك مع الهالكين والعياذ بالله رب العالمين.



    ""الحسين بن منصور الحلاج""



    _________________

    يقول مولانا المعز لدين الله عليه السلام

    فارغبوا في حياة أنفسكم إذا رغب الناس في حياة أجسادهم ، فإن حياة الأنفس هي الحياة الدائمة ، والصفقة في خلاصها هي الصفقة الرابحة ،


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء مايو 22, 2018 2:11 am