مصياف العمرانية


بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر : تفضل بتسجيل دخولك إلى المنتدى
وإذا لم تكن عضواً ندعوك للإنضمام إلى أسرة منتديات مصياف العمرانية
I love you فأهلاً بك I love you

منتدى للتعريف بأهم معالم مدينة مصياف التاريخية والثقافية والإجتماعية والدينية

المواضيع الأخيرة

» طلب معلومات عن حجج الله
الإثنين أكتوبر 23, 2017 10:42 pm من طرف أبابيل

» التلاعب بالترددات
الخميس أبريل 27, 2017 8:22 pm من طرف العتيق

» عرفوني على مذهبكم لعلي أكون منكم ومعكم
الإثنين مارس 20, 2017 2:48 pm من طرف zain.abdalkader

» المكتبة الإسماعيلية
الجمعة أغسطس 26, 2016 1:09 am من طرف مؤمنة بالحق

» " هل أنا من شيعتهم...؟!! "
الجمعة أغسطس 26, 2016 1:05 am من طرف مؤمنة بالحق

» قصيدة ( قالت وقلت ) للصاحب بن عباد في مدح مولانا علي بن أبي طالب عليه السلام
الجمعة أغسطس 26, 2016 1:02 am من طرف مؤمنة بالحق

» قصة بهلول مع الإمام علي زين العابدين عليه السلام
الخميس يوليو 10, 2014 8:56 am من طرف حسين بن علي

» قصة الامام علي عليه السلام مع الاسد
الخميس يوليو 10, 2014 8:49 am من طرف حسين بن علي

» مواعيد ولادة الأهلة لعام 1435 للهجرة ومعرفة بداية الأشهر القمرية
الأحد يونيو 08, 2014 11:26 am من طرف الرفني

» خمسة آثار سلبية على دماغك بسبب مشاهدة الأفلام الإباحية
الأحد يونيو 08, 2014 11:01 am من طرف الرفني

» بعض الإسفسارات عن الطائفة الكريمة الإسماعيلية النزارية المؤمنية
الأربعاء مارس 26, 2014 2:09 am من طرف على غيري

» الداعي سليمان بن حيدر وشجرة الأئمة الإسماعيلية النزارية المؤمنية
الجمعة يناير 24, 2014 1:50 am من طرف jaffmy

يمنع النسخ هنا

مكتبة الصور



    الحسن والحسين عليهما السلام

    شاطر
    avatar
    الرفني
    عضو مؤسس
    عضو مؤسس

    رقم العضوية : 2
    الجنس : ذكر
    العمر : 39
    المساهمات : 414
    نقاط : 819
    تاريخ التسجيل : 15/11/2009
    التقييم : 71
    العمل : عاشق مصياف وهواها

    default الحسن والحسين عليهما السلام

    مُساهمة من طرف الرفني في الأحد ديسمبر 20, 2009 8:09 pm

    هذا ما ورد في كتاب المناقب والمثالب للقاضي النعمان بن محمد قدس سره قاضي قضاة الدولة الفاطمية
    الحسن والحسين عليهما السلام
    الحسن والحسين صلوات الله عليهما ابنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
    وأقرب ذريته الطاهرة الزكية إليه ، ومناقبهما أكثر من أن يحتوي عليهما هذا الكتاب
    ، ولكن نذكر جملاً كما شرطنا في هذا الكتاب ، مما هو فيهما ومأثور عند الخاص
    والعام مشهور .
    فمن ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وآله :
    (( الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما ))
    وقوله صلى الله عليه وآله :
    (( الولد ريحانة من الله قسمها بين العباد وإنا ريحانتي الحسن والحسين ))
    ومنه أنه كان صلى الله عليه وآله يدعوهما ابنيه ، ولما ولد الحسن عليه السلام أتى
    رسول الله صلى الله عليه وآله بيت فاطمة فقال : (( أريني اببني )) فأخرجوه إليه
    فحنكه ، وأذن وأقام في أذنه وسماه ، وفعل مثل ذلك بالحسين عليه السلام وقال :
    (( سميت ابنيَّ هذين الحسن والحسين باسم ابنيّ هارون شبر وشبير ))
    وكانا يأتيان وهما صغيران ورسول الله صلى الله عليه وآله يصلي ، فيدخلان بين
    رجليه فيفرج لهما حتى يخرجا من الناحية الأخرى ، وإذا سجد وثبا على ظهره
    فيطيل السجود حتى ينزلا أو يؤخذا عن ظهره ، يحب بذلك ما سرهما ويكره أن
    يكسر عليهما أو يسوؤهما .
    وأنه قال صلى الله عليه وآله :
    (( اللهم إني أحبهما فأحببهما وأحب من أحبهما وابغض من أبغضهما ))
    وأنه كان صلى الله عليه وآله إذا سمعهما يبكيان راعه ذلك وأفزعه وأنكر على من
    هاجمهما .
    ولعبا ذات يوم بين يديه فجعلا يصطرعان ، فجعل يقول للحسن : (( إيهاً حسن )) .
    فقالت فاطمة عليها السلام : (( يا رسول الله أتقول للحسن إيهاً وهو الأكبر ، كأنه
    أحبهما إليك )) .
    فقال صلى الله عليه وآله لها : ((
    ما أحدهما بأحب إلي من الآخر ، ولكن هذا جبريل
    يقول إيهاً حسين )) .
    وكان النبي صلى الله عليه وآله كثيراً ما يحملهما على عاتقه فيقال له : نعم المطية
    أنت لهما يا رسول الله .
    فيقول : (( ونعم الراكبان هما )) .
    وكان إذا نظر إلى أحدهما عثر أو سقط ، قام فزعاً وبادر إليه وقال : ((
    إن الولد
    لفتنة ، لقد قمت وما أعقل ما أنا فيه )) .
    وكان يعوّذهما فيقول :
    (( أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامّة ، ومن كل عين لامّة )) ،
    ويقول : (( هكذا كان ابراهيم عليه السلام يعوّذ إسماعيل وإسحاق عليهما السلام )) .
    وأنه لما احتضر دعا بهما فضمهما إليه وجعل يلثمهما ، وأخذ يد كل واحد منهما
    فجعلهما على وجهه ثم أغمي عليه ، فأخذهما عليّ عليه السلام فنحاهما عنه ،
    فأفاق فردهما وقال لعلي عليه السلام :
    (( دعهما يستمتعان مني وأستمتع منهما ، فإنه سيصيبهما بعدي أثرة )) .
    وأن أم سلمة رحمة الله عليها رأته في منامها ليلة قتل الحسين وعلى رأسه ولحيته
    تراب ، فقالت : ما هذا يا رسول الله ؟
    قال : (( شهدت قتل الحسين آنفاً ))
    وسئل رسول الله صلى الله عليه وآله : من أحب أهل بيتك إليك ؟
    قال صلى الله عليه وآله : (( الحسن والحسين )) .
    وقال صلى الله عليه وآله :
    ((
    أتاني جبرئيل وقال يا محمد إن أمتك بعدك تقتل الحسين وإن شئت أريتك التربة
    التي يقتل عليها ، فأراني تربة حمراء )) وبكى رسول الله صلى الله عليه وآله .
    وأنه صلى الله عليه وآله نظر إلى الحسن والحسين وإلى أبيهما وأمهما فقال :
    (( أنا سلم لمن سالمتم وأنا حرب لمن حاربتم )) .
    وأن فاطمة عليها السلام قالت له : يا رسول الله انحل ابنيك .
    قال : ((
    نعم ، أما الحسن فقد نحلته هيبتي وحلمي وعلمي ، وأما الحسين فقد نحلته
    جودي ونجدتي )) فكانا كذلك صلوات الله عليهما .
    وقيل : إن الحسن لم تسمع منه كلمة سوء إلا مرة ، فإنه كان بين الحسين وعمرو
    بن عثمان خصومة في أرض ، فذكر ذلك الحسين للحسن صلوات الله عليهما فقال
    الحسن : ليس لعمرو عندنا إلا ما يرغم أنفه .
    فكانت هذه الكلمة حفظت عنه ، وذلك ما نحله رسول الله صلى الله عليه وآله من
    حلمه .
    وأما الحسين عليه السلام فكان أشجع الناس وأجود الناس ، وكان الحسن أشبه
    الناس برسول الله صلى الله عليه وآله ما بين الرأس إلى الصدر ، والحسين أشبه
    الناس به بما هو أسفل ذلك .
    وقال صلى الله عليه وآله :
    ((
    من أحب الحسن والحسين أحببته ومن أحببته أحبه الله ، ومن أبغضهما أبغضته
    ومن أبغضته أبغضه الله ، ومن أحبه الله أدخله الجنة ومن أبغضه الله أدخله النار ))
    .
    ولما أنزل الله عز وجل :
    { قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى }
    قال الناس : يا رسول الله من قرابتك الذين افترض الله مودتهم ؟
    قال صلى الله عليه وآله : (( علي وفاطمة والحسن والحسين )) يقول ذلك ثلاثاً .
    ونزلت آية التطهير على رسول الله صلى الله عليه وآله :
    { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا }
    وهو في بيت أم سلمة مع علي وفاطمة والحسن والحسين ، وكانت أم سلمة على
    باب البيت فقالت : يا رسول الله أنا منكم ؟
    قال صلى الله عليه وآله : (( أنت على خير ، أنت من أزواج النبي )) .
    وحج كل واحد من الحسن والحسين صلوات الله عليهما خمس عشرة حجة ماشياً ،
    وشاطر ربه ماله مرتين ، فأخرج ذلك في سبيل الله ، حتى أنه كان ليعطي نعلاً
    ويمسك نعلاً ويعطي خفاً ويمسك خفاً .
    وكان الحسن أسن من الحسين بطهر واحد من الحمل ، وبايعهما رسول الله صلى
    الله عليه وآله وهما صغيران ، ولم يبايع صغيراً غيرهما من اهل بيته .
    .... يتبع ....

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 5:43 am