مصياف العمرانية


بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر : تفضل بتسجيل دخولك إلى المنتدى
وإذا لم تكن عضواً ندعوك للإنضمام إلى أسرة منتديات مصياف العمرانية
I love you فأهلاً بك I love you

منتدى للتعريف بأهم معالم مدينة مصياف التاريخية والثقافية والإجتماعية والدينية

المواضيع الأخيرة

» أفيقوا ياأخوة المعنى ولا تكونوا نظراء في التراكيب
الإثنين مارس 26, 2018 8:03 pm من طرف أبابيل

» طلب معلومات عن حجج الله
الإثنين أكتوبر 23, 2017 10:42 pm من طرف أبابيل

» التلاعب بالترددات
الخميس أبريل 27, 2017 8:22 pm من طرف العتيق

» عرفوني على مذهبكم لعلي أكون منكم ومعكم
الإثنين مارس 20, 2017 2:48 pm من طرف zain.abdalkader

» المكتبة الإسماعيلية
الجمعة أغسطس 26, 2016 1:09 am من طرف مؤمنة بالحق

» " هل أنا من شيعتهم...؟!! "
الجمعة أغسطس 26, 2016 1:05 am من طرف مؤمنة بالحق

» قصيدة ( قالت وقلت ) للصاحب بن عباد في مدح مولانا علي بن أبي طالب عليه السلام
الجمعة أغسطس 26, 2016 1:02 am من طرف مؤمنة بالحق

» قصة بهلول مع الإمام علي زين العابدين عليه السلام
الخميس يوليو 10, 2014 8:56 am من طرف حسين بن علي

» قصة الامام علي عليه السلام مع الاسد
الخميس يوليو 10, 2014 8:49 am من طرف حسين بن علي

» مواعيد ولادة الأهلة لعام 1435 للهجرة ومعرفة بداية الأشهر القمرية
الأحد يونيو 08, 2014 11:26 am من طرف الرفني

» خمسة آثار سلبية على دماغك بسبب مشاهدة الأفلام الإباحية
الأحد يونيو 08, 2014 11:01 am من طرف الرفني

» بعض الإسفسارات عن الطائفة الكريمة الإسماعيلية النزارية المؤمنية
الأربعاء مارس 26, 2014 2:09 am من طرف على غيري

يمنع النسخ هنا

مكتبة الصور



    في ذلك الزمان..

    شاطر
    avatar
    أخوان الصفا

    رقم العضوية : 30
    الجنس : ذكر
    العمر : 44
    المساهمات : 424
    نقاط : 1053
    تاريخ التسجيل : 26/01/2010
    التقييم : 9
    العمل : تاجر

    default في ذلك الزمان..

    مُساهمة من طرف أخوان الصفا في الأربعاء سبتمبر 07, 2011 7:16 pm

    في ذلك الزمان..





    وتحديداً في عام 244 من الهجرة الشريفة، ولد في قرية
    الطور في الشمال الشرقي من مدينة البيضاء، في الجنوب العربي من إيران، طفل اصطفته
    الألوهة لنفسها. وأسمي كالقدر بالحسين.



    وقد كان والده المدعو منصور، (حلاج) قطن،
    تنقل وهو معه في مختلف مراكز النسيج في الأهواز. ليصل إلى مدينة " واسط
    " حيث كانت مدرسة قرآنية معروفة، درس طفلنا فيها القراءة و القواعد، قبل أن
    يغادرها إلى بلدة " تستر " حيث أضحى مريداً لدى شيخ متصوف وصاحب طريقة
    تدعى بـ" السالمية " هو، السهل بن عبدالله التستري.



    وكان الحلاج قد سمع بالسهل في بلدة واسط،
    على لسان قاض عجوز من جنديسابور يدعى بالصارفيني. والسهل هذا، كان من اوائل السنّة
    الذين حاولوا وضع تفسير روحاني للقرآن.



    وقد بقي الحلاّج سنتين (من عام 260 إلى عام
    262 هـ.)، لدى السهل مريداً، صامتاً ومستمعاً إلى تعاليم أستاذه وإلى ما كان يدور
    في حضرته من نقاشات هامة مع أتباعه، الذين نعدد منهم، الجريري و البربراهي وعمر بن
    واصل العنبري، إلخ. وتستر الواقعة كما نعلم في الأهواز، كانت في حينه خاضعة لاختلاجات
    أول ثورة لمحرومي الإسلام آنذاك. تلك التي عرفت في التاريخ و لم تزل بثورة الزنج.






    (تأمل)





    ما هي يا ترى تلك العلاقة، أو لنقل، ما هو
    ذلك الرابط بين الحياة المادية للإنسان في قلب هذا العالم الذي ما زال موحشاً، وفي
    سبيل تأمين متطلباته الدنيا، وذلك الميل الجاذب إلى المطلق و/أو العدم؟



    ثم، كيف يصبح الإنسان مريداً؟ كيف، وهو من
    قلب تلك المادة الأصم، يصبح طامحاً إلى الترفع إلى دروب " الحكمة الإلهية



    أو بتعبير آخر، كيف تمايزت تلك الذرة من
    الغبار عن سواها؟ وكيف وعت، وهي المادة كانت ولم تزل روحها؟ وكيف وعت، وهي الغارقة
    في قلب الملايين والملايين من أمثالها، وحدانيتها؟



    إلهي كم راودتني تلك التساؤلات. وكم ما زالت
    تراودني. أشعر كأني أحترق، وكالوهم أكاد أسمع من الأعماق صرخة صامتة تتمزق محبة
    وتنادي من غياهب عدمها..



    أن سأكون وأتكاثر إلى ما لا نهاية.


    ومن خلالها أكاد أتلمس كيف أضحى
    "الصفر" واحداً. وأكاد أتلمس كيف أضحى "الواحد" وجوداً
    وعدداً.



    يا إلهي، وما نتلمسه ليس سوى بعض من لا
    نهايتك.



    والعقل، والقلب يقولان أنه حين لا يوجد سوى
    ذلك الأحد، لا بد من تواجد العدد.



    والعقل، والقلب يقولان أنه لكي تعبر تلك
    "الروح المطلق" عن نفسها، تحتاج إلى تلك "المادة اللامتناهية"
    التي تشع من ذاتها، وتسعى من خلالها عن وعي إلى العدم من جديد.



    إلهي إني أتمزق، ولكن.. لتكن مشيئتك، كما في
    السماء، كذلك على الأرض..



    وإرادتك قد شاءت بالنسبة لمريدك، أن يقبع
    فترة مستمعاً وصامتاً عند قدمي "معلمه الأول". ثم، أن يتجاوز ذلك المعلم
    ويتابع مساره على خطاك، على ذلك الطريق حيث..



    سكوت ثـم
    صمت ثم خرس وعلم ثـم وجـد ثـم رمـس



    وطين ثـم
    نـار ثـم نـور وبرد ثـم ظـلّ ثـم شمـس



    وحزن ثـم
    سهـل ثم قفـر ونهـر ثـم بحـر ثـم يبس



    وسكر ثم
    صحـو ثم شوق وقرب ثـم وفـر ثـم أنـس



    وقبض ثـم
    بسط ثم محـو وفرق ثـم جمـع ثـم طمس



    وأخذ ثـم رد ثـم جـذب ووصف ثـم
    كشف ثـم لبـس



    عبارات
    لأقـوام تسـاوت لديهـم هـذه الدنـيا
    وفلـس



    وأصوات وراء الباب لكن عبارات
    الورى في القرب همس



    وأخر ما
    يؤول إليه عبـد إذا بلـغ المـدى حظ
    ونفـس



    لأن الخلق خدام الأمـاني وحق
    الحق في التحقيـق قدس



    ذاك
    الطريق الذي قاده إلى...



      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء مايو 22, 2018 1:55 am