مصياف العمرانية


بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر : تفضل بتسجيل دخولك إلى المنتدى
وإذا لم تكن عضواً ندعوك للإنضمام إلى أسرة منتديات مصياف العمرانية
I love you فأهلاً بك I love you

منتدى للتعريف بأهم معالم مدينة مصياف التاريخية والثقافية والإجتماعية والدينية

المواضيع الأخيرة

» ذوي القربى
الخميس يونيو 14, 2018 10:21 pm من طرف Jaber

» (العالم والمتعلم)
الخميس يونيو 14, 2018 10:17 pm من طرف Jaber

» (الستر على المؤمن)
الخميس يونيو 14, 2018 10:14 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:11 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:09 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:06 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:04 pm من طرف Jaber

» قبسات من أنوار الإمام المعز لدين الله عليه السلام
الخميس يونيو 14, 2018 9:33 pm من طرف Jaber

» أفيقوا ياأخوة المعنى ولا تكونوا نظراء في التراكيب
الإثنين مارس 26, 2018 8:03 pm من طرف أبابيل

» طلب معلومات عن حجج الله
الإثنين أكتوبر 23, 2017 10:42 pm من طرف أبابيل

» التلاعب بالترددات
الخميس أبريل 27, 2017 8:22 pm من طرف العتيق

» عرفوني على مذهبكم لعلي أكون منكم ومعكم
الإثنين مارس 20, 2017 2:48 pm من طرف zain.abdalkader

يمنع النسخ هنا

مكتبة الصور



    الأعمى والبصير (الحلاج )

    شاطر
    avatar
    أخوان الصفا

    رقم العضوية : 30
    الجنس : ذكر
    العمر : 44
    المساهمات : 424
    نقاط : 1053
    تاريخ التسجيل : 26/01/2010
    التقييم : 9
    العمل : تاجر

    default الأعمى والبصير (الحلاج )

    مُساهمة من طرف أخوان الصفا في الثلاثاء أبريل 24, 2012 6:57 pm

    الأعمى والبصير

    هل سمعتم بنبأ اللذين تجادلا في ايهما هو الأعمى وايهما هو البصير؟ أذ كان أحدهما متعلمآ فاقد البصر، والأخر أمي بصره سليم. كان كلاهما يدعي البصر ويضاهي به صاحبه، نصحهما الناس بالأحتكام الى لقمان دهرهما. فسار الأثنان تجاه مدينة الحكيم، فأدركهما المساء عند تقاطع الطرق، فاحتار سليم البصر أي طريق يسلكون، وضل يلتف ويدور في مكانه كطير مذبوح، وأخذته العزة بالأثم، ولم يرد أن يسأل صاحبه الأعمى من أين الطريق. في النهاية خاف أن يدركهما الليل في ذلك المكان فتأكلهما الوحوش، فأستنجد بالأعمى الذي كان جالسآ الى جنب وهو مرتاح الضمير. فهب الاعمى لنجدة البصير، فتلمس الألواح التي حفرت عليها أسماء الطرق فعرف ايهن توصل الى مدينة الحكيم.... هز البصير برأسه وأستسلم معترفآ للأعمى، بأنه هو الأعمى، وبأن الأعمى هو البصير.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 19, 2018 2:05 pm