مصياف العمرانية


بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر : تفضل بتسجيل دخولك إلى المنتدى
وإذا لم تكن عضواً ندعوك للإنضمام إلى أسرة منتديات مصياف العمرانية
I love you فأهلاً بك I love you

منتدى للتعريف بأهم معالم مدينة مصياف التاريخية والثقافية والإجتماعية والدينية

المواضيع الأخيرة

» طلب معلومات عن حجج الله
الإثنين أكتوبر 23, 2017 10:42 pm من طرف أبابيل

» التلاعب بالترددات
الخميس أبريل 27, 2017 8:22 pm من طرف العتيق

» عرفوني على مذهبكم لعلي أكون منكم ومعكم
الإثنين مارس 20, 2017 2:48 pm من طرف zain.abdalkader

» المكتبة الإسماعيلية
الجمعة أغسطس 26, 2016 1:09 am من طرف مؤمنة بالحق

» " هل أنا من شيعتهم...؟!! "
الجمعة أغسطس 26, 2016 1:05 am من طرف مؤمنة بالحق

» قصيدة ( قالت وقلت ) للصاحب بن عباد في مدح مولانا علي بن أبي طالب عليه السلام
الجمعة أغسطس 26, 2016 1:02 am من طرف مؤمنة بالحق

» قصة بهلول مع الإمام علي زين العابدين عليه السلام
الخميس يوليو 10, 2014 8:56 am من طرف حسين بن علي

» قصة الامام علي عليه السلام مع الاسد
الخميس يوليو 10, 2014 8:49 am من طرف حسين بن علي

» مواعيد ولادة الأهلة لعام 1435 للهجرة ومعرفة بداية الأشهر القمرية
الأحد يونيو 08, 2014 11:26 am من طرف الرفني

» خمسة آثار سلبية على دماغك بسبب مشاهدة الأفلام الإباحية
الأحد يونيو 08, 2014 11:01 am من طرف الرفني

» بعض الإسفسارات عن الطائفة الكريمة الإسماعيلية النزارية المؤمنية
الأربعاء مارس 26, 2014 2:09 am من طرف على غيري

» الداعي سليمان بن حيدر وشجرة الأئمة الإسماعيلية النزارية المؤمنية
الجمعة يناير 24, 2014 1:50 am من طرف jaffmy

يمنع النسخ هنا

مكتبة الصور



    الجماعة والسنة

    شاطر
    avatar
    أخوان الصفا

    رقم العضوية : 30
    الجنس : ذكر
    العمر : 43
    المساهمات : 424
    نقاط : 1053
    تاريخ التسجيل : 26/01/2010
    التقييم : 9
    العمل : تاجر

    default الجماعة والسنة

    مُساهمة من طرف أخوان الصفا في السبت يوليو 14, 2012 7:57 pm

    الجماعة: مأخوذ
    من الإجتماع والمجامعة على أمر واحد ورأي واحد وشكل واحد وشكل للسنة وقرين لها.



    يقال: فلان من
    أهل السنة والجماعة إذا كان متمسكاً بسنة رسول الله صلع تاركاً لما ابتدعه
    المبتدعون بعده ثابتاً مع أهل الجماعة الذين اجتمعوا على إمام هادٍ جامع لهم.



    وفي الحديث أن
    النبي صلى الله عليه وآله قال: ( افترقت بنو اسرائيل على اثتنين وسبعين فرقة
    وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة واحدة ناجية وسائرها هالكة ) قيل: يا رسول الله
    ومن الفرقة الناجية ؟. قال: ما أنا وأصحابي عليه اليوم.



    وضد الجماعة:
    الفرقة..لأن الجماعة نعت لقوم مجتمعين على إمام واحد لا يفترقون عن أمره ولا
    يختلفون عليه في رأيه متمسكين بسنة رسول الله صلى الله وعلى آله.



    وأل الفرقة
    متفرقون في أهواء شتى وآراء مختلفة متبددون ومتلاعنون يتبرأ بعضهم من بعض ويلعن
    بعضهم بعضاً.والفرقة نعت لهم. وفي حديث عليّ صلوات الله عليه أن رجلاً سأله، فقال:
    اخبرنا عن أهل الفرقة ومن أهل البدعة ومن أهل السنة ؟. قال: أهل الفرقة فالمخالفون
    لي ولمن اتبعني وإن كثروا، وأما أهل البدعة فالمخالفون لأمر الله عزوجل وكتابه
    وسنة رسوله صلى الله عليه وآله العاملون بآرائهم وأهوائهم وإن كثروا، وأما أهل
    السنة فالمتمسكون بما سنّه الله عزوجل ورسوله صلى الله عليه وآله وإن قلّوا.



    وقال بعض
    العلماء: لا تكون الجماعة إلا بجامع موفق مسدد بتأييد من الله عزوجل ونصر منه
    وخلافة من رسول الله صلى الله عليه وآله، وإن لم يكن له من الله عزوجل نصر وتأييد
    ومن رسوله خلافة، فهو رأس الفتنة لمن اتبعه من أهل الفرقة والبدعة والإختلاف...لأن
    الله عزوجل قال: {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً} فحبل الله أمانه وعهده
    وكتابه. قال النبي صلى الله عليه وآله: ( كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض
    طرف منه بيد الله وطرف منه بأيديكم ) فالحبل: العهد والأمان. قال الله عزوجل: { لاَّ
    بِحَبْلٍ مِّنْ اللّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ }. قال المفسرون: عهد من الله وعهد
    من المؤمنين. وأهل الفرقة والإختلاف خارجون عن الجماعة والسنة وإن كثروا لأنهم لم
    يجتمعوا على مؤلف جامع مؤيد من الله، فقولهم باطل وعملهم ضائع وأمرهم منتشر. وأهل
    السنة والجماعة مجتمعون على إمام واحد مؤيد جامع لأمورهم...فهم على نظام واحد
    متسقون متصلون متآخون في الله. لأن الإمام لهم بمنزلة النظام الذي قد نظمهم،
    والإمام في كلام العرب: النظام، والمثال الذي يؤلف بين المختلفين ويجمع شمل المتفرقين،
    وهو لهم مثال وقدوة. قال لبيد:






    وكنت إمامنا ولنا نظامنا وكان
    الجزع يحفظ بالنظام


    فكما يحفظ
    النظام الخرز والجزع أن ينتثر، فكذلك الإمام يحفظ أهل الجماعة ويضمهم على سنة رسول
    اله صلى الله عليه وآله، من أن ينتثروا ويتبددوا ويتفرقوا، لا يستغنون عنه طرفة
    عين وإلا تفرقوا وضاعوا وهلكوا وتفرقوا تفرق الجزع والجواهر إذا انقطع نظامها وقد
    وصف الله أهل الجماعة في كتابهم أنهم مؤتلفون مجتمعون على كلمة واحدة قد ألّف بين
    قلوبهم ولكن الله ألف بينهم. فهذا في أصحاب الرسول صلى الله عليه وآله الذين قال
    فيهم أنهم أهل السنة والجماعة حيث يقول:
    ما أنا وأصحابي عليه اليوم. وأما أهل الفرقة فهم أضداد لأهل الجماعة فهم
    وإن اجتمعوا بأبدانهم فإنهم متفرقون بآرائهم متبددون في مذاهبهم وأهوائهم...وبهذا
    وصفهم الله عزوجل، فقال: { َحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى } فهذا فيمن
    خالف رسول الله عليه وآله عليهم صلوات الله أجمعين. فلما جرت السنة من هذه في أهل
    الجماعة الذين ثبتوا على الجماعة وتمسكوا بالسنة فكذلك جرت السنة في من كان
    مخالفاً لأهل الجماعة والسنة، فإنهم وغن كانوا في ظاهر أمرهم مجتمعين على أمر واحد
    فإنهم متباينون متباغضون متشتتون يتبرأ بعضهم من بعض ويكفر بعضهم بعضاً لأنهم
    يتأولون الكتاب بآرائهم ويقيسون الدين بمذاهبهم، فمن اسحسن رأياً أخذ به، لا
    يرجعون إلى إمام مؤيد، ولا يفزعون إلى عالم موفق، بل اعتمدوا على عقولهم، وعولوا
    على اختياراتهم، فإن أصابوا خافوا أن يكونوا قد أخطأوا، وإن اخطأوا ظنوا أنهم قد
    أصابوا...كما وصفهم امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه الصلاة والسلام: ( لم
    يلجأوا إلى حصن منيع فيمتنعوا، ولم يأووا إلى ركن وثيق فيحترزوا، ولا قائد لهم
    فيهديهم، ولا هادي لهم فيرشدهم) فهم سدى مهملون كأنهم لم يسمعوا قول الله عزوجل
    حيث يقول: { أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى } ولا قول رسول الله صلى
    الله عليه وآله حيث يقول: ( من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية ) يعيشون
    جهّالاً ويموتون ضلاّلاً، نعوذ بالله ممن هذه حاله، فهذه صفة أهل القرية الذين لا
    راعي لهم، و لا إمام عليهم. وأما أهل الجماعة فقلوبهم مؤتلفة وآراؤهم مجتمعة. وقد
    تمسكوا بإمام مؤيد مسدد مطهر يرجعون إليه فيما يلتبس عليهم من أمر دينهم فيخرجهم
    من ظلم العمايات، ويزيل عنهم الشكوك والشبهات عاملاً بكتاب الله آخذاً بسنة رسول
    الله صلى الله عليه وآله...بنوره يستضيؤون ومن علمه يقتبسون وبه يقتدرون، يعيشون
    علماء، ويموتون هادين مؤمنين، أبصروا نور الهدى فاهتدوا، وعرفوا الضلال فنجوا،
    يعرفون في دنياهم بهاديهم، ويدعون في الآخرة بإمامهم، فمن أوتي كتابه بيمينه
    فأولئك يقرأون كتابهم ولا يظلمون فتيلاً، من كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى
    واضلّ سبيلاً، ولو أنصفوا لنجوا ولو تركوا العناد لاستراحوا، ولو تدبروا لعلموا أن
    الناس لا يصلحون بلا هاد ولا يستقيمون بلا إمام ولا قائد إلا من اهتدى وعرف الطريق
    فهدى، ولا إمام إلا لمن علم به وائتم به المسترشد فسلم، وقد قال الأفوه الأودي:






    لا يصلح الناس
    فوضى لا سراة لهم ولا سراة إذا جهّالهم
    سادوا






    ومن تبع الإهمال
    هو أعذر ممن يأتم بالجهال..بل هما جميعاً ملومون، والمعذور من وجد الإمام العادل
    فاهتدى، وتعلم فوعى، وتعلق بحجزة هاد فنجا..فإن الأرض لا تخلو من إمام عالم حجة
    لله على خلقه: كلا مضى سلف قام مقامه خلف، هم الذين وصفهم رسول الله صلى الله عليه
    وآله حيث يقول: ( يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الجاهلين
    وتأويل الغالين وانتحال المبطلين )، وهم الذين وصفهم أمير المؤمنين علي بن أبي
    طالب عليه الصلاة والسلام حيث يقول: ( لا تخلو الأرض من قائم بحجة إما ظاهر ناطق
    وإما خائف مغمور لكي لا تبطل حجج الله وبيناته، فهم أئمة الهدى ومصابيح الدجى )
    وهم كما قال الأول:






    كواكب دجن كلما
    انقض كوكب بدا وانجلت عنه الدجنة كوكب






    وكما قال
    الآخر:






    إذا مقرم منا
    ذرا حد نابه تخمط فينا ناب آخر مقرم






    وأما الجماعة التي
    تدعيها العامة من الناس، فأصل ذلك اجتماعهم على أبي بكر بعد النبي صلى الله عليه
    وآله، ثم على عمر، ثم على عثمان، ثم على عليّ...فقيل لهم: أهل الجماعة. وكن هذا
    الإسم لأن مآلهم بعد خروج عليّ عليه الصلاة والسلام وأصحاب الجمل وأهل الشام حتى
    قتل عليّ عليه الصلاةوالسلام، فلما قتل وكثرت الفتن بخروج الحسن، ثم بخروج الحسين،
    ثم بعد ذلك ايام ابن الزبير والخوارج...وكان السواد الأعظم وعامة الناس مجتمعين
    على بني أميّة أيام معاوية، وبعده على ولده، ثم بعد ذلك على بني مروان...فادعت
    العوام من التابعين هذا الإسم، وقالوا: نحن أهل الجماعة ومن خالفنا فقد شق العصا
    وخالف الأمة وترك السنة. ونحن أهل السنة والجماعة، يعنون أنهم مجتمعون على إمام
    واحد مع اختلافهم في المذاهب والآراء، وابتداعهم الأهواء الكثيرة، وإقامتهم على
    التنازع والتشاجر بينهم في الأحكام والفرائض، وتكفير بعضهم لبعض، وتبرؤ بعضهم من
    بعض...يعنون بذلك اجتماعهم على ولاية من وليهم من الولاة برّاً كان أن فاجراً،
    ومعاونتهم من غلب وقام بالأمر من غير معنى اجتماع على دين، بل معناهم التفرق في
    المذاهب، والإبتداع في الأهواء...إلا أن الأكثر والأغلب الذين يقال لهم السواد
    الأعظم فرقتان يقال لهما: أصحاب الحديث، وأصحاب الرأي، ثم لهم بعد ذلك ألقاب كثيرة
    لكثرة آرائهم قد لقبوها بعضهم بعضاً، ونسبوا إلى رؤسائهم.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 7:20 am