مصياف العمرانية


بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر : تفضل بتسجيل دخولك إلى المنتدى
وإذا لم تكن عضواً ندعوك للإنضمام إلى أسرة منتديات مصياف العمرانية
I love you فأهلاً بك I love you

منتدى للتعريف بأهم معالم مدينة مصياف التاريخية والثقافية والإجتماعية والدينية

المواضيع الأخيرة

» ذوي القربى
الخميس يونيو 14, 2018 10:21 pm من طرف Jaber

» (العالم والمتعلم)
الخميس يونيو 14, 2018 10:17 pm من طرف Jaber

» (الستر على المؤمن)
الخميس يونيو 14, 2018 10:14 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:11 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:09 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:06 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:04 pm من طرف Jaber

» قبسات من أنوار الإمام المعز لدين الله عليه السلام
الخميس يونيو 14, 2018 9:33 pm من طرف Jaber

» أفيقوا ياأخوة المعنى ولا تكونوا نظراء في التراكيب
الإثنين مارس 26, 2018 8:03 pm من طرف أبابيل

» طلب معلومات عن حجج الله
الإثنين أكتوبر 23, 2017 10:42 pm من طرف أبابيل

» التلاعب بالترددات
الخميس أبريل 27, 2017 8:22 pm من طرف العتيق

» عرفوني على مذهبكم لعلي أكون منكم ومعكم
الإثنين مارس 20, 2017 2:48 pm من طرف zain.abdalkader

يمنع النسخ هنا

مكتبة الصور



    سؤال عن التاويل (الاخ الرفنى)

    شاطر

    بدر الدجى

    رقم العضوية : 100
    الجنس : ذكر
    العمر : 48
    المساهمات : 13
    نقاط : 19
    تاريخ التسجيل : 08/05/2010
    التقييم : 0
    العمل : موظف

    default سؤال عن التاويل (الاخ الرفنى)

    مُساهمة من طرف بدر الدجى في الجمعة أغسطس 17, 2012 11:20 pm

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    وكل عام وانتم بخيرجميعا

    الاخ العزيز الرفنى سؤالى

    سؤال يتداوله اغلب السنه بما انهم لا يؤمنون بالتاويل ويكتفون بالتفسير فقط

    طبعا السنه يرون القرآن الكريم واضح لهم من خلال كتب التفسير لديهم وان كانوا مختلفين فى تفسير الا انه يرون الاختلاف رحمة

    فسؤالى / ما هى فائدة علم التاويل لدينا ؟ بمعنى اخر لماذا لم يكن القران واضح للجميع بدون تاويل؟ مع الدليل ان مكن



    شاكرا وتقبل تحياتى
    avatar
    الرفني
    عضو مؤسس
    عضو مؤسس

    رقم العضوية : 2
    الجنس : ذكر
    العمر : 40
    المساهمات : 414
    نقاط : 819
    تاريخ التسجيل : 15/11/2009
    التقييم : 71
    العمل : عاشق مصياف وهواها

    default رد: سؤال عن التاويل (الاخ الرفنى)

    مُساهمة من طرف الرفني في الأحد أغسطس 26, 2012 12:45 am



    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله الذي نشر بنبيه محمد صلى الله عليه وآله راية التنزيل ، وأظهر بوصيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب آية التأويل ، ودل بتأليف الأئمة من ذريتهما إلى سواء السبيل.

    قال تعالى في كتابه العزيز:

    { وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ * هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاء فَيَشْفَعُواْ لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ }

    التأويل لغةً هو الرجوع والعودة أي إرجاع ظاهر اللفظ إلى المعنى الحقيقي المنشود.

    وقد دلت آيات كثيرة في كتاب الله عز وجل على وجوب التأويل منها قوله تعالى في سورة آل عمران:

    {هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ}

    تدلنا هذه الآية على وجود آيات متشابهات في كتاب الله بحاجة للتأويل لإظهار معانيها الحقيقية ، فكتاب الله تعالى ليس كتاب قصص وروايات ، بل هو كتاب للحكمة يناسب كل زمان ومكان ، فهو يعتمد على الأمثال المحسوسة للدلالة على الممثولات المعقولة ، ولا يكاد يقع الاختلاف بين المسلمين حول وجود التأويل ، ولكن تتعدد الآراء حول من يعلم التأويل.

    فالبعض يرى أن التأويل لا يعلمه إلا الله فيقولون ((وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ )) ويقفون عندها.

    أما أهل الحق فيقولون ((وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ )) ويتابعون ((وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ)) تأتي على نفس النسق وتكون جملة ((يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ)) تصف حال الراسخين في العلم ، لأنهم لا يمكن أن يقولوا آمنا به إلا بعد معرفته والعلم به.

    ولابد أن يكون الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وآله رأس الراسخين في العلم فإن كان لا يعلم تأويل الكتاب الذي جاء ليهدي به الناس فهذا نقص وعيب في نبوته أن يأتي بشيء لا يعلم الحكمة منه.

    وإن كان يعلم ولم يبلغ فهذا نقص في تأدية الرسالة للناس.

    وهاهو القرآن يتحدث كيف من الله على يوسف عليه السلام وعلمه التأويل:



    { رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ}



    فهل يمكن أن يحرم أعز خلقه عليه وأكرمهم لديه من علم التأويل ؟؟؟



    إذا لابد أن النبي الأكرم قد علم تأويل الكتاب كاملاً واستودع هذا العلم عند وصيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام والأئمة الأطهار من ذريته ليبين كل واحد منهم ما يناسب عصره وزمانه وليحفظوا كتاب الله أن تتلاعب به ألسنة المفسرين الذين يحرفون الكلم عن موضعه .

    قال تعالى:

    { وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً }

    إذا فالتأويل علم إلهي أوحى به إلى نبيه المصطفى صلى الله عليه وآله ليبينه لمن سلك طريق الحق وأراد النجاة والفوز بسعادة الدار الآخرة ، ونقل هذا العلم عبر العصور الأئمة الأطهار من أهل بيت النبوة لينجو من أخذه عنهم من رقدة الجهالة ونوم الغفلة.


    أما هل أخفى الله الحقائق عن الناس ؟؟؟؟



    فهذا الكلام غير صحيح لأنه يصف الألوهية بالعيب والنقص ، ولكن سنة الله في خلقه أن يختبرهم بالعمل ويحضهم عليه ليميز الخبيث من الطيب والمحسن من المسيء ، فليس من المعقول أن يستوي المجد الباحث عن الحق مع الساهي العابث الغافل !!!

    فلو تأملنا سياسة الله في أرضه لوجدنا أنه لم يخرج لنا من الأرض خبزاً طازجاً ، بل حضنا على الحرث والزرع والحصاد والدرس والطحن والعجن والخبز لننال رغيفاً هو قوتنا ليومٍ أو بضع يوم.

    لذلك كان على الراغب في نيل الحياة الأبدية والسعادة السرمدية واللذة الروحانية في الجنان العالية أن يجد ويجتهد في طلب العلم وأن يتمرس بالتكاليف الشرعية ويلتزم بالنواميس الإلهية والله لا يضيع عمل عامل اجتهد.

    قال تعالى:
    { وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }


    هذا بعض ما تعلمناه من كتب أهل الحق نقلته في رد سابق آمل أن اكون قد وفقت فيه للصواب


    _________________

    يقول مولانا المعز لدين الله عليه السلام

    فارغبوا في حياة أنفسكم إذا رغب الناس في حياة أجسادهم ، فإن حياة الأنفس هي الحياة الدائمة ، والصفقة في خلاصها هي الصفقة الرابحة ،


    بدر الدجى

    رقم العضوية : 100
    الجنس : ذكر
    العمر : 48
    المساهمات : 13
    نقاط : 19
    تاريخ التسجيل : 08/05/2010
    التقييم : 0
    العمل : موظف

    default رد: سؤال عن التاويل (الاخ الرفنى)

    مُساهمة من طرف بدر الدجى في الأحد أغسطس 26, 2012 4:44 pm

    شكرا لك اخى الرفنى وأحسنت واجدت

    وجوابك وافى وواضح

    لدى الكثير من الكتب الخاصه بالمذهب فهل من الممكن ترتيبها من حيث أفضليه البدأ فى القراءه

    مثل اخوان الصفا والكشف أساس التاويل و تاويل الدعائم الرياض سرائر واسر النطقاء والمجالس المؤيديه والذخيره فى الحقيقه وعيون الاخباركتاب الزينه واعلام النبوه واثبات الامامه والمناقب والمثالب وغيرها
    avatar
    الرفني
    عضو مؤسس
    عضو مؤسس

    رقم العضوية : 2
    الجنس : ذكر
    العمر : 40
    المساهمات : 414
    نقاط : 819
    تاريخ التسجيل : 15/11/2009
    التقييم : 71
    العمل : عاشق مصياف وهواها

    default رد: سؤال عن التاويل (الاخ الرفنى)

    مُساهمة من طرف الرفني في الخميس أغسطس 30, 2012 10:31 pm



    أخي العزيز

    مما وجدناه من آثار أهل الحق عليهم الصلاة والسلام

    أنه يجب المثابرة على قراءة كتاب الله وتدبر آياته أولاً

    وتعلم الفقه وأصول الدين ومعرفة الحلال والحرام والقضايا والأحكام ((كتاب الدعائم _ كتاب الطهارة ..))

    والإطلاع على سيرة الرسول الأكرم وأهل بيته الأطهار والتعرف على حياتهم ومآثرهم ومعرفة أتباعهم وأعدائهم وأخذ العبر (( عيون الأخبار _ المناقب _....))

    ومن ثم السعي في طلب العلوم الحكمية والتأويلية والترقي في درجاتها بحسب الطاقة والإستطاعة (( رسائل إخوان الصفاء _ المجالس المؤيدية _ تأويل الدعائم ....))

    ذكر سيدنا الكرماني أعلى الله قدسه في كتاب راحة العقل كيفية التدرج في قراءة الكتب الدينية
    :


    وجب أن يكون المقدم على قراءة هذا الكتاب قد قرأ مما هو أقرب إلى تصوره من الكتب الدينية ما يكون مقدمة له فيسهل عليه الوقوف على هذه المبادئ والغايات التي نتكلم عليها،
    مثل كتاب الله تعالى أولاً
    الذي يجمع العلوم والحكمة وصور الدين، والسبب في حركة النفوس لطلب آخرتها.
    ومن الكتب المؤلفة الجامعة لظاهر العبادة المتعلقة بالعمل مثل كتاب الطهارة
    للقاضي النعمان بن محمد، وكتاب الدعائم وكتاب الإقتصار والإختصار.
    وفي اثناء ذلك كتاب المغازي وشرح الأخبار وكتاب المناقب والمثالب.
    ومن كتب التأويل الجامع للعبادة الباطنة المتعلقة بالعلم كتاب تأويل الشريعة من كلام مولانا المعز لدين الله صلوات الله عليه، وكتب جعفر بن
    منصور اليمن وغيره من شيوخ الدعوة المعروفين بسداد الطريقة مثل أبي حاتم الرازي ومحمد بن أحمد النخشبي وأبو يعقوب الجزي وغيرهم رفع الله درجاتهم في مآبهم.
    ومن كتبنا التي هي مقدمات لهذا الكتاب كتاب اتنبيه الهادي والمستهدي أولاً ثم كتاب معالم الدين وكتاب المصابيح في الإمامة وكتاب الرياض في الحكم بين الشيخين أبي حاتم الرازي وأبي يعقوب السجزي فيما اختلفا فيه وتكلما عليه في كتابيهما الإصلاح والنصرة.
    ومن رسائلنا في العلوم الإلهية الرسالة المضيئة ورسالة الروضة وغيرهما على الترتيب الذي تتضمنه رسالة الفهرست ليكون بإحاطته بما فيها قد تهيأ لوعي مافي هذا الكتاب.

    ولكن يجب الإنتباه لقضية فائقة الخطورة ، ألا وهي بعض الكتب التي هي حقيقة تنتمي للفكر الحقاني جرى تحقيقها ونشرها بطريقة مشوهة ففقدت مضمونها وقيمتها العلمية لذلك يجب الحذر عند البحث عن أي كتاب واعتماد المصادر الموثوقة فقط.
    وعلى سبيل المثال :
    كتاب سرائر وأسرار النطقاء وكتاب الكشف وهما من تأليف سيدنا جعفر بن منصور اليمن أعلى الله قدسه

    وكتاب اساس التأويل لسيدنا القاضي النعمان نور الله ضريحه

    هذه الكتب تلاعب بها المحققون وشوهوها لذلك يجب البحث عنها في المصادر الموثوقة عند المؤمنين الذين يعرفون قيمتها




    _________________

    يقول مولانا المعز لدين الله عليه السلام

    فارغبوا في حياة أنفسكم إذا رغب الناس في حياة أجسادهم ، فإن حياة الأنفس هي الحياة الدائمة ، والصفقة في خلاصها هي الصفقة الرابحة ،


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أغسطس 21, 2018 2:16 am