مصياف العمرانية


بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر : تفضل بتسجيل دخولك إلى المنتدى
وإذا لم تكن عضواً ندعوك للإنضمام إلى أسرة منتديات مصياف العمرانية
I love you فأهلاً بك I love you

منتدى للتعريف بأهم معالم مدينة مصياف التاريخية والثقافية والإجتماعية والدينية

المواضيع الأخيرة

» طلب معلومات عن حجج الله
الإثنين أكتوبر 23, 2017 10:42 pm من طرف أبابيل

» التلاعب بالترددات
الخميس أبريل 27, 2017 8:22 pm من طرف العتيق

» عرفوني على مذهبكم لعلي أكون منكم ومعكم
الإثنين مارس 20, 2017 2:48 pm من طرف zain.abdalkader

» المكتبة الإسماعيلية
الجمعة أغسطس 26, 2016 1:09 am من طرف مؤمنة بالحق

» " هل أنا من شيعتهم...؟!! "
الجمعة أغسطس 26, 2016 1:05 am من طرف مؤمنة بالحق

» قصيدة ( قالت وقلت ) للصاحب بن عباد في مدح مولانا علي بن أبي طالب عليه السلام
الجمعة أغسطس 26, 2016 1:02 am من طرف مؤمنة بالحق

» قصة بهلول مع الإمام علي زين العابدين عليه السلام
الخميس يوليو 10, 2014 8:56 am من طرف حسين بن علي

» قصة الامام علي عليه السلام مع الاسد
الخميس يوليو 10, 2014 8:49 am من طرف حسين بن علي

» مواعيد ولادة الأهلة لعام 1435 للهجرة ومعرفة بداية الأشهر القمرية
الأحد يونيو 08, 2014 11:26 am من طرف الرفني

» خمسة آثار سلبية على دماغك بسبب مشاهدة الأفلام الإباحية
الأحد يونيو 08, 2014 11:01 am من طرف الرفني

» بعض الإسفسارات عن الطائفة الكريمة الإسماعيلية النزارية المؤمنية
الأربعاء مارس 26, 2014 2:09 am من طرف على غيري

» الداعي سليمان بن حيدر وشجرة الأئمة الإسماعيلية النزارية المؤمنية
الجمعة يناير 24, 2014 1:50 am من طرف jaffmy

يمنع النسخ هنا

مكتبة الصور



    قبسات من أنوار الإمام المعز لدين الله عليه السلام

    شاطر
    avatar
    الرفني
    عضو مؤسس
    عضو مؤسس

    رقم العضوية : 2
    الجنس : ذكر
    العمر : 39
    المساهمات : 414
    نقاط : 819
    تاريخ التسجيل : 15/11/2009
    التقييم : 71
    العمل : عاشق مصياف وهواها

    default قبسات من أنوار الإمام المعز لدين الله عليه السلام

    مُساهمة من طرف الرفني في الثلاثاء فبراير 09, 2010 10:52 pm

    هذا بعض ما أورده القاضي النعمان بن محمد قاضي قضاة الدولة الفاطمية في كتاب المجالس والمسا يرات من حكم وأقوال الإمام :
    المعز لدين الله الفاطمي
    صلوات ربي وسلامه عليه
    الإمام الرابع عشر من آل بيت رسول الله عليه وعليهم أفضل الصلوات أتم التحيات فاتح مصر وبانب القاهرة المعزية والجامع الأزهر الشريف.



    أحب أن تكون سيوف الحق في ألسنتكم وأيديكم ، وسيف اللسان أقطع ، لأن سيف اليد يملكه البر والفاجر بالغلبة ، وسيف اللسان لا يملكه إلا أهل الحق ، فذلك مشترك فيه ، وهذا متوحد به لا يكون إلا لأهله ولا يملكه غير أصحابه إن ناصبوا به ظفروا وإن جالدوا به قتلوا . أريد منكم أن يكون بيد كل واحد منكم قبس يستضيء به ويستضاء منه كنار موسى ولا تجتمعوا على قبس واحد .


    وقال الإمام المعزلدين الله عليه السلام:

    والله إني لأشهى في تعليمكم وتقويمكم مني في كل شيء أشتهيه لأني أحب أن تكونوا أعلم الناس وأروع الناس وأحلم الناس ، فلا تدابروا ولا تحاسدوا ولا تقاطعوا ، وأن تكونوا كما سماكم الله إخواناً ، وعلى البر والتقوى أعواناً وأن تكونوا أبراراً أطهاراً ، ما على أحدكم إن قارف ذنباً أو أحدث إحداثاً أن يطلعنا عليه ويسألنا الاستغفار له ، كما قال جل ذكره : ( ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيماً ) اجعلونا بينكم وبين الله واحتجوا بما نأمركم به وننهاكم عنه لديه ، فنحن والله أفضل من جعله العباد بينهم وبين ربهم . خذوا عنا ما نأمركم به وامتثلوه ، وعلينا تباعة ما نأمركم به . احفظوا سرنا واتبعوا أمرنا وانصحوا لنا وأخلصوا نياتكم وأحسنوا طوياتكم وقولوا الحق ولو على أنفسكم ! وعليكم بالورع والاجتهاد والاقتصاد والعفة والتسليم لأمرنا والرد كما أمركم الله إلينا ، فإنه يقول جل ثناؤه :( ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم )

    وقال عليه الصلاة والسلام:


    دمتم على ما رغبتم من طلب واجتهاد ، فأنتم على خير يفيد الواحد منكم الشيء بعد الشيء فليقنه ويحفظه ويعمل به فينفعه الله بعلمه ، إن الله أقدر القادرين وأحكم الحاكمين ، لم يعط خلقه ما أعطاهم من نعمه دفعة واحدة ولا أكمل خلقهم بمرة لكنه خلق الإنسان من تراب ، ثم من نطفة ثم صيره علقة ثم مضغة ثم عظماً ثم كسا العظم ثم نفخ فيه الروح ثم أخرجه طفلاً فغذي باللبن وقتاً ثم بلطيف الغذاء ، ثم كذلك بشيء بعد شيء إلى أن أكمل خلقه ، وقد كان قادراً على أن يعطيه دفعة واحدة ، ولكن فعل ذلك بحكمة وقدرة .

    فارغبوا في حياة أنفسكم إذا رغب الناس في حياة أجسادهم ، فإن حياة الأنفس هي الحياة الدائمة ، والصفقة في خلاصها هي الصفقة الرابحة ، وقد فتح الله لكم ما أغلقه عن غيركم ، وتهيأ لكم من الزمان والإمكان ما لم يكن تهيأ لمن قبلكم ، فبادروا إلى ما فيه سعادتكم ولا تتخلفوا فتكونوا وبالاً على أنفسكم وعلى من يأتي بعدكم، واطلبوا النجاة طلب من عرف قدر الحياة واحذروا الفوت حذر من علم مصيبة الموت ، اجتهدوا وجدوا واعتزموا واستعدوا ، فكونوا كقوم صحيح بهم فهبوا وأوقظوا فاستيقظوا !




    عدل سابقا من قبل البتول في الأربعاء فبراير 10, 2010 7:31 pm عدل 3 مرات


    _________________

    يقول مولانا المعز لدين الله عليه السلام

    فارغبوا في حياة أنفسكم إذا رغب الناس في حياة أجسادهم ، فإن حياة الأنفس هي الحياة الدائمة ، والصفقة في خلاصها هي الصفقة الرابحة ،

    avatar
    الرفني
    عضو مؤسس
    عضو مؤسس

    رقم العضوية : 2
    الجنس : ذكر
    العمر : 39
    المساهمات : 414
    نقاط : 819
    تاريخ التسجيل : 15/11/2009
    التقييم : 71
    العمل : عاشق مصياف وهواها

    default رد: قبسات من أنوار الإمام المعز لدين الله عليه السلام

    مُساهمة من طرف الرفني في الثلاثاء فبراير 09, 2010 11:23 pm

    قال القاضي النعمان نور الله ضريحه:
    وسمعت الإمام المعز لدين الله أمير المؤمنين يوماً في بعض مجالسه يقول :

    ذكر جدنا أبو جعفر محمد بن علي يوماً لبعض أصحابه بعض ما خصه الله به من العلم .


    وذكر ذلك المعز عنه ، قال : فرأى ممن حدثه بذلك ما دل على أنه لم يحتمل ما سمعه منه وكأن أنفسهم أنكرته ، فقال : إن تنكروا ما قلت فما هو شيء افتعلته ولكنهما حكمة ورثتها عن آبائي وفضل خصني به ربي أن علمني وآبائي من قبلي علم كتابه الذي يقول فيه : ( ما فرطنا في الكتاب من شيء ) وقال فيه : ( تبيان لكل شيء) فما من شيء من الأشياء إلا وهو في كتاب الله ونحن نعلمه .


    قال المعز : أليس قد قال رسول الله في القرآن : فيه نبأ من قبلكم وخبر من بعدكم ؟


    قلت : نعم !


    قال : فأين تجدون في الكتاب خبر من بعدكم ؟


    قلت : من عندكم نجده .


    قال : من عندنا والله تجدونه ، وكل ما تطلبون ، ما سلمتم لأمرنا وتمسكتم بحبلنا ودنتم بإمامتنا .




    عدل سابقا من قبل البتول في الأربعاء فبراير 10, 2010 7:26 pm عدل 2 مرات


    _________________

    يقول مولانا المعز لدين الله عليه السلام

    فارغبوا في حياة أنفسكم إذا رغب الناس في حياة أجسادهم ، فإن حياة الأنفس هي الحياة الدائمة ، والصفقة في خلاصها هي الصفقة الرابحة ،


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 5:46 am