مصياف العمرانية


بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر : تفضل بتسجيل دخولك إلى المنتدى
وإذا لم تكن عضواً ندعوك للإنضمام إلى أسرة منتديات مصياف العمرانية
I love you فأهلاً بك I love you

منتدى للتعريف بأهم معالم مدينة مصياف التاريخية والثقافية والإجتماعية والدينية

المواضيع الأخيرة

» ذوي القربى
الخميس يونيو 14, 2018 10:21 pm من طرف Jaber

» (العالم والمتعلم)
الخميس يونيو 14, 2018 10:17 pm من طرف Jaber

» (الستر على المؤمن)
الخميس يونيو 14, 2018 10:14 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:11 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:09 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:06 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:04 pm من طرف Jaber

» قبسات من أنوار الإمام المعز لدين الله عليه السلام
الخميس يونيو 14, 2018 9:33 pm من طرف Jaber

» أفيقوا ياأخوة المعنى ولا تكونوا نظراء في التراكيب
الإثنين مارس 26, 2018 8:03 pm من طرف أبابيل

» طلب معلومات عن حجج الله
الإثنين أكتوبر 23, 2017 10:42 pm من طرف أبابيل

» التلاعب بالترددات
الخميس أبريل 27, 2017 8:22 pm من طرف العتيق

» عرفوني على مذهبكم لعلي أكون منكم ومعكم
الإثنين مارس 20, 2017 2:48 pm من طرف zain.abdalkader

يمنع النسخ هنا

مكتبة الصور



    قبسات من أنوار الإمام المعز لدين الله عليه السلام

    شاطر
    avatar
    الرفني
    عضو مؤسس
    عضو مؤسس

    رقم العضوية : 2
    الجنس : ذكر
    العمر : 40
    المساهمات : 414
    نقاط : 819
    تاريخ التسجيل : 15/11/2009
    التقييم : 71
    العمل : عاشق مصياف وهواها

    default قبسات من أنوار الإمام المعز لدين الله عليه السلام

    مُساهمة من طرف الرفني في الثلاثاء فبراير 09, 2010 10:52 pm

    هذا بعض ما أورده القاضي النعمان بن محمد قاضي قضاة الدولة الفاطمية في كتاب المجالس والمسا يرات من حكم وأقوال الإمام :
    المعز لدين الله الفاطمي
    صلوات ربي وسلامه عليه
    الإمام الرابع عشر من آل بيت رسول الله عليه وعليهم أفضل الصلوات أتم التحيات فاتح مصر وبانب القاهرة المعزية والجامع الأزهر الشريف.



    أحب أن تكون سيوف الحق في ألسنتكم وأيديكم ، وسيف اللسان أقطع ، لأن سيف اليد يملكه البر والفاجر بالغلبة ، وسيف اللسان لا يملكه إلا أهل الحق ، فذلك مشترك فيه ، وهذا متوحد به لا يكون إلا لأهله ولا يملكه غير أصحابه إن ناصبوا به ظفروا وإن جالدوا به قتلوا . أريد منكم أن يكون بيد كل واحد منكم قبس يستضيء به ويستضاء منه كنار موسى ولا تجتمعوا على قبس واحد .


    وقال الإمام المعزلدين الله عليه السلام:

    والله إني لأشهى في تعليمكم وتقويمكم مني في كل شيء أشتهيه لأني أحب أن تكونوا أعلم الناس وأروع الناس وأحلم الناس ، فلا تدابروا ولا تحاسدوا ولا تقاطعوا ، وأن تكونوا كما سماكم الله إخواناً ، وعلى البر والتقوى أعواناً وأن تكونوا أبراراً أطهاراً ، ما على أحدكم إن قارف ذنباً أو أحدث إحداثاً أن يطلعنا عليه ويسألنا الاستغفار له ، كما قال جل ذكره : ( ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيماً ) اجعلونا بينكم وبين الله واحتجوا بما نأمركم به وننهاكم عنه لديه ، فنحن والله أفضل من جعله العباد بينهم وبين ربهم . خذوا عنا ما نأمركم به وامتثلوه ، وعلينا تباعة ما نأمركم به . احفظوا سرنا واتبعوا أمرنا وانصحوا لنا وأخلصوا نياتكم وأحسنوا طوياتكم وقولوا الحق ولو على أنفسكم ! وعليكم بالورع والاجتهاد والاقتصاد والعفة والتسليم لأمرنا والرد كما أمركم الله إلينا ، فإنه يقول جل ثناؤه :( ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم )

    وقال عليه الصلاة والسلام:


    دمتم على ما رغبتم من طلب واجتهاد ، فأنتم على خير يفيد الواحد منكم الشيء بعد الشيء فليقنه ويحفظه ويعمل به فينفعه الله بعلمه ، إن الله أقدر القادرين وأحكم الحاكمين ، لم يعط خلقه ما أعطاهم من نعمه دفعة واحدة ولا أكمل خلقهم بمرة لكنه خلق الإنسان من تراب ، ثم من نطفة ثم صيره علقة ثم مضغة ثم عظماً ثم كسا العظم ثم نفخ فيه الروح ثم أخرجه طفلاً فغذي باللبن وقتاً ثم بلطيف الغذاء ، ثم كذلك بشيء بعد شيء إلى أن أكمل خلقه ، وقد كان قادراً على أن يعطيه دفعة واحدة ، ولكن فعل ذلك بحكمة وقدرة .

    فارغبوا في حياة أنفسكم إذا رغب الناس في حياة أجسادهم ، فإن حياة الأنفس هي الحياة الدائمة ، والصفقة في خلاصها هي الصفقة الرابحة ، وقد فتح الله لكم ما أغلقه عن غيركم ، وتهيأ لكم من الزمان والإمكان ما لم يكن تهيأ لمن قبلكم ، فبادروا إلى ما فيه سعادتكم ولا تتخلفوا فتكونوا وبالاً على أنفسكم وعلى من يأتي بعدكم، واطلبوا النجاة طلب من عرف قدر الحياة واحذروا الفوت حذر من علم مصيبة الموت ، اجتهدوا وجدوا واعتزموا واستعدوا ، فكونوا كقوم صحيح بهم فهبوا وأوقظوا فاستيقظوا !




    عدل سابقا من قبل البتول في الأربعاء فبراير 10, 2010 7:31 pm عدل 3 مرات


    _________________

    يقول مولانا المعز لدين الله عليه السلام

    فارغبوا في حياة أنفسكم إذا رغب الناس في حياة أجسادهم ، فإن حياة الأنفس هي الحياة الدائمة ، والصفقة في خلاصها هي الصفقة الرابحة ،

    avatar
    الرفني
    عضو مؤسس
    عضو مؤسس

    رقم العضوية : 2
    الجنس : ذكر
    العمر : 40
    المساهمات : 414
    نقاط : 819
    تاريخ التسجيل : 15/11/2009
    التقييم : 71
    العمل : عاشق مصياف وهواها

    default رد: قبسات من أنوار الإمام المعز لدين الله عليه السلام

    مُساهمة من طرف الرفني في الثلاثاء فبراير 09, 2010 11:23 pm

    قال القاضي النعمان نور الله ضريحه:
    وسمعت الإمام المعز لدين الله أمير المؤمنين يوماً في بعض مجالسه يقول :

    ذكر جدنا أبو جعفر محمد بن علي يوماً لبعض أصحابه بعض ما خصه الله به من العلم .


    وذكر ذلك المعز عنه ، قال : فرأى ممن حدثه بذلك ما دل على أنه لم يحتمل ما سمعه منه وكأن أنفسهم أنكرته ، فقال : إن تنكروا ما قلت فما هو شيء افتعلته ولكنهما حكمة ورثتها عن آبائي وفضل خصني به ربي أن علمني وآبائي من قبلي علم كتابه الذي يقول فيه : ( ما فرطنا في الكتاب من شيء ) وقال فيه : ( تبيان لكل شيء) فما من شيء من الأشياء إلا وهو في كتاب الله ونحن نعلمه .


    قال المعز : أليس قد قال رسول الله في القرآن : فيه نبأ من قبلكم وخبر من بعدكم ؟


    قلت : نعم !


    قال : فأين تجدون في الكتاب خبر من بعدكم ؟


    قلت : من عندكم نجده .


    قال : من عندنا والله تجدونه ، وكل ما تطلبون ، ما سلمتم لأمرنا وتمسكتم بحبلنا ودنتم بإمامتنا .




    عدل سابقا من قبل البتول في الأربعاء فبراير 10, 2010 7:26 pm عدل 2 مرات


    _________________

    يقول مولانا المعز لدين الله عليه السلام

    فارغبوا في حياة أنفسكم إذا رغب الناس في حياة أجسادهم ، فإن حياة الأنفس هي الحياة الدائمة ، والصفقة في خلاصها هي الصفقة الرابحة ،

    avatar
    Jaber

    الجنس : ذكر
    العمر : 26
    المساهمات : 8
    نقاط : 22
    تاريخ التسجيل : 30/05/2018
    التقييم : 0
    العمل : طالب

    default رد: قبسات من أنوار الإمام المعز لدين الله عليه السلام

    مُساهمة من طرف Jaber في الخميس يونيو 14, 2018 9:33 pm

    (حلم الإمام المعز لدين الله عليه وآله السلام)
    روى القاضي النعمان بن محمد قدس الله روحه فقال: حضرت يوما مجلسه صلوات الله عليه وآله ، فتحدث مليا ، ثم قال لبعض الخدم الذي بین یدیه: أصلحت الحمام؟
    قال: نعم.
    فجلس بعد ذلك طويلا ولا أشك أنه قد كان أمر قبل ذلك بإصلاحه ثم دعا بالفرس فركب ، ومشينا بين يديه الى الحجرة التي فيها الحمام من قصره. فنزل وترجل ، ليدخل الحمام فأصاب بابه مقفلا ولم يصلح بعد! وسأل عن المفتاح ، فلم يوجد ، فوقف طويلا وما تنكر منه شيئا ولا بدا منه غضب ولا قال في ذلك قولا. ثم دعا بالكرسي فجلس ، وجعل يتحدث حتى أتي بالمفتاح ، وأصلح الحمام. فقام ودخل ، وما حرك ذلك منه ساكنا ولا أهاج كامنا. وإن الذي زعم له أنه أصلح من العبيد لقائم بین یدیه ، ولقد تداخلني من ذلك غيظ شديد عليه وعلی من یلي إصلاح الحمام.
     فتذكرت لذلك حديثا كان حدثناه صلوات الله عليه وآله عن بعض آبائه وأظنه محمد بن علي صلوات الله عليهم ، أنه كان جالسا مع أصحابه حتى سمع صيحة عالية في داره ، ثم أتاه بعض الخدام فأكبّ عليه وأسر إليه سرا ، فقال: الحمد لله! على ما أعطى وله الحمد علی ما أخذ. إنْهَهُم عن البكاء وخذوا في جهازه واطلبوا المسكينة وقولوا لها: لا ضير عليك ، وأنت حرة لوجه الله لما تداخلك من الروع.
    ورجع إلى حديثه فتهيب القوم سؤاله حتى أتاه الخادم فقال: قد جهزناه.
    فقال لهم: قوموا بنا نصلي على هذا الصبي!
    قالوا: ومن هو يا ابن رسول الله؟
    فقال: ولدي فلان سقط من يد جاريه كانت تحمله فمات.
     
    وحدثنا أيضا عن بعض آبائه أن جارية قامت عليه توضئه فسقط الإناء من يدها فجرحه وانكسر ، فخافته.
    فقالت: يا مولاي ، إن الله عزوجل يقول: (والكاظمين الغيظ).
    قال: قد كظمنا غيظنا.
    قالت: ويقول: (والعافين عن الناس).
    قال: قد عفونا عنك.
    قالت: ويقول: (والله يحب المحسنين).
    قال: فأنت حرة لوجه الله.
    وما أحصى ما رأيت المعز في مجلسه وتصرفه في خروجه يعترض بما  يوجب العقوبة والغضب ، وربما اعترض عليه بعض عبيده في رأيه ، وقطع عليه في كلامه واحتجّ عليه من يأمره ويخاطبه ، ويراجعه فيما لا ينبغي المراجعة فيه ، مما يضيق لذلك صدر من حضره وسمعه ، فما رأيته قط قد غضب لشيء من ذلك ولا عاقب فیه.
    وأكثر ما رأيت منه أنه خرج يوما إلى خارج المنصورية في بعض ما يخرج له ، فازدحم الناس على ركابه وأحاطوا من كل جهة به يسألونه حوائجهم ويرفعون إليه قصصهم ، وقد كان أقام لذلك من يتولاه فأبوا إلا مواجهته ، وهو في ذلك مقبل عليهم ويستمع منهم ويأمر بقضاء حوائجهم ، إلى أن جاء من ذلك ما لم يمكنه معه المشي ، ونفر به الفرس الذي تحته ، ودار به. فأمرهم بالانصراف ، وأمر من بین یدیه من المشاة دفعهم ، وتناول رمحا من يد بعضهم وقال: ما جزاء أحدكم إلا ضربه ثم نظر صلوات الله عليه وآله إلينا وتبسّم في الحال بعقب ذلك وقال: أترون ما نحن فیه؟ وتحدث به ، كأنه لم يعارض بشيء. ولقد نالني ومن رأیته حولي ممن كنا نسايره لما رأيناه من ذلك غم وغضب شديد ، فلا والله ما كان منه صلوات الله عليه وآله في ذلك إلا ما ذكرته مما استعمله وطبعه الكريم يظهر استعماله إياه كما كانت عادته ، عليه السلام.
    قال: وركب المعز صلوات الله عليه وآله يوم من الأيام في الربيع إلى مكان وصف له أن فيه نهرا حسينا ونبتا عميما وفي الطريق الحامل إليه مثل ذلك ، فلما خرج من باب المنصورية إكتنفه الناس يسألونه حوائجهم ، ويرفعون أمورهم فما زال يقبل بوجهه الشريف على الواحد بعد الواحد ، والجماعة منهم ويكلمهم ويحييهم حتى إنتهينا إلى المكان الذي وصف له وانصرف وهو على مثل ذلك ما يملأ مما أراد النظر إليه عينه ولا أعاد طرفه إلا اختلاسا ، ولا ضجرہ ما كان من أمر الناس وإنّا حوله لضُجُر له بذلك وإن المشاة بين يديه ليدفعون الناس فيأمرهم بتخلية من دفعوه وان كثير منهم ليطيل مسايرته ويكرر حاجته فيأمر من حوله بالانصراف فينهاهم عن ذلك ويأمر أن يدعوا من کلمه إلى أن يقضي حاجته وينصرف عن رأي نفسه ، وكان هذا دأبه في وقت خروجه صلوات الله علیه وآله.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 15, 2018 10:38 am