مصياف العمرانية


بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر : تفضل بتسجيل دخولك إلى المنتدى
وإذا لم تكن عضواً ندعوك للإنضمام إلى أسرة منتديات مصياف العمرانية
I love you فأهلاً بك I love you

منتدى للتعريف بأهم معالم مدينة مصياف التاريخية والثقافية والإجتماعية والدينية

المواضيع الأخيرة

» ذوي القربى
الخميس يونيو 14, 2018 10:21 pm من طرف Jaber

» (العالم والمتعلم)
الخميس يونيو 14, 2018 10:17 pm من طرف Jaber

» (الستر على المؤمن)
الخميس يونيو 14, 2018 10:14 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:11 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:09 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:06 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:04 pm من طرف Jaber

» قبسات من أنوار الإمام المعز لدين الله عليه السلام
الخميس يونيو 14, 2018 9:33 pm من طرف Jaber

» أفيقوا ياأخوة المعنى ولا تكونوا نظراء في التراكيب
الإثنين مارس 26, 2018 8:03 pm من طرف أبابيل

» طلب معلومات عن حجج الله
الإثنين أكتوبر 23, 2017 10:42 pm من طرف أبابيل

» التلاعب بالترددات
الخميس أبريل 27, 2017 8:22 pm من طرف العتيق

» عرفوني على مذهبكم لعلي أكون منكم ومعكم
الإثنين مارس 20, 2017 2:48 pm من طرف zain.abdalkader

يمنع النسخ هنا

مكتبة الصور



    ذوي القربى

    شاطر
    avatar
    Jaber

    الجنس : ذكر
    العمر : 26
    المساهمات : 8
    نقاط : 22
    تاريخ التسجيل : 30/05/2018
    التقييم : 0
    العمل : طالب

    default ذوي القربى

    مُساهمة من طرف Jaber في الخميس يونيو 14, 2018 10:21 pm

    [rtl]بسم الله الرحمن الرحيم[/rtl]
    [rtl]الحمد لله الجليل ذكره و ثناؤه ، الجزيل بره و عطاؤه ، الجميل صفحه و بلاؤه ، الذي سبحته أرضه وسماؤه وصلى الله على رسوله الذي بشر به أنبياؤه ، وتكفل بنصرته أولياؤه ، محمد الصادق حكمه وأنباؤه ، وعلى من هو زين الدين وبهاؤه ، ونور الإيمان وضياؤه علي بن أبي طالب العادل حكمه وقضاؤه ، الذي نجا بولائه محبوه وهلك بعناده أعداؤه ، وعلى الأئمة من ذريتهما الضافية عليهم نعم الله وآلاؤه ، الذين بهم يزهی فخار المجد و ثناؤه ، وسلم عليهم أجمعين سلاما متصلا دوامه و بقاؤه.[/rtl]
    [rtl]أيها المؤمنون: أمدكم الله بالعون على ما أمر ، و عصمكم ما نهی عنه وحظر ، إن الوزرلجة ندامة لم يزل راكبها موزورا ، وإن البرمحجة كرامة لم يزل سالكها مبرورا ، يقول الله تعالى فيما جاء في كتابه مسطورا.(إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا) ، وقد سمعتم معشر المؤمنين ما قرأناه عليكم من ذكر بر الوالدين ، فاستمعوا الآن ما نذكره مما أمر الله به من صلة القرابة وفيها سبعة واثني عشر فأما السبعة فصلة من أمر الله بصلته من قرابة رسول الله (صلى الله عليه وآله) لقوله تعالى (قل لا أسالكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) وهم أئمة الدين صلوات الله عليهم أجمعين وعدتهم سبعة يترددون أيام الجمعة ، فأما قرابات الإنسان فهم ينقسمون اثنی عشر قسما فأولهم الولد من الذكور والإناث ثم ولد الأب من الأم وهم الأخوة الأعيان ويسمون الاشقاء وولد الأب من غير الأم وهم بنو العلات ويسمون الأخوة  للأب ، وولد الام من غير الأب وهم الأخيات ويسمون الأخوة للأ م، والأجداد والجدات للأب والأجداد والجدات للأم ، والأعمام والعمات والأخوال والخالات و من تقرب بأحد هؤلاء فله حكمه وصلتهم المأمور بها من كان من المحسنين أن يصلهم وإن قطعوه ، ويعطيهم وإن حرموه ، ويقربهم وإن أبعدوه و يودهم وإن اهجروه فهذه جملة ما يؤمر به من صلة ذوي القرابة وهي في باطن التأويل بهذه المثابة. وكانت التلاوة انتهت إلى قوله تعالى (فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون) ، و يتلو ذلك قوله سبحانه. وإن کنتم فی ریب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءکم من دون الله إن كنتم صادقين فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين) ، هذا التحدي المشركين من إنجاز النبوة ، الباقي على مر الأيام ذكره وهو ما کنا وعدنا بالتنبيه عليه عند الانتهاء إليه لأن نبينا (صلى الله عليه وآله) بعث إلى قوم ذوي بیان وفصاحة ومعظم قدرتهم منصب إلى الشعر والبلاغة فأتاهم من حيث قواهم بما أعجزهم عن الإتيان بسورة من مثله ، ثم قطع عليهم عند نزول الآية بأنهم لا يفعلون لقوله تعالى فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا) ، وكان ذلك إخبارا بالغيب و قطعا على أنهم لن يفعلوا ذلك ، وكان الأمر كما أخبر الله تعالى ولم يقل أحد من المؤلفين والمخالفين إن أحدا من المشركين عند نزول هذه الآية وتحديهم بهذا القول عمل شيئا شبه بالقرآن ما يقارنه أو يبائنه على كثرة ما كانوا يعنتون النبي (صلى الله عليه وآله) المسائل والمناظرات قصدا لا فلاح الحجة عليه و نصرة لأصنامهم ودفعا عن دينهم ، وقال المسلمون في معنى قوله (ولن تفعلوا) قولين أحدهما إن في القرآن من الفصاحة والبيان والعلوم والتبیان ما لا يقدر أحد معه على الاتيان بسورة من مثله ، والقول الآخر أنهم كان يقدرون على الاتيان بمثله وإنما صرفهم الله عن ذلك ليكمل المعجز في قوله. (ولن تفعلوا) وكلا القولين من المعجزات لكن كل قائل بأحد هذين القولين آخذ من الحق بجانب وتارك منه الجانب والذي نقوله في ذلك إن الله تعالى خص القرآن بمعجز القولين جميعا فجعل الخلق عاجزين عن الإتيان بسورة من مثله لبلاغته وإيجازه وما تضمنه من المعاني الشريفة والحكم اللطيفة التي لم يقدر كل متكلم منذ أنزله الله تعالى إلى اليوم على استيعاب معانيه فضلا عن الاتيان بمثله. فأما الصرفة التي ذكرها القائلون بها فهي غير ما أشاروا إليه لأنهم يقولون إن المشركين كانوا قادرين على الإتيان بمثل القرآن لکن صرفوا عنه ، وليس الأمر كذلك وإنما صرفوا عن أن يأتوا بكلام يشبهونه بالقرآن وإن لم يشابهه في البلاغة والبيان ، ويناظروا عليه ، ويجروا على العادة التي أخبر الله تعالى بها عن من تقدمهم في قوله (وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق) ، كما فعل السحرة بموسى عليه السلام لما أتوا بحبالهم وعصيهم يضاهون بهذا معجز عصاه حتى أحدث الله فيها معجزا آخر بتلقفها لإفكهم ، فحمى الله القرآن الكريم من مثل ذلك وصانه عن إفك كل آفك. وقد أوردنا فيما تقدم أن أمير المؤمنين علي صلوات الله عليه قرين القرآن وقد حضر صفين بمعاوية بن أبي سفيان بريد مماثلته مع اجتماع جميع المسلمين على تفاوت ما بينها ، وأتي معه بشهدائه من دون الله وأنصاره فقال له أمير المؤمنين في بعض رسالة إليه: (فأين تكونون يا بني أمية كفوا لنا ومنا النبي الأمي و منكم المكذب بالدين ، ومنا أسد الله ومنكم أسد الأحلاف ، ومنا سيدا شباب أهل الجنة ومنكم صبية النار ، ومنا سيدة نساء العالمين ومنكم حمالة الحطب). فأصروا على النفاق والطغيان وران على قلوبهم كيد الشيطان ، وكان من أمر التحكيم ما كان ووقعت الشبهة عند من عمیت بصيرته إلى الآن ، ولولا الصرفة التي حمى الله القرآن بها لكان مثل ذلك فيه ، لكن حماه الله من الاعتراض ليكون شاهدا لقرنائه ببلوغ الأعراض ، وكذلك تأويل القرآن معجز الأئمة صلوات الله عليهم لا يقدر أحد ممن يدعي مجلسهم على الإتيان بمثله ولا يوجد صحيحة إلا عند من أخذه من أهله. ورد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال لأعرابي سأله عن ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صلى الله عليه وآله) فذكر له مناقب كان منها أن قال له: إذا كان يوما لقيامة يؤتى بمنبري فينصب عن يمين العرش ويؤتى بمنبر إبراهيم فينصب عن يمين العرش ، يا اعرابي ، والعرش له يمينان فمنبري عن يمين ومنبر إبراهيم عليه السلام عن يمين ثم يؤتى بكرسي عالي معروف بکرسی الكرامة فينصب بين المنبرين فأنا عن يمين العرش على منبري وابراهيم عن يمين العرش على منبره وعلي (صلى الله عليه وآله) على كرسي الكرامة وأصحابي الذين لم يبدلوا حولي وشيعة علي المحقون حوله فما قولك في وصي بن حبيب و خليل ، يا أعرابي أحب عليا حق حبه فما هبط على جبرائيل عليه السلام إلا سألني عن علي وشيعته ، ولا عرج من عندي إلا قال اقرأ عليا مني السلام ، جعلكم الله ممن أخلص في المحبة والولاء واستمسك بالعروة الوثقى من ولاية الأئمة الأصفياء والحمد لله خالق الأرض والسموات العلى وعالم ما بينهما وما تحت الثرى لا إله الا هو له الأسماء الحسنى ، وصلى الله على رسوله المصطفی الذي لا ينطق عن الهوى محمد الذي دنا فتدلى وكان قاب قوسين أو أدنى وعلى وصيه الذي على ذروة المجد استوى ، علي بن أبي طالب المشار إليه بقوله تعالى (والنجم إذا هوى) ، وعلى الأمة من ذريتهما أهل الورع والتقى وأبواب الرحمة وطرق الهدى وسلم تسليمها. ونعم الوكيل.[/rtl]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يونيو 20, 2018 9:01 am