مصياف العمرانية


بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر : تفضل بتسجيل دخولك إلى المنتدى
وإذا لم تكن عضواً ندعوك للإنضمام إلى أسرة منتديات مصياف العمرانية
I love you فأهلاً بك I love you

منتدى للتعريف بأهم معالم مدينة مصياف التاريخية والثقافية والإجتماعية والدينية

المواضيع الأخيرة

» طلب معلومات عن حجج الله
الإثنين أكتوبر 23, 2017 10:42 pm من طرف أبابيل

» التلاعب بالترددات
الخميس أبريل 27, 2017 8:22 pm من طرف العتيق

» عرفوني على مذهبكم لعلي أكون منكم ومعكم
الإثنين مارس 20, 2017 2:48 pm من طرف zain.abdalkader

» المكتبة الإسماعيلية
الجمعة أغسطس 26, 2016 1:09 am من طرف مؤمنة بالحق

» " هل أنا من شيعتهم...؟!! "
الجمعة أغسطس 26, 2016 1:05 am من طرف مؤمنة بالحق

» قصيدة ( قالت وقلت ) للصاحب بن عباد في مدح مولانا علي بن أبي طالب عليه السلام
الجمعة أغسطس 26, 2016 1:02 am من طرف مؤمنة بالحق

» قصة بهلول مع الإمام علي زين العابدين عليه السلام
الخميس يوليو 10, 2014 8:56 am من طرف حسين بن علي

» قصة الامام علي عليه السلام مع الاسد
الخميس يوليو 10, 2014 8:49 am من طرف حسين بن علي

» مواعيد ولادة الأهلة لعام 1435 للهجرة ومعرفة بداية الأشهر القمرية
الأحد يونيو 08, 2014 11:26 am من طرف الرفني

» خمسة آثار سلبية على دماغك بسبب مشاهدة الأفلام الإباحية
الأحد يونيو 08, 2014 11:01 am من طرف الرفني

» بعض الإسفسارات عن الطائفة الكريمة الإسماعيلية النزارية المؤمنية
الأربعاء مارس 26, 2014 2:09 am من طرف على غيري

» الداعي سليمان بن حيدر وشجرة الأئمة الإسماعيلية النزارية المؤمنية
الجمعة يناير 24, 2014 1:50 am من طرف jaffmy

يمنع النسخ هنا

مكتبة الصور



    الإمام محمد بن إسماعيل عليه السلام

    شاطر
    avatar
    الرفني
    عضو مؤسس
    عضو مؤسس

    رقم العضوية : 2
    الجنس : ذكر
    العمر : 39
    المساهمات : 414
    نقاط : 819
    تاريخ التسجيل : 15/11/2009
    التقييم : 71
    العمل : عاشق مصياف وهواها

    default الإمام محمد بن إسماعيل عليه السلام

    مُساهمة من طرف الرفني في الثلاثاء ديسمبر 29, 2009 12:23 am

    <DIV style="margin:auto;text-align:center;width:100%"><STRONG><FONT color="black">
    الإمام محمد بن إسماعيل عليه السلام

    الملقب
    (( بالمكتوم - الحبيب - الشاكر ))
    سابع أئمة أهل البيت الأطهار

    هو الإمام محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين الشهيد بن علي بن
    أبي طالب صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين

    أثارت حياة هذا الإمام العظيم اهتمام الباحثين عبر العصور ، وكثرت فيه الأقاويل وتشعبت الآراء وغابت
    الحقائق وأصبح من العسير الوصول إليها ، ومرد ذلك إلى دقة المرحلة التي كان يمر بها البيت المحمدي الإمامي بزعامة الإمام جعفر الصادق عليه السلام والضغط الكبير الذي كان يتعرض له من قبل العباسيين .
    فلم يكن العباسييون الذي تسلطوا على الأمة الإسلامية بعد الأمويين ينظرون بعين الرضا إلى النجاح الكبير الذي
    تحققه مدرسة الإمام الصادق عليه السلام وخصوصاً النقلة النوعية التي تجلت بالعودة بالإسلام من دين للروايات الشخصية يسيره بعض المنتفعين من السلطات السياسية القائمة إلى علم ممنهج وفكر وقاد وفلسفة حية تخاطب العقل وتنير دربه وتدفعه إلى الأمام في كل نواحي العلم والحياة ، فرسموا الحيل والمكائد ليعرقلوا
    هذه المسيرة خوفاً على كراسيهم الواهية وعروشهم الهاوية وجندوا وعلى مدى طويل عدد كبير من الأقلام المأجورة للنيل من أئمة أهل البيت والتشكيك فيهم .
    <STRONG>


    في هذه الظروف وضمن هذا البيت الرسالي الإمامي ولد الإمام محمد المكتوم ليكون أول أولاد الإمام إسماعيل
    وأول أحفاد الإمام الصادق عليهم السلام أجمعين .
    واختلفت الروايات حول تحديد سنة ولادته ولكن المصادر الإسماعيلية النزارية المؤمنية في سورية تجمع على
    أنه ولد حوالي عام 121 للهجرة في المدينة المنورة .
    ومما ورد أيضاً من نفس المصادر أن أبيه الإمام إسماعيل عليه السلام ولد عام 101 للهجرة وجده الإمام جعفر
    الصادق عليه السلام ولد عام 80 للهحرة ، يكون الإمام محمد بن إسماعيل عليه السلام ولد وعمر أبيه عشرون عاماً وعمر جده واحد وأربعون عاماً ، كما يكون مولانا محمد بن إسماعيل أكبر من عمه موسى الكاظم بست سنين لأن سنة ولادة الكاظم هي 127 للهجرة .
    نشأ الإمام محمد عليه السلام وتربى في كنف أبيه الإمام إسماعيل وجده الإمام الصادق عليهما السلام ونهل
    منهما العلوم النبوية الصحيحة والفلسفة الإسلامية العميقة ، وتجهز على يديهما ليكون الوارث لمرتبة الإمامة بعد أبيه الإمام إسماعيل عليه السلام .
    وكان الإمام جعفر الصادق قد نص على ولده إسماعيل أنه الإمام من بعده أمام عدد من أتباعه ، وبلغ ذلك
    المنصور العباسي فطلب إسماعيل عليه السلام ليقتله ،
    وفجأة يعلن الإمام الصادق وفاة ولده إسماعيل وكان ذلك عام 145 للهجرة ، وقد قام الصادق ببعض الأمور
    التي تلفت النظر ولم نعهدها عند وفاة أي إمام ، ومنها أنه كان في الجنازة يكشف للناس عن وجه الآمام إسماعيل ويشهدهم أنه هو المتوفي ، كما أدخل عامل الخليفة العباسي ليتأكد بنفسه أن المدفون هو الإمام إسماعيل وأخذ منه عهداً موقعاً بذلك .

    المهم ودون الدخول في تفاصيل موت الإمام إسماعيل أم إدعاء ذلك ستراً له ، فإن الإسماعيلييون جميعاً يجمعون أن الإمامة بعد الصادق عليه السلام كانت لإسماعيل عليه السلام ومن بعده صارت لولده الإمام محمد بن إسماعيل عليه السلام فكان هو سابع أئمة أهل البيت ومتم دور الستة الذين سبقوه .
    وبعد وفاة جده الصادق عليه السلام عام 148 للهجرة قاد الإمام محمد بن إسماعيل دعوة الحق ونشر دعاته
    الذين اتصلوا بإتباعها في كل مكان ، فشعر هارون الرشيد بخطره فطلبه ليقتله ، ولكن الإمام كان عارفاً بمكائد بني العباس وخصوصاً أن زوجة الرشيد زبيدة والتي اسنجابت لدعوة الحق أرسلت إليه تعلمه بمكائد زوجها ونواياه ، فكان الإمام كثير التنقل لا يكاد يستقر في مكان حتى يرحل إلى آخر ، واستطاع التمويه على العباسيين الذين لم يظفروا به ، واستمر في نشر دعوته واستقطاب الأنصار والمؤيدين ، واتخذ من مدينة صغيرة في بلاد فارس كانت تدعى سملا مركزا لنشاطه ولكن اطلق عليها أخيراً باسم محمد آباد نسبة لهذا الإمام العظيم .

    ورد في كتاب فصول وأخبار لمؤلفه نورالدين أحمد قدس سره :
    ((
    بعد أن اشتد الضغط على الإمام محمد بن إسماعيل خرج من المدينة إلى الكوفة مصحوباً بأخيه الأصغر علي
    ، فبقي فيها مستتراً عن العيون بعيداً عن الأرصاد فترةً من الزمن ، ولما عرف أن العباسيين عرفوا بمقره سار إلى الريّ ، واستقر عند أحد دعاته السريين المسمى إسحاق بن موسى وكان حاكماً على الريّ من قبل العباسيين .
    وبعد مدة قال له إسحق : يا مولاي إن العباسيين قد بثوا العيون في كل مكان وأخشى عليك منهم ، فإن رأيت
    أن تخرج إلى الجبل وتعتصم بقلعة نهاوند عند تابعك منصور بن حوشب ، فعمل بإشارته .
    وبعد ذهابه قبض العباسيون على إسحق وعذبوه عذاباً شديداً حتى إنه مات تحت السياط دون أن يدل على مكان
    الإمام ، ولما لم يظفر الرشيد العباسي بأيَّة نتيجة أرسل أحد قواده المسمى محمد الخراساني للقبض على الإمام ، فلما وصل إلى نهاوند دخل مسجدها ، فرأى الإمام مسنداً ظهره إلى المحراب وبين يديه رجلان يعلمهما أصول الدين ، فلم يتمالك القائد نفسه حينما رأى عظمته وجلال هيبته من أن يتقدم وينحني أمامه ويقبل يديه ، ثم
    أعلمه سراً بضرورة سفره من نهاوند لأن الرشيد يود القبض عليه .
    فخرج متستراً تحت جنح الظلام إلى نيسابور ومنها إلى فرغانة ثم إلى عسكر مكرم ، وهناك تزوج من فتاة
    علوية والدها هو الأمير علي الهمذاني ، فرزق ولداً سماه عبد الله ، وعندما اشتد الطلب والضغط عليه من قبل
    المأمون اضطر إلى الذهاب إلى تدمر في بلاد الشام . ))

    وأخيراً استقر الإمام في مدينة تدمر في سورية بعد أن تجول في أماكن كثيرة في فارس والعراق والشام ، وأقام
    على قمة أحد جبالها مركزاً لتدريب الدعاة ونشر الدعوة في كل الآفاق .
    رزق الإمام محمد بن إسماعيل عليه السلام من الأولاد : عبدالله وإسماعيل وجعفر وعلي وأحمد والحسين ،
    وقد قتل العباسيون بعضهم ، أم ولاية العهد فكانت لولده الإمام عبدالله الملقب بالرضي .
    توفي الإمام محمد بن إسماعيل عليه السلام في عام 193 للهجرة في مدينة تدمر السورية ولا يزال ضريحه في
    أعلى قمة ذلك الجبل الذي اختاره فيها ويعرف عند العامة بمقام محمد بن علي أو ولد علي ويقصده الناس للزيارة والبركة وقضاء الحوائج .

    وقد قمنا مع مجموعة من الإسماعيلين النزاريين المؤمنيين في مصياف بزيارة ضرح الإمام محمد بن إسماعيل عليه السلام في تدمر والإطلاع على أحوال المقام ورصدنا لكم هذه الصور ..













    _________________

    يقول مولانا المعز لدين الله عليه السلام

    فارغبوا في حياة أنفسكم إذا رغب الناس في حياة أجسادهم ، فإن حياة الأنفس هي الحياة الدائمة ، والصفقة في خلاصها هي الصفقة الرابحة ،

    avatar
    الرفني
    عضو مؤسس
    عضو مؤسس

    رقم العضوية : 2
    الجنس : ذكر
    العمر : 39
    المساهمات : 414
    نقاط : 819
    تاريخ التسجيل : 15/11/2009
    التقييم : 71
    العمل : عاشق مصياف وهواها

    default رد: الإمام محمد بن إسماعيل عليه السلام

    مُساهمة من طرف الرفني في الثلاثاء ديسمبر 29, 2009 12:37 am

    يقول االشيخ سليمان بن حيدر قدس الله سره داعي الإمام الأمير محمد الباقر عليه السلام آخر الأئمة المعروفين عند الإسماعيلين النزاريين المؤمنيين :
    وجاء إسماعيل بن جعفر ... مولده في البلد المنور
    مشهده البقيع في المدينة ... قد خصه باريه بالسكينة
    وابنه محمد الموجود ... صلى عليه الخالق المعبود
    والضد رهطٌ من بني العباس ... في ذلك الوقت من الأرجاس
    وقد أتى من طيبة مبادر ... للقدس في تقيةٍ مهاجر
    حتى انتهى لتدمر الأمين ... فعاش فيها بين أهل الدين
    مقامه في أعلى رأس الجبلِ ... واسمه الكامل محمد بن علي
    ونجله الرضي عبد الله ... العبد الحامل نور الله


    كان سرورنا عظيماً عندما وصلنا إلى تدمر ووانتهت بنا السيارة التي نستقلها إلى سفح الجبل الذي يقع في قمته مقام الإمام محمد بن إسماعيل عليه السلام ، وانطلقنا في رحلة الصعود على طريق جبلي ضيق ووعر وكلنا عزيمة لأننا نقصد هذا الإمام العظيم .
    وبعد رحلة استمرت حوالي الساعة من السير المتواصل على الأقدام حططنا الرحال بفناء المقام الطاهر ، كان كل شيء يتكلم كعادة كل الآثار التي يخلفها الإسماعيليون ورائهم دون أن تمتد إليها أيدي التخريب .
    فكل ما في المقام يدل على أنه ضريح الإمام السابع :
    فالطريق إلى المقام يمر بست تلال حتى نصل إلى جبل المقام وهو السابع
    والقباب سبعة ، ستة ماتزال موجودة والسابعة قد انهارت وبقيت آثارها
    والغرف التي يتكون منها المقام سبعة قد تهدم بعضها بسبب القدم
    وضمن كل غرفة يوجد محراب فالمحاريب سبعة
    وكالعادة بئر لجمع المياه للشرب والطهارة








    عند الوصول صلاة وخشوع وتحية الزيارة






    بقايا غرف المقام التي حافظت على وجودها رغم مرور أكثر من اثنا عشر قرن من الزمان


    بئر الماء


    طريق شاقة ولكنها جميلة وتستحق العناء





    إخواني الإسماعيليين في كل مكان في هذا العالم

    إن مقام مولانا محمد بن إسماعيل عليه السلام من أهم المعالم الأثرية الإسماعيلية في العالم
    وهو مهدد بالإنهيار بالكامل بفعل عوامل الزمن بالإضافة لوقوعه في منطقة لا يسكن فيها أو قريباً منها أي إسماعيلي ، مع وعورة الطريق وصعوبة الوصول إليه

    وأنا أوجه الدعوة لجميع الإسماعيليين للعمل على إيجاد طريقة مناسبة للمحافظة على ما بقي من البناء الأثري للمقام بالإضافة لترميم ما يمكن ترميمه قبل فوات الأوان



    عدل سابقا من قبل الرفني في الأربعاء ديسمبر 30, 2009 9:40 pm عدل 1 مرات


    _________________

    يقول مولانا المعز لدين الله عليه السلام

    فارغبوا في حياة أنفسكم إذا رغب الناس في حياة أجسادهم ، فإن حياة الأنفس هي الحياة الدائمة ، والصفقة في خلاصها هي الصفقة الرابحة ،

    avatar
    الرفني
    عضو مؤسس
    عضو مؤسس

    رقم العضوية : 2
    الجنس : ذكر
    العمر : 39
    المساهمات : 414
    نقاط : 819
    تاريخ التسجيل : 15/11/2009
    التقييم : 71
    العمل : عاشق مصياف وهواها

    default رد: الإمام محمد بن إسماعيل عليه السلام

    مُساهمة من طرف الرفني في الثلاثاء ديسمبر 29, 2009 1:20 am

    جاء في القصيدة الصورية للداعي الأجل محمد بن علي بن حسن الصوري المولود في صور والذي انتدب من قبل الأئمة الفاطميين ليكون داعيا في جبال السماق في مصياف والقدموس :
    وصح بالبرهان والدليل ... أن الهدى في بيت إسماعيل
    وأنه الوارث دون إخوته ... مرتبة الصادق في خلافته
    وقام في مقامه المحمود ... محمد السابع ذو الحدود
    فسلم الأمر إليه الصادق ... وهو به في كل حالٍ واثق
    فصار فيه قوة التربيع ... مجموعةٌ وقوة التسبيع
    وصار بالقوة روحانياً ... بعد أن كان جسمانياً
    وانتشرت دعوته وأسفرت ... من حكمةٍ مكنونةٍ قد ظهرت
    وكان سلطان بني العباس ... في ذلك الوقت شديد الباس
    وهو الذي أوجب خوف مقته ... غيبة إسماعيل قبل وقته
    وغاب من خيفته محمد ... ولم يزل يطلبه ويرصد
    والله قد ظلله بكنفه ... ثم كلاه واختفى في كهفه
    واستترت من بعده الأئمة ... والظلم قد عم الورى والظلمه
    ثم انقضى الصوم وجاء العيد ... وقام فيها مهديها السعيد


    _________________

    يقول مولانا المعز لدين الله عليه السلام

    فارغبوا في حياة أنفسكم إذا رغب الناس في حياة أجسادهم ، فإن حياة الأنفس هي الحياة الدائمة ، والصفقة في خلاصها هي الصفقة الرابحة ،

    avatar
    الحسن بن الصباح

    رقم العضوية : 6
    الجنس : ذكر
    العمر : 47
    المساهمات : 64
    نقاط : 80
    تاريخ التسجيل : 21/11/2009
    التقييم : 4
    العمل : طالب علم

    default رد: الإمام محمد بن إسماعيل عليه السلام

    مُساهمة من طرف الحسن بن الصباح في السبت أبريل 17, 2010 9:25 pm

    سلمت يداك يالرفني والله كانت من الرحل الجميله التي قمت انا بها في حياتي واعجبني التوثيق بالصور ( يسلمو كتير كتير )؟.


    _________________
    نورالبصيرة نحن في عين الحجى... وكذاك نحن القصد في ذا العالم
    هذا الوجود قد استدار كخاتم..........والنقش نحن بفص ذاك الخاتم

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 5:29 am