مصياف العمرانية


بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر : تفضل بتسجيل دخولك إلى المنتدى
وإذا لم تكن عضواً ندعوك للإنضمام إلى أسرة منتديات مصياف العمرانية
I love you فأهلاً بك I love you

منتدى للتعريف بأهم معالم مدينة مصياف التاريخية والثقافية والإجتماعية والدينية

المواضيع الأخيرة

» ذوي القربى
الخميس يونيو 14, 2018 10:21 pm من طرف Jaber

» (العالم والمتعلم)
الخميس يونيو 14, 2018 10:17 pm من طرف Jaber

» (الستر على المؤمن)
الخميس يونيو 14, 2018 10:14 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:11 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:09 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:06 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:04 pm من طرف Jaber

» قبسات من أنوار الإمام المعز لدين الله عليه السلام
الخميس يونيو 14, 2018 9:33 pm من طرف Jaber

» أفيقوا ياأخوة المعنى ولا تكونوا نظراء في التراكيب
الإثنين مارس 26, 2018 8:03 pm من طرف أبابيل

» طلب معلومات عن حجج الله
الإثنين أكتوبر 23, 2017 10:42 pm من طرف أبابيل

» التلاعب بالترددات
الخميس أبريل 27, 2017 8:22 pm من طرف العتيق

» عرفوني على مذهبكم لعلي أكون منكم ومعكم
الإثنين مارس 20, 2017 2:48 pm من طرف zain.abdalkader

يمنع النسخ هنا

مكتبة الصور



    (العالم والمتعلم)

    شاطر
    avatar
    Jaber

    الجنس : ذكر
    العمر : 26
    المساهمات : 8
    نقاط : 22
    تاريخ التسجيل : 30/05/2018
    التقييم : 0
    العمل : طالب

    default (العالم والمتعلم)

    مُساهمة من طرف Jaber في الخميس يونيو 14, 2018 10:17 pm

    إن نفس العالم والمتعلم شيء واحد وجوهر واحد ، إلا أن نفس العالم متحد بها غير ما هو في نفس المتعلم ، كالخميرة التي هي من الدقيق إلا أن فيها خلطا غير الدقيق بذلك الخلط تميزت ، فمتى خلطت بالدقيق وعجنت صبغته وصيرته أعني الدقيق خميرة مثلها كذلك إذا قبلت نفس المتعلم فوائد المعلم صارت هي وهو شيئا واحدا ، وجوهرة واحدة قابلا للصور مثل السراج الذي يسرج منه مائة سراج ولا ينقص ضوؤه ، كذلك المعلم يعلم ألف متعلم ولا ينقص عن علمه شيء قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (لا ينقص مال من صدقة) إشارة إلى العلم والعمل به ، وهي أعني نفس المتعلم على قدر الخلوص والصفاء وربما سبقت نفس المتعلم نفس المعلم وعلت عليها كالأنبياء عليهم السلام فإنهم في بدء وجودهم متعلمين ثم تفيض عليهم البركات الإلهية والمواد الملكوتية كإبراهيم عليه وآله السلام في قصة الكواكب والقمر والشمس ، ومحمد صلى الله عليه وآله في قصة أبي بن كعب و زيد و بحيرا وخديجة ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله لجابر بن عبدالله الأنصاري وقد سأله عن بلاغه فقال: (يا جابر أنا ابن کرات وممتحن أوقات ولدني عبدالله بن عبد المطلب و أرضعني زيد بلغني أبي ، فغمرني فضل من ربي فلحقت من سبقني وطرت على من تقدم علي حين أرضع أبو طالب حمزه وساو بي فاطمة ولطف حليمة وكان لأبي طالب صلوات الله عليه وآله من الصفا ما لم يطل معه مقامه ولا دامت في الحكمة أيامه فعرج نورانيا وتلطف جوهريا وأسبغ النعمة على من أناب إليه وأكمل التربية لمن أتكل عليه) في كلام طويل لا يحتمل الموضع ذكره فنفوسهم صلوات الله عليهم ، ومن قام مقامهم ، مالكة نفوس هذا العالم بأسره يحكمون فيه لأنهم من روح القدس قد صارت نفوسهم الزكية وروح القدس الذي هو عالم الابداع شيئا واحدا لا تمايز إلا بالرتبة والسبق فمن بلغ إلى معرفة نفوسهم بلغ الغاية.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يونيو 20, 2018 9:02 am