مصياف العمرانية


بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر : تفضل بتسجيل دخولك إلى المنتدى
وإذا لم تكن عضواً ندعوك للإنضمام إلى أسرة منتديات مصياف العمرانية
I love you فأهلاً بك I love you

منتدى للتعريف بأهم معالم مدينة مصياف التاريخية والثقافية والإجتماعية والدينية

المواضيع الأخيرة

» ذوي القربى
الخميس يونيو 14, 2018 10:21 pm من طرف Jaber

» (العالم والمتعلم)
الخميس يونيو 14, 2018 10:17 pm من طرف Jaber

» (الستر على المؤمن)
الخميس يونيو 14, 2018 10:14 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:11 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:09 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:06 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:04 pm من طرف Jaber

» قبسات من أنوار الإمام المعز لدين الله عليه السلام
الخميس يونيو 14, 2018 9:33 pm من طرف Jaber

» أفيقوا ياأخوة المعنى ولا تكونوا نظراء في التراكيب
الإثنين مارس 26, 2018 8:03 pm من طرف أبابيل

» طلب معلومات عن حجج الله
الإثنين أكتوبر 23, 2017 10:42 pm من طرف أبابيل

» التلاعب بالترددات
الخميس أبريل 27, 2017 8:22 pm من طرف العتيق

» عرفوني على مذهبكم لعلي أكون منكم ومعكم
الإثنين مارس 20, 2017 2:48 pm من طرف zain.abdalkader

يمنع النسخ هنا

مكتبة الصور



    فصيدة الفرذق العصماء

    شاطر

    ام زينب

    رقم العضوية : 51
    الجنس : انثى
    العمر : 39
    المساهمات : 20
    نقاط : 37
    تاريخ التسجيل : 28/03/2010
    التقييم : 3
    العمل : ربة منزل

    default فصيدة الفرذق العصماء

    مُساهمة من طرف ام زينب في الأربعاء أبريل 28, 2010 5:29 pm

    حج هشام بن عبد الملك في زمن خلافة أخيه الوليد بن عبد الملك ، وقد صحبته الشرطة ، واحتفت به الوجوه والأعيان من أهل الشام ، وقد جهد علىاستلام الحجر الأسود ، فلم يستطع لازدحام الحجاج ، وتدافعهم على تقبيل الحجر ، ولم يعنِ أحد بهشام ولم يفسح له ، فقد انعدمت الفوارق في ذلك البيت العظيم ، فنصب له منبر ، وجلس عليه ينظر إلى الناس ، وحوله أهل الشام ، وبينما هو جالس ، إذ أقبل ذو الطلعة الغراء ، الإمام علي بن الحسين (ع) . وكان من أحسن الناس وجهاً وأطيبهم ريحاً ، ليؤدي طوافه ، فلما بصر به بعض من يعرفه من الحجاج ، نادى بأعلى صوته " هذا بقية الله في أرضه ، هذا بقية النبوة ، هذا إمام المتقين وسيد العابدين .. " ، وكانت بين عينيه ثفنات من أثر السجود ، كركب الأبل .


    وغمرت الحجاج هيبة الإمام التي تعنو لها الوجوه والجباه ، وهي تحكي هيبة جده رسول الله (ص) ، وتعالت الأصوات من جميع جنبات المسجد بالتهليل والتكبير ، وانفرج الناس له سماطين فكان السعيد من يقبل يده ، ويلمس احرامه ، وضج البيت بالتكبير ، وذهل أهل الشام ، وبهروا من هذا المنظر الرهيب ، فانهم لا يرون أحداً جديراً بالتكريم والتعظيم ، غير الأسرة الأموية ، فهي وريثة النبي (ص) والقريبة إليه ، حسب ما أكده الإعلام الأموي ، وبادر الشاميون إلى هشام قائلين :
    من هذا الذي قد هابه الناس هذه المهابة ؟
    وكان الإمام (ع) كلما وصل إلى موضع الحجر الأسود تنحى الناس عنه ، حتى يستلمه ، هيبة له وإجلالاً ، فغاظ ذلك هشام ، وحسد الإمام (ع) على ما اتاه الله تعالى ووهبه إياه من الهيبة والعظمة والجلال ، وانتفخت أوداجه ، وتميز من الغيظ ، وبرزت عينه الحولاء .
    فصاح هشام : لا أعرفه . وفي رواية أن هشاماً نفسه هو الذي قال : من هذا ؟ كـأنه نكره ولم يعرفه ، بالرغم من أنه يعرف الإمام (ع) حق المعرفة ، وإنما قال ذلك ، مخافة أن يرغب فيه أهل الشام ويزهدوا في بني أمية ، وللازدراء بالإمام (ع) وتهوين أمره وقدره ، وكان الفرزدق شاعر العرب الكبير حاضراً ، فاستيقظ ضميره ، واستوعب الحق فكره ، وقد أخذته الرعدة ، فاندفع بحماس قائلاً لأهل الشام : أنا أعرفه : فقال أهل الشام " ومن هو يا أبا فراس ؟ ... "
    وذعر هشام ، وفقد صوابه مخافة أن يُعرّفه الفرزدق إلى أهل الشام ، فصاح به " أنا لا أعرفه ...... "
    وعلا صوت الفرزدق بالإنكار عليه قائلاً : " بلى تعرفه " ، والتفت الفرزدق صوب اهل الشام قائلاً " يا أهل الشام من أراد أن يعرف هذا الرجل فليأتِ ........ "
    وخف الشاميون وغيرهم نحو شاعر العرب الأكبر ، وقد استحالوا إلى أذن صاغية ، وانبرى الفرزدق ، وكله حماس لنصرة الحق ، فارتجل هذه القصيدة العصماء التي مثلت صدق القول وجمال الأسلوب وانشد على البديهة قصيدة طويلة في مدحه (ع) بين تلك الجموع قال فيها :
    القصيدة :
    ثم قال الفرزدق هذا علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب .
    وثار هشام بن عبدالملك ، وخرج من إهابه حينما سمع بهذه الأبيات وود أن الأرض قد ساخت به ، فقد دللت على واقع الإمام العظيم ، وعرفته لأهل الشام الذي جهلوه وجهلوا آبائه (ع) ، فقد أشاد الفرزدق بمنزلة الإمام ، وجعل الولاء جزءاً لا يتجزأ من الإسلام ، وأنه أفضل إنسان تضمه سماء الدنيا في ذلك العصر .
    وأمر هشام با عتقال الفرزدق ، فاعتقل واودع في سجون عسفان ، وهو منزل يقع ما بين مكة والمدينة ، وبلغ ذلك الإمام زين العابدين (ع) فبعث إليه بإثنى عشر ألف درهم ، فردها الفرزدق ، وقال : إني لم أقل ما قلت إلا غضباً لله ولرسوله ، ولا آخد على طاعة الله أجراً ، فأعادها الإمام (ع) وأرسل إليه : نحن أهل بيت لا يعود إلينا ما اعطينا ، فقبلها الفرزدق . :

    .

    ام زينب

    رقم العضوية : 51
    الجنس : انثى
    العمر : 39
    المساهمات : 20
    نقاط : 37
    تاريخ التسجيل : 28/03/2010
    التقييم : 3
    العمل : ربة منزل

    default رد: فصيدة الفرذق العصماء

    مُساهمة من طرف ام زينب في السبت مايو 01, 2010 10:08 pm

    اسفة على هذا الخطاء المطبعي وسأحاول ارسال القصيدة العصماء الى المنتدى بشكل افضل

    yamijm@live.com

    الجنس : ذكر
    العمر : 37
    المساهمات : 1
    نقاط : 1
    تاريخ التسجيل : 06/02/2013
    التقييم : 0
    العمل : مؤظف حكومي

    default رد: فصيدة الفرذق العصماء

    مُساهمة من طرف yamijm@live.com في الأربعاء فبراير 06, 2013 3:17 am

    مشكورين جدا علي هذا الجهد المشكور

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أغسطس 19, 2018 4:00 pm