مصياف العمرانية


بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر : تفضل بتسجيل دخولك إلى المنتدى
وإذا لم تكن عضواً ندعوك للإنضمام إلى أسرة منتديات مصياف العمرانية
I love you فأهلاً بك I love you

منتدى للتعريف بأهم معالم مدينة مصياف التاريخية والثقافية والإجتماعية والدينية

المواضيع الأخيرة

» طلب معلومات عن حجج الله
الإثنين أكتوبر 23, 2017 10:42 pm من طرف أبابيل

» التلاعب بالترددات
الخميس أبريل 27, 2017 8:22 pm من طرف العتيق

» عرفوني على مذهبكم لعلي أكون منكم ومعكم
الإثنين مارس 20, 2017 2:48 pm من طرف zain.abdalkader

» المكتبة الإسماعيلية
الجمعة أغسطس 26, 2016 1:09 am من طرف مؤمنة بالحق

» " هل أنا من شيعتهم...؟!! "
الجمعة أغسطس 26, 2016 1:05 am من طرف مؤمنة بالحق

» قصيدة ( قالت وقلت ) للصاحب بن عباد في مدح مولانا علي بن أبي طالب عليه السلام
الجمعة أغسطس 26, 2016 1:02 am من طرف مؤمنة بالحق

» قصة بهلول مع الإمام علي زين العابدين عليه السلام
الخميس يوليو 10, 2014 8:56 am من طرف حسين بن علي

» قصة الامام علي عليه السلام مع الاسد
الخميس يوليو 10, 2014 8:49 am من طرف حسين بن علي

» مواعيد ولادة الأهلة لعام 1435 للهجرة ومعرفة بداية الأشهر القمرية
الأحد يونيو 08, 2014 11:26 am من طرف الرفني

» خمسة آثار سلبية على دماغك بسبب مشاهدة الأفلام الإباحية
الأحد يونيو 08, 2014 11:01 am من طرف الرفني

» بعض الإسفسارات عن الطائفة الكريمة الإسماعيلية النزارية المؤمنية
الأربعاء مارس 26, 2014 2:09 am من طرف على غيري

» الداعي سليمان بن حيدر وشجرة الأئمة الإسماعيلية النزارية المؤمنية
الجمعة يناير 24, 2014 1:50 am من طرف jaffmy

يمنع النسخ هنا

مكتبة الصور



    قوانين العقل الباطن

    شاطر

    alkaher

    رقم العضوية : 69
    الجنس : ذكر
    العمر : 35
    المساهمات : 51
    نقاط : 73
    تاريخ التسجيل : 02/04/2010
    التقييم : 0
    العمل : طالب

    default قوانين العقل الباطن

    مُساهمة من طرف alkaher في السبت سبتمبر 04, 2010 5:29 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    كما أن لكل شيء في هذه الحياة قانون يسير وفقا له، فإن للعقل أيضا قوانينه التي يمكن تعلمها والتحكم ببعض مزايا العقل الباطن.


    قوانين العقل الباطن



    القانون الأول هو قانون التحكم والضبط :




    أنت وحدك القادر على تغيير حياتك إلى الأفضل ..
    فالأخذ بالأسباب والتوكل على الله
    هو طريقك للوصول إلى ماتريد .. فإذا أردت السعادة
    والنجاح عليك أن تفهم
    قانون السببية فهماً عميقاً وتطبقه في حياتك اليومية ..
    فكل مايحدث في الكون
    له سبب يؤدي إلى حدوثه .. ولعله من المناسب هنا أن
    نستشهد بالقرءآن الكريم في قصة ذي القرنين حيث قال تعالى :
    بسم الله الرحمن الرحيم
    " إنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شيئ سببا فأتبع سببا "

    .. أي أن الله تعالى هيأ له الأسباب التي توصله إلى مقاصده
    من العلم والقدرة ..
    فلم يقعد عن الأخذ بها .. بل أخذ بالأسباب وحقق
    بفضل الله ماحقق .
    يقول تريسي ( إن مقدار الضبط والتوجيه الذي نملكه
    يحدد مقدار
    صحتنا النفسية ، وشعورنا بعدم الإضطراب ..
    المطلوب منا أن نشعر
    بأن المقود بيدنا لا بيد غيرنا . أكثر الناس
    لايأخذون بالأسباب وينتظرون
    أن يحدث لهم مايشتهون ) .

    لذا كن متيقناً بأنك مهما كنت تملك من معرفة وقدرة عقليه
    وطاقة عاليه وحماس .. لكنك لم تأخذ بالأسباب
    وتضع تلك المعرفه موضع التنفيذ فلن تصل إلى ماتريد ..
    بل على العكس قد تكون تلك المعرفه سبباً في تعاستك
    وفي هذا يقول جيم رون في كتابه " 7 طرق للسعادة والرخاء
    " ( المعرفه بدون التنفيذ يمكنها أن تؤدي إلى الفشل والإحباط ) .
    فإذا أردت السعادة والنجاح حقاً عليك أن توقن أو أردت التغيير
    في حياتك إلى الأفضل .. عليك أن توقن أنك وحدك
    المسئول عن ذلك
    وأن دفة القيادة بيدك لذا يجب عليك أن تأخذ
    بالأسباب التي توصلك إلى ماتريد .




    القانون الثاني هو قانون التوقع


    يقول هذا القانون : " إن مانتوقع حدوثه يصبح
    سبباً نحو حدوث ماتوقعناه .
    " فإذا توقع المرء توقعاً قوياً أنه سيكون ناجحاً فإن هذا
    التوقع يسهم إسهاماً كبيراً في نجاحه .. فهو يحدّث
    نفسه بهذا النجاح .. ويفكر فيه دائماً .. ويحدث خلصاءه
    عنه مما يجعل فكرة النجاح تتمكن في نفسه .. وتوجه
    سلوكه ... وكذلك إذا توقع الإخفاق يوجه سلوكه تجاه الإخفاق .
    يقول الدكتور نورمان فينسين بيل في كتابة التفكير الإيجابي .
    " إنه من الممكن أن نتوقع أحسن الأشياء لأنفسنا
    رغم الظروف السيئة
    ولكن الواقع المدهش هو أننا حين نبحث ونتوقع شيئا جيداً فإننا
    غالباً ما نجده !!"
    وفي كتاب بهجة العمل قال دينيس وتلي
    " التوقعات السلبية
    ينتج عنها حظاً سيئاً "
    يركز الأشخاص التعســاء على فشلهم ونقاط الظعف فيهم ،
    أمـا السعداء فإنهم يركزون على نقاط القوة فيهم وقدراتهم على
    الأبتكار فمهما كانت توقعاتك سواء سلبية أو ايجابية
    فإنها ستحدد مصيرك ، وهناك حكمة تقول
    " نحن نتسبب في تكوين وتراكم حاجز الأتربة
    ثم نشكو من عدم القدرة على الرؤية "
    فنحن نتوقع الفشل فعندما يحصل لنا
    الفشل نشكو ونندب حظنــا ...
    فإنك عندما تبرمج عقلك على توقعات إيجابية ستبدأ في طريقك
    لاستخدام حقيقة قدراتك ويكون في إمكانك أن تحقق أحلامك .
    وفي كتاب العقل والجسد للدكتور مصطفى محمود قال :
    " على مستوى النجاح نواجه ما نتوقعه "
    والعقل الباطن لايفرق بين الحقيقة وغير الحقيقة
    ولا يعقل الأشياء
    وهو يقوم بعمل ماتملية أنت عليه فإذا قلت لنفسك
    " انا استطيع بعمل ذلك " أو قلت لنفسك " انا لا أستطيع "
    فإن ماتقولة لعقلك الباطن هو ماسيحدث فعلاً .
    و إبتداء من اليوم إرتفع بتوقعاتك وكن دائماً متفائل ...
    قالت هيلين كيلر " التفاؤل هو الأيمان الذي يقود للنجاح "
    ولا ننسى الحديث الشريف الذي يقول

    " تفاءلوا بالخير تجدوه "




    القانون الثالث هو :- قانون الجذب


    يقول هذا القانون :
    " الإنسان كالمغناطيس .. يجذب إليه الأشخاص
    والأحداث التي تتناسب مع طريقة تفكيره "
    قانون الجذب يعتبر من أقوى السنن الكونية
    وينص هذا القانون على :
    أن الإنسان يجتذب الأحداث والأشخاص والظروف
    من حوله عبر موجات
    كهرومغناطيسية غير مرئية عن طريق عقله الباطن .
    فالعقل الباطن هنا كالإيريال والرغبات داخله كالرسيفر
    (جهاز التحكم بالتلفاز) وأنت بعقلك الباطن ورغباتك الداخلية
    تجتذب الأشياء والأحداث الإيجابية والسلبية من
    تماماً مثل الإيريال الذي يلتقط مئات الصور والأصوات من فوق
    سطح منزلك .. فعندما تفكر في الأشياء السلبية أو الأحداث
    السلبية فأنت تجتذبها اليك .. وكذلك عندما تفكر في الأحداث
    الإيجابية فإنك تجتذبها اليك ...
    ويقف الشرع مؤيداً لهذا القانون ومن هذا قول الرسول صلى
    الله عليه وسلّم عن ربّه في الحديث القدسي :

    " أنا عند حسن ظنّ عبدي بي ، فليظن بي ماشاء " .

    وفي هذا الحديث القدسي معنى مهم جداً يجب
    الوقوف عنده إذ يلمح
    بأن كل مايحصل للإنسان هو الذي جلبه لنفسه بظنّه ،
    كما في الآية القرآنية :

    " ما أصابك من مصيبة فمن نفسك " .

    لذا انتبه !
    فالأشخاص والأحداث السلبية والإيجابية تحوم حولك وأنت
    تجتذبها بأفكارك !! ففكر إيجابياً دائماً وأبداً.




    القانون الرابع :- قانون التركيز


    يقول هذا القانون : " إن مانفكر فيه تفكيراً مركزاً في عقلنا الواعي
    ينغرس ويندمج في خبرتنا "
    فكما أن النبات يحتاج إلى الماء والسماد ليزداد
    إنغراساً في الأرض ..
    فإن مانفكر فيه يحتاج للمتابعة لينغرس في عقلنا الباطن ..
    ويصبح جزءاً من سلوكنا




    القانون الخامس :- قانون التعويض




    إن العقل الواعي يستطيع أن يحتضن فكرة
    واحدة فقط في وقت واحد ..
    سواء كانت هذه الفكرة سلبية أم إيجابيه ..
    فإذا أردنا أن نكوّن مواقف
    إيجابية في حياتنا فعلينا أن نفكر في بالأشياء
    والأحداث الإيجابية ..
    ونبتعد عن كل ماهو سلبي .
    ويقول جيمس آلان : ( إن العقل كالحديقة ، إما أن تنموا
    فيه الأزهار الجميلة ، وإما الأعشاب الضارة ،
    لكننا مالم نزرع عن قصد وإختيار الأفكار النافعة
    في عقولنا ، فإن الأفكار السلبية
    الضارة ستنموا فيه ، فالحشائش والأعشاب الضارة تنمو
    في الحديقة وحدها ، ولا تحتاج إلى عناية ورعاية لتشبّ وتكبر ) .
    إن الفكرة الإيجابية إذا دخلت وعي المرء تطرد
    الفكرة السلبية التي تقابلها ..
    والعقل لا يقبل الفراغ .. فإذا لم نملأه بالأفكار النافعه التي
    تفتح أمامنا آفاق التقدم والإنطلاق ..
    فسوف يمتلئ بالأفكار السلبية
    التي تحول بيننا وبين تحقيق أحلامنا .



    القانون السادس :- قانون التكرار


    يقول المثل العربي : " التكرار يعلم الشطار "
    تكرار المواقف والكلمات يبرمج عقلك الباطن ..
    فإذا أردت إكتساب عادة جديدة ..
    أو إحلال عادة إيجابية محل أخرى سلبية ..
    فعلينا أن نفكر بها مرات ومرات حتى تصبح عادة عندنا ..
    كذلك قدرتك العملية كالقدرة على لعب التنس
    أو الكتابة على الآلة الكاتبة
    تبدأ بتعلم المهارة ثم تكرارها حتى تصبح عادة .



    القانون السابع :- قانون الإسترخاء


    يقول هذا القانون :
    " إن بذل الجهد في الأعمال العقلية يهزم نفسه "
    العقل الباطن يعمل مع الإسترخاء ولا يعمل مع الإجبار .
    . هل تذكر أنك حاولت أن تتذكر شيئاً ما وبذلت جهد في ذلك
    لكنك لم تفلح .. وعندما استرخيت تذكرت ماكنت تبحث عنه ..
    لذا ثق بأنك بالإسترخاء والهدوء ستصل
    إلى ماتحاول الوصول إليه

    اتمنى إنو الموضوع نال إعجابكم
    تحياتي

    ثناء

    رقم العضوية : 86
    الجنس : انثى
    العمر : 56
    المساهمات : 105
    نقاط : 202
    تاريخ التسجيل : 19/04/2010
    التقييم : 5
    العمل : مدرّسة

    default رد: قوانين العقل الباطن

    مُساهمة من طرف ثناء في السبت سبتمبر 04, 2010 10:36 am



    صغيري

    شكراً لحضورك

    وشكراً لمحاولتك فك التشفير الذي آمل ألا يكون بتشفير من نمط آخر

    وسؤالي هو :

    طالما أسميت كل مما سبق قانونا .. فهذا يعني أنه غير قابل للخرق

    أي أنه سنّة كونيّة

    ولكن ما قولك بما أصاب أيوب

    هل كان يجذب البلاء إليه بظنّه .. وهل مصيبته من نفسه .. وكيف ؟؟؟؟؟؟!!!!!!

    " وأتمنى ألا يكون جوابك أن أيوب وغيره من الأنبياء لا ينطبق عليهم ما تسميه قانون .. لأن بلاؤهم غير بلاؤنا أو لأنهم كما قد تعتقد معصومون من قبل الخلق "

    ذكرت أيوب كمثال .. وهناك آلاف الأمثلة

    مثلاً هناك من اشتغل على قوانين الجذب التي آمن بها جداً

    ونتيجة هذا الجذب اشترى سيارة وفي نيّته أن يملكها ولا تملكه

    بعد أيام صدم طفل ومات

    هو لم يجذب الفكرة لأنه محال أن يكون حتى في عقلنا الباطن نية أن نقتل طفل

    أين ما تدعوه قانون من ذلك؟؟؟؟؟!!!!!

    ولأقرب الفكرة أكثر أقول لك : قدمت هذا العام وأنا أقارب الخمسين على مسابقة للمدرسين

    كان امتحاني متوسط .. وسط فوضى الامتحان وظروف غير ميسرة

    ومع ذلك كنت متيقنة من نجاحي

    وصرت لأؤكد ذلك أقول لكل من أراه سأنجح رغم أني لم أقدم بشكل جيد

    بل حتى اتصلت لأجري دورة الكمبيوتر قبل صدور النتيجة

    وحين جاءني من يخبرني بالنتيجة

    كانت عيناي معلقة على شفتيه وكلي يقين أنه سيقول نجحت

    فقال : لم تنجحي

    فابتسمت ورفعت علامة النصر قائلة : " ومع ذلك نجحت "

    فما قولك أنت وكل من أعجب بفكرة الجذب حتى ظنها قانونا غير قابل للخرق



    وشكرا من جديد


    ثناء

    رقم العضوية : 86
    الجنس : انثى
    العمر : 56
    المساهمات : 105
    نقاط : 202
    تاريخ التسجيل : 19/04/2010
    التقييم : 5
    العمل : مدرّسة

    default استطراد

    مُساهمة من طرف ثناء في الأحد سبتمبر 05, 2010 11:29 pm



    وأستطرد قائلة يا غالي :



    حتماً قرأتُ كتاب " قوة العقل الباطن " وأعجبت به ورأيت كم تؤثر طاقتنا الإيجابية وإيماننا بتغيير مسار حياتنا وشفائنا حتى من أمراض مستعصية

    كما شاهدت سي .دي : " the secret " أو بالعربية : السر ، ورأيت ما تدعوه قانوناً يسير وفقه الكون .

    لكنني وكفكر حرّ أتأمل :

    هل الإنسان رب القانون أم القانون ربّ الإنسان

    إذا سلّمنا جدلاً أن الإنسان ينطوي فيه كل العالم الأكبر

    مثلاً يطلب منا في التسبيح أن نكرر لفظاً ما عدد محدد من المرات

    طيب

    ماذا لو غفلنا وخربطنا بالعد

    أو يقال لنا يجب أكل سبع تمرات كل يوم .. لتحقيق غاية ما

    ماذا لو أكلنا أقل أو أكثر

    أنا كل فكرتي هي أن لا نكون عبيد لأي فكرة مهما عظمت ومهما أعجبنا بها .



    وأدعوك للتأمل في خطبة للإمام عليّ بديعة جداً يوصي بها ابنه الحسن تجدها في مطلع نهج البلاغة الجزء الثاني .. ويحدثه فيها عن الدعاء .. ,ارجو أن تجد فيها الكثير مما لم يتحدث عنه هذا القانون بشأن الإرادة الإلهية والتسليم والرضا والقضاء والقدر ..

    يقول له فيها:

    واعلم ان الذي أذن لك في الدعاء تكفل لك بالإجابة وأمرك ان تسأله ليعطيك وتسترحمه ليرحمك ولم يجعل بينك وبينه من يحجبه عنك ولم يلجئك الى من يشفع لك اليه

    الى ان يقول :

    فلا يقنطنك ابطاء اجابته فإن العطية على قدر النية

    وربما أخرت عنك الإجابة ليكون ذلك أعظم لأجر السائل وأجزل لعطاء الآمل .

    وربما سألت الشيء فلا تؤتاه وأوتيت خيرا منه عاجلا أو آجلا

    أو صرف عنك لما هو خير لك .

    فلرب أمر قد طلبته فيه هلاك دينك لو اوتيته .



    أتساءل من جديد

    أين قانووووووووووووووووووووون الجذب من كلام عليّ عليه السلام



    تأمل في كلامي

    فلربما وجدت فيه الحقيقة

    وسأفرح بردك حتما


    alkaher

    رقم العضوية : 69
    الجنس : ذكر
    العمر : 35
    المساهمات : 51
    نقاط : 73
    تاريخ التسجيل : 02/04/2010
    التقييم : 0
    العمل : طالب

    default رد: قوانين العقل الباطن

    مُساهمة من طرف alkaher في الثلاثاء سبتمبر 07, 2010 6:29 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    شكرا لمرورك وردك الذي أسعدني، وسأجيب على تساؤلاتك وقبل قراءتي لكلام حضرة علي عليه السلام، لأني أعلم علم اليقين بأن كلام الإمام يتماها مع القوانين التي أتحدث عنها، ولأني أعلم تماما بأنه ليس للحقيقة وجه واحد، وبعد قراءتي لكلام الإمام علي سيكون لي تعليق على ذلك في حينه.

    أقول بداية بأن قوانين العقل الباطن هي جزء من القوانين الكونية التي وضعها الله تعالى منذ بدء الخليقة، وإذا كنا نسميها اليوم قوانين فليس ذلك لنقولبها بقوالب جامدة، وإنما لأنها قوانين لها شروط ومبادئ يجب السير عليها وتطبيقها بشكل صحيح لنتمكن من حصد نتائجها (بأمر الله)، فهذه القوانين لا تخرج عن السنن الكونية بل هي تدخل في صميم هذه السنن، فعلينا أولا أن نعرفها، وأن نطبق مبادئها، وأشدد على هذه العبارة (علينا أن نطبق مبادئها)، فبعضنا يعتقد بأنه قد طبق ولكن وفي كثير من الحالات وعندما نبحث في تفاصيل التجربة نجد بأنه لم يطبق بالشكل الصحيح، وحتى إن طبقها بالشكل الصحيح فهل من المؤكد تحقيق ما كان يصبو إليه هو ............. ؟ إن من أهم مبادئ القوانين الكونية أن على الإنسان أن يقوم بما عليه، أما الإجابة فهي من عند الله،فالله هو من يعلم ما هو الأصلح وفي أي مكان وزمان، وليس في هذا خرق للقانون، ولكن تحقيق له ولكن ليس بالشكل الذي نعتقد نحن بأنه الأفضل.


    وبالعودة إلى كلامك حول سيدنا أيوب عليه السلام، فلست كما قد تعتقدين، فلم أعتبر أيوب أو غيره معصوما من قبل الخلق، وأشكرك على هذا المثال الذي أعطاني الكثير من الدلائل التي زادتني يقينا رسخ إيماني بحقيقة القوانين الكونية، ومن هنا أسأل، أولم ينادي أيوب ربه أن مسه الضر (أو الشيطان بنُصب وعذاب) .............. فما كانت إجابة الله، هل هذا من القوانين الكونية أم ماذا.
    ثم أولم يخبرنا الله بأنه سيبلوننا بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس، أوليس البلاء هنا امتحانا إلهيا (وبشر الصابرين).

    وبالنسبة لمن اشتغل بالقوانين وحققها كما تقولين من خلال حصوله على السيارة،فنحن لا نعلم من الشخص إلا هذه الفكرة المختصرة، وهنا قد يكون أحد أمرين، فإن كان شرا فهو من نفسه بالتأكيد، فعلينا أن نبحث عن سبب ذلك في السابقات من أيامه،(وهذا أحد القوانين الكونية فعلى الرجل أن يرد الدين الذي عليه ليتمكن من تحقيق حالة التوازن لديه)، وإن كان خيرا فهو من عند الله بالتأكيد (وامتحان الله للإنسان هو أحد القوانين الكونية).

    وبالنسبة لامتحانك فالإجابة واضحة من كلامك ولا تحتاج مني إلا لرفع علامة النصر وأن أقول لك مبارك يا سيدتي لقد دخلتِ نادي مطبقي قانون الجذب وقد طبقتهِ بكفاءة عالية، ومن ناحية أخرى فعندما نقول بأن الامتحان كان ضمن الفوضى وضمن ظروف غير ميسرة فإن القوانين الكونية تعطيكِ جوابا شافيا عن النتيجة ......... ومنذ البداية.
    ومن قال بأن القوانين هي قوانين جامدة، وبأن لها قالبا واحد لكل الناس (أو حتى للشخص نفسه) لا يمكن أن نحيد عنه، هناك أناس كثيرون طبقوا القوانين دون أن يقرؤوا أو حتى دون أن يعلموا بتسمياتها ولكنهم نجحوا بتطبيقها لأنهم عملوا على مبادئها بشكل جيد وحصلوا على نتائج رائعة، وهناك الآلاف من الأمثلة والأسئلة سأورد بعضها في رد لاحق.

    ثناء

    رقم العضوية : 86
    الجنس : انثى
    العمر : 56
    المساهمات : 105
    نقاط : 202
    تاريخ التسجيل : 19/04/2010
    التقييم : 5
    العمل : مدرّسة

    default رد: قوانين العقل الباطن

    مُساهمة من طرف ثناء في الثلاثاء سبتمبر 07, 2010 8:39 am



    يا حبيبي افهمني

    لا تتصور سعادتي بهذا الرد ، الذي جاء كما توقعته .

    كل ما قلته لي عندي ، لم يشذّ عن معرفتي به شيء ................

    وطبيعي بما أنك رفعت القانون لدرجة التقديس ، كحالنا مع جميع ما نؤمن به ، فإن فكرك سيبحث جاهداً ليدعم ما آمن به ، فإن بدا أمر ما منافي ، فسيدين أي أمر إلا القانون .لماذا .... لأنه سلّم أنه قانون كونيّ غير قابل للطعن به ..........

    يا سيدي كم من شخص درس قوانين الجذب وطبّقها بدقّة بشروطها ومبادئها ، وهو بعد صغير لم يتح له العمر بعد حتى يصبح عليه دين ينبغي ردّه؟؟؟؟!!!!!وما جذبه خير وفق المعطيات الظاهرة، ومع ذلك ، لم ينجذب إليه ما أراد .

    ثم تقول : إن كان شر فمن نفسه وعلينا أن نبحث عن سبب ذلك وإن كان خير فهو من الله ..

    عفواً لا أفهم

    أولاً من يستطيع أن يحدد الخير من الشر فما يبدو لك شرا لعله يكون الخير كله .. ولا حاجة لأذكرك بخرق السفينة وقتل الغلام وهدم الجدار من قبل الخضر ..............

    ثم من نحن لنبحث ونقرر ونحكم أن هذا الفعل شر لذلك كانت النتيجة هكذا ..............

    ثم تأمل قوله تعالى ما أصابكم من شر فمن أنفسكم مع قوله : ولنبلونككم بالخير والشر

    أي الشر بلاء وهو أيضا من الله

    و الخير أيضا بلاء .............

    أما عن تطبيقي الجذب الذي أسميه " النوايا "

    فأقول لك أني نويت بكل طاقتي أن أخوض غمار أن أنجح بالمسابقة لحاجتي لهذا النجاح كما أرى .

    وطالما الأعمال بالنيّات ، لماذا صارت العرقلة الخارجية ... وحالت دون نجاحي ........................

    يا صغيري : مهلك علي

    إنما أردت أن أهمس لك وتأمل جيداً بقول عليّ عليه السلام

    حقاً يجب أن نعزز طاقاتنا الإيجابية

    ولا نستسلم لفكرة أن أقدارنا مكتوبة

    ونسعى كأيوب إن مسنا الضر بأيدينا وأرجلنا

    لكن لنتذكر دوماً : أن الله لا يريد لنا إلا الخير

    فندعوه: " لتكن مشيئتك "

    وحينها وبهذا الدعاء البسيط .. والتسليم له .. نعمل ما بوسعنا .. فإن أعطانا لنتذكر أنه قد يسلبنا ما أعطانا إياه ، فهل سنقابل الأمرين بالرضا ؟؟؟؟؟!!!!!!

    وإن لم يعطنا رغم كل ما فعلناه وجذبناه .. فلأنه أخبر بنا ولا يكلنا لأنفسنا التي قد ترغب بما فيه هلاكها دون أن تدري أو وهي تراه خير بعين قاصرة .

    وطالما نتحدث عن الجذب

    فأهمس لك بسر صغير

    كل ما جذبته بصباي .. أعطانيه بعد الأربعين .. فتصور.. ما يفعل الصبر ؟!

    أما الأمثلة عن نجاح القانون فهي كثيرة جداً ولست بصددها ولا داعي لذكرها لأني أراها ،

    ولكني بصدد العكس وهو خرق القانون

    وعلى فكرة ماذا عن : " ونمدّ الظالمين مدّا "

    إنهم يجذبون ما يريدون

    ويفرحون بما عندهم

    ويطول أمد جذبهم

    يريدون عرض الحياة الدنيا فيكون لهم ما أرادوا

    ووفق قانون الجذب ................................



    سأنتظرك لتقرأ خطبة عليّ .. ليس لأنها تدعم ما أقول

    ولكن لأنك تعتبره مرجعاً موثوقاً



    ودمت بألف خير .. صغيري الحبيب


    alkaher

    رقم العضوية : 69
    الجنس : ذكر
    العمر : 35
    المساهمات : 51
    نقاط : 73
    تاريخ التسجيل : 02/04/2010
    التقييم : 0
    العمل : طالب

    default رد: قوانين العقل الباطن

    مُساهمة من طرف alkaher في الأربعاء سبتمبر 08, 2010 11:10 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    سأحاول أن أَفهَمَكِ لكي تستطيعي أن تَفهميني .......

    إني من أصحاب فكر حر لا يقبل مقدسا إلا الإنسان (بعد الله تعالى)، ولو كان كلامك فعلا يستطيع أن يمس ما أتحدث عنه، لشكرتك فعلا لمساعدتي في طريق بحثي عن الحقيقة، ولكني لم أشاهد إلا محاولات للخرق غير ذات نتيجة (حتى الآن)، عدا عن أنها غير مفهومة القصد، ولا إلى أين ستصل.

    افهميني رجاءا يا خالة.....
    عندما تحدثت عن الشر والخير لم أكن أقيم الشخص ولا الحالة (ويبدو بأن هناك الكثير من الصفات التي تعتقدين بأنها موجودة لدي وهي ليست كذلك فمرة تلبسيني اعتقادا ما اعتقدته ومرة تقييما لا أسمح لنفسي بأن أفعله)، هنا كنت أناقش الفكرة من كل جوانبها ففي كل الحالات هي تتبع للقوانين الكونية التي أؤمن بوجودها، هذا ما كان القصد،فقد خلقنا الله في هذا العالم وأنزل قوانينا تحكم كل حركة وكل تغيير يمكن أن يحدث (بغض النظر عن قوة ومستوى كل قانون)، صحيح أن الله أعطى للإنسان قدرة على التغيير ولكن حتى هذا التغيير سيسير وفقا لقانون إلهي شئنا أم أبينا فهل نستطيع تغيير قانون الليل والنهار مثلا، أو قانون الموت أو قانون النار، وحتى إن كان هناك من استثناءات واستطاع البعض أن يغير في قانون ما، فهذا التغيير بحد ذاته سيكون ضمن قانون من هذه القوانين، فلو قال أحدنا بأنه سيحيي الليل ويسكن النهار فما الذي سيحدث بعد ذلك، هل ستكون نفس النتائج الطبيعية بالنسبة لحالته الفيزيولوجية والنفسية، هل سيبقى كما كان أم سيكون هناك تغيير نتج عن تغييره هو، فماذا نسمي ذلك ..... أوليس بقانون، إن كل شيء يسير وفقا لتقدير إلهي، هل يختلف كل هذا عن فكرة دعوتنا لله (فلتكن مشيئتك)، هل تعتقدين بأن جذبنا لأي أمر (إن كان خيرا أو شرا) سيخرج عن المشيئة الإلهية،أو أن مد الله للظالمين خارج عن قوانينه وتقديراته......... كل شيء يسير وفقا لتقدير الله عز وجل.

    ثم أنا من سيسألك من المقصود بالظالمين الذين يمدهم الله؟

    وأعلم تمام العلم بأن مشكلتنا لا تكمن في إنكار المبدأ ولكنها في محاولة تحديه، ومنذ الآن أنا أبشرك بأنك ستنجحين ..... نعم إذا ما واظبتِ على دحض القانون فإنك ستدحضينه وتخرقينه
    ولأشجعك، سأذكر دليلا علميا على ذلك:
    هناك دراسة أجرتها باحثة بريطانية في معرفة ما إذا كان لدى الإنسان أي قدرات على التنبؤ، أتت بمجموعة من البريطانيين ثم سألتهم عن رقم تلقائي يظهره الحاسوب فيجيبون، فتبين لها من الدراسة التي أجرتها وفقا للمعايير العلمية أن لدى الإنسان نسبة من القدرة على التنبؤ، بعد ذلك بعام قام باحث أمريكي بنقض هذه الدراسة، فجاء بمجموعة من الأمريكيين وأجرى دراسة وفقا للمعايير العلمية أيضا ، وتبين له أن ليس لدى الإنسان أي قدرة على التنبؤ، ولذلك شكك في دراسة الباحثة البريطانية.
    طلبت الباحثة البريطانية إجراء التجربة في أمريكا (عسى أن يكون هناك اختلاف بين الناس نتيجة التأثيرات المحيطة ضمن كل بلد)، ذهبت إلى أمريكا وأجرت نفس التجربة وتبين صحة فرضيتها بأن الإنسان قادر على التنبؤ ، بعد ذلك طلب الباحث أن يجري هو التجربة ولكن في بريطانيا، ذهب إلى هناك وأجرى التجربة وكانت النتيجة مفاجئة .... من جديد الإنسان غير قادر على التنبؤ ..........(شو عم نلعب يا جماعة ....... قادر ولا مو قادر ..... حلوها وفهمونا).
    الخطير في الدراسة أنها اكتشفت شيئا مختلفا، فلم يعد السؤال هو إن كان الإنسان قادر على التنبؤ أم لا، وإنما أمرا آخر، اكتشفت الدراسة بأن مُعد الدراسة يؤثر وفقا لفرضيته بنتائج الدراسة، فالباحثة البريطانية منذ البداية قامت بالبحث لتثبت قدرة الإنسان على التنبؤ، أما الباحث الأمريكي فقد بنا فرضيته على نقض هذه الفكرة.
    ماذا يفيدنا ذلك؟؟؟ يفيدنا بأن الإنسان عندما يقوم بتجربة أو بحث فإن تفكيره سيؤثر على نتائج البحث...... ومن هنا أقول بأنك ما دمت تريدين خرق القانون فإن تفكيرك سيؤثر في نتائج التجربة، ولكن الجميل في الأمر هو بأنك ستخرقين القانون بقانون آخر، أي أنك ستبقين في نفس الدوامة (ولحقي على خرق قوانين).
    والأجمل من ذلك بأن هذه النتيجة وضعت ضمن مبادئ إثبات قانون الجذب .................. يعني انك ستدحضين قانون الجذب ........................ بقانون الـ ؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟

    وبما أني من أصحاب الفكر الحر وبما أني إنسان يسمو على كل ما عداه فأنا أطبق قانوني أنا في الزمان والمكان الذي أحددهما فأمثلتي أنا أقرر متى وكيف أضعها وكلام علي أعلق عليه عندما أرى بأن وقته قد حان.

    شكرا لردك الذي أفادني وأسعدني شكلا ومضمونا.

    المُحب ....... القاهر

    ثناء

    رقم العضوية : 86
    الجنس : انثى
    العمر : 56
    المساهمات : 105
    نقاط : 202
    تاريخ التسجيل : 19/04/2010
    التقييم : 5
    العمل : مدرّسة

    default رد: قوانين العقل الباطن

    مُساهمة من طرف ثناء في الخميس سبتمبر 09, 2010 6:50 am



    عزيزي المحب .. القاهر



    أستهل كلماتي بصباح الورد ..

    وابتدأ بختام رسالتك وأقول لك آسفة حقاً أني ظننت أني أعفيك من سرد القصص ، التي أراها واقعية ، وناجحة ، وتدعم قانون الجذب بصورة مذهلة ،هذا القانون الذي أحبه ولا مشكلة لي معه ، بل هو ضروري للإنسان ليحقق اسطورته الذاتية كما في رواية الخيميائي الذي سعى وراء هدفه ، وسار طريقه ليجد أن كنزه في بلده بعد قطع كل هذه المسافة وعانى ما عانى .. ولكن بالتأكيد لم يذهب مسيره سدى ....

    وكيف لا أحب قانوناً يقول :" الأرواح جنود مجنّدة ما تشابه منها ائتلف وما تنافر اختلف "

    وطالما الله أعطاك حرية الخيار حتى في حمل الأمانة ، فكيف لا يكون لك هنا أن تقرر متى وكيف تضع أمثلتك ، وتختار زمانك ومكانك ، وما تريد ... ..............

    فعذراً من جديد ولا داعي لتشنج أراه في مقطعك الأخير ..........



    وثانياً يا ابني تقول " لو كان كلامك يمس ما أتحدث عنه لشكرتك "

    من قال أني أريد أن امس ما تتحدث عنه!!؟؟

    أنا أريد أن أمس مالا تتحدث عنه .. ولا أبتغي عليه فضلاً ولا شكورا

    أما ما رأيت أنها محاولات للخرق غير ذات نتيجة حتى الآن

    فمعك حق .. لأن نتائجها ليست الآن .. وربما أوتيها أنت أو أوتيها سواك طالما هو حوار مفتوح على الملأ .

    وأما أنها " غير مفهومة القصد " ولا إلى أين ستصل "

    فصبراً جميلاً .............................

    كما أني "لا أعتقد" بصفات موجودة فيك .. ولا ألبسك ولا أخلع عنك شيء .. لأني لا أعرف عنك شيئاً مسبقاً بنيت عليه .. أنا فقط أحاورك مما كتبت ووفق ما أراه ...............................

    ثم أهمس لك أنا لم أضع نصب عيني أن أدحض القانون ثم دحضته .. فلعب فكري لعبته .. حتى في عقلي الباطن كما قد يقول البعض.

    وليس هدفي التحدي لأثبت خرق القانون

    وبالتالي فمثالك الذي ضربته لا ينطبق على حالتي فأرجو ألا تقيس ..............

    أنا وصلت بسلوكي وبعد مسار طويل إلى أن " لكل نظام نظام آخر يخرقه هو اللانظام "ولتقريب الفكرة .. أستشهد بنظام المورثات الذي يخرقه نظام الطفرات "اللانظام ".

    هذا السلوك يعتمد على تفريغ النفس من مفاهيمها الكسبية مهما كانت ، والعودة للأميّة لغة لأنها لغة الرب .

    وأراك تستشهد بنفس فكرتي تقريباً وهو ما يفعله الفكر ليدعم ما عنده ..وكنت قد ابتدأت بها مقالي لأرد عليك ولكن من وجه آخر.. فعجباً ........................

    ويحدث يا القاهر أنه ومنذ بدأ الإنسان باكتشاف قوانين الكون أن قامت قوانين وقتل من خرقها .. ثم تبين بعد سنين طويلة صحة الرأي الذي ذهب من قال به شهيداً ..ككروية الأرض ودورانها حول الشمس وغيرها .

    مثلاً هناك فيزياء اسمها الفيزياء الكوانتية تدحض تعريف المادة ، من أنها كل ماندركه بالحواس ..وتقول أن ما نراه من أشياء هي وهم ..وإن أحببت أرسل لك مقالاً جميلاً حول ذلك ..

    إن مثل هذه الدراسة تهدم كل ما اعتبره الإنسان قوانين مسلم بها ..

    .

    وحين قلت الإنسان رب القانون قصدت أن أقول أن كل شيء حتى رؤياه للقانون تنبع منه .. هذه الرؤيا قابلة للتغيير .. وتأمل في ذلك .. فنحن في حوار يفترض أنه حوار غيوم عليه أن يولد الجديد " ماءا منهمر "

    بكل حال نحن أمام فكرتين .. أولها تغير القانون

    وثانيها خرق القانون باللاقانون



    شكراً لك .. ولعلنا يوماً ما .. بعد زمن .. نلتقي من جديد في حوار آخر ..

    لنفتح مدارات إنسانية لم تفتح قبلنا

    ودمت عزيزا

    avatar
    الرفني
    عضو مؤسس
    عضو مؤسس

    رقم العضوية : 2
    الجنس : ذكر
    العمر : 39
    المساهمات : 414
    نقاط : 819
    تاريخ التسجيل : 15/11/2009
    التقييم : 71
    العمل : عاشق مصياف وهواها

    default رد: قوانين العقل الباطن

    مُساهمة من طرف الرفني في الجمعة سبتمبر 10, 2010 1:04 am


    أعزائي
    القاهر - ثناء

    في الحقيقة لا أريد أن أقاطع هذا الحوار اللطيف بينكما

    ولكن رغبت أن استفسر اكثر عن قانون الجذب الذي تتباحثون فيه

    أعزائي

    هل قانون الجذب الذي هو موضوع حواركم مختلف عن ما ورد في كتاب الله تعالى حينما قال:

    { وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى }

    أي أن الإنسان إذا جمع همته واستفز قواه وطلب الوصول إلى هدف حدده وغاية أرادها وفق طاقته ووسعه وصل إليها

    ؟؟؟؟؟؟

    وهذا ما اختصر بالمقولة الدارجة على ألسن الناس

    اسعى يا عبدي لأسعى معك

    وأيضاً

    العبد بالتفكير والرب بالتدبير

    واعتقد أن هذا يتوافق مع تعبيرك سيدة ثناء عن قانون الجذب ب ( النوايا )

    إشارة إلى قول الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وآله

    إنما الأعمال بالنيات وأن لكل امرءٍ ما نوى

    وأما ما ذكرته عزيزي القاهر عن الأخذ بالأسباب ...
    فهل الأسباب هي التي تجذب الإنسان أم هو الذي يجذبها ؟؟

    بمعنى آخر

    اليست الأسباب هي التي ستحدد ما سيصل إليه الإنسان .. وليس رغبته فقط؟؟


    جميل ما عبرتي سيدتي العزيزة عنه بخرق النظام باللا نظام

    لقد قال الرسول الأكرم

    داووا مرضاكم بالصدقة واستدفعوا البلاء بالدعاء

    دمتم بخير



    _________________

    يقول مولانا المعز لدين الله عليه السلام

    فارغبوا في حياة أنفسكم إذا رغب الناس في حياة أجسادهم ، فإن حياة الأنفس هي الحياة الدائمة ، والصفقة في خلاصها هي الصفقة الرابحة ،


    alkaher

    رقم العضوية : 69
    الجنس : ذكر
    العمر : 35
    المساهمات : 51
    نقاط : 73
    تاريخ التسجيل : 02/04/2010
    التقييم : 0
    العمل : طالب

    default رد: قوانين العقل الباطن

    مُساهمة من طرف alkaher في الأحد سبتمبر 12, 2010 6:22 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    السيدة ثناء:
    إن سعادتي بهذا النقاش لهي سعادة غامرة، في كل مرة كنت أرى تعليقاتك فيها كنت أزداد سعادة، وأعتقد بأنها من المرات القليلة التي يشدني حديث بهذا الشكل على مواقع الانترنت، وثقي تماما بأني لا يمكن أن أكون متشنجا أو متوترا في مثل هكذا ظروف، ونحن هنا في نقاش نريد منه أن يصل إلى فهم مشترك للفكرة، أو على الأقل فهم كل منا لفكرة الآخر، وبالتأكيد ليس الهدف هو الجدال أو التحدي، وبما أن نقاشنا على الملأ فبالتأكيد كل منا يريد طرح كل ما لديه عسى أن يفيد ما نطرحه عابر سبيل يمر من هنا (بمشيئة الله طبعا).
    ما زالت ردودي ،وحتى الآن، تدور حول فكرة واحدة وهي أن الله عندما أنزلنا إلى هذه الدنيا، أنزل قوانين تحكم وجودنا ووجود كل مخلوق في هذا العالم، وبغض النظر عن أسماء وماهيات هذه القوانين، فإن أي حركة ومهما كانت صغيرة في هذا العالم سيحكمها قانون إلهي، وإن خرق هذا القانون أو تغير فإن تغيره أو خرقه سيكون محكوما بقانون الهي أيضا مهما حاولنا أن نغير في التسمية، ففي نظري لا يوجد شيء اسمه (اللاقانون)، نعم قد ندعوه نحن باللاقانون لأننا نرى (ووفقا لما نستطيع إدراكه بعقولنا) بأنه عشوائي مثلا، فإنه في النهاية يسير وفقا لمبادئ كونية، وحتى إن قلنا بأن هدفنا هو العودة إلى الفطرة الأولى فهل يمكن تسمية ذلك باللاقانون، أم أن هناك قانونا يحكمه؟ وهل القوانين الكونية تعد عائقا لتحقق ذلك أم أنها عامل مساعد؟؟؟؟؟؟؟؟ هذا سؤال مشروع لكل سائل عن الحقيقة، وأعتقد بأن حالة الفطرة هي تطبيق لهذه القوانين ولكن ليس بالشكل الذي نعرفه في هذه المرحلة.
    هذه هي الفكرة التي أردت إيصالها وبكل بساطة،ولم أدخل حتى الآن لا في ماهية القوانين ولا في إثباتاتها التي أراها في كل مكان.

    وبالنسبة لحديثك فإنني ،ومنذ البداية، لم أجد ما يتعارض مع القوانين وتحديدا قانون الجذب "الذي تحاولين خرقه"، ففي معظم الأفكار التي طرحتِها وجدت تأكيدا على أن هذا القانون موجود ويعمل بشكل جيد (وهذا ما يدعوني أحيانا للاستشهاد بكلامك لأني أرى فيه تأكيدا لا دحضا للقانون)، أما كلام حضرة الإمام علي فهو لوحده يشكل دليلا جديدا على إثبات وجود هذا القانون "ومنذ القدم"، عدا عن أن هذا الدليل هو من كلام علي عليه السلام، وبصراحة فإني أجد بأن الاختلاف حتى الآن هو اختلاف مصطلحات لا غير، فما اسميه أنا جذب تسميه أنت تسميات أخرى (ولا أقصد تسميتك له بقانون النية)، وإن كان الاختلاف حول مصطلح القانون أو اللاقانون فأعتقد بأنه لا خلاف فيمكن لكل منا أن يضع الأسماء التي يريدها.

    وهنا سأقدم معلومة بسيطة عن قانون الجذب قد تكون تفسيرا لما ذكرته سابقا، وهي عن الفكرة التي تخطر لعقل الإنسان، فكل عمل أو حدث في هذا العالم هو نتيجة لفكرة أتت يوما في عقل شخص ما، (فعندما نفكر في أمر ما فإننا نكون قد حققنا هذا الأمر ولكن في عالم آخر ولكنه لم يبدأ بالتحقق بعد في العالم المادي) وقد يكون تحققها سريعا (أسابيع أو أيام أو ربما ساعات) وقد يكون بطيئا (فيمتد لأشهر وسنوات وقد تمتد هذه السنوات طويلا)، هذه الفكرة تكون عبارة عن طاقة ولكنها طاقة هادئة، وتحتاج إلى أمرين هامين، ستكون طاقتها ضعيفة بدونهما وسيكون تحققها بطيئا من غيرهما، الأمر الأول هو الاهتمام فعندما نقوي اهتمامنا بهذه الفكرة ونفكر بها بشكل دائم فإنها تبدأ بالتركز وتبدأ قوتها بالتزايد، الأمر الآخر هو الأهم حقا وهو الشعور وهو المتحكم بطريقة تحقق الأفكار وبزمن تحققها فأي فكرة بدون مشاعر تكون ضعيفة وبطيئة التحقق، أما الفكرة المصحوبة بشعور فهي فكرة قوية ومركزة بحسب قوة وتركز هذا الشعور عليها، كما يقول الله تعالى في كتابه العزيز [أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء] فالمضطر هنا هو من وقع في محنة ولم يستسلم للمحنة وإنما سلم أمره لله ودعاه لينجيه، فقد فكر وركز وشعر بذلك وبكل كيانه وجوارحه لذلك فإن الله يستجيب له وفقا لذلك.
    فمثلا عندما فكر عباس ابن فرناس بأن الإنسان يستطيع أن يطير كان الأمر وقتها جنونيا ولكن هذه الفكرة انطلقت كطاقة عقلية وقلبية في الكون ووصلت في النهاية إلى شخص أو مجموعة أشخاص لتعود وتتقد من جديد وتطبق على أرض الواقع.
    وغيرها الكثير من الأشياء التي فكر بها علماء وفلاسفة سابقون وتحققت في العصر الحديث فابن سينا تحدث "في معرض إثباته لوجود النفس البشرية" عن صعود الإنسان إلى الفضاء حيث لا جاذبية، وقد تحقق ذلك بعد مئات السنين من وفاته.
    ومن دلائل ذلك ما ذكرتِه أنت بأن بعض العلماء قد فكروا (واكتشفوا) بعض الاكتشافات التي كانت في وقتهم غير منطقية، وتم الاعتراف بها بعد مئات السنين.
    من هنا طرحت مثال التجربة العلمية التي أثبتت بشكل علمي حديث قوة التفكير وأنا هنا لم أقس نتائج التجربة عليكِ، وإنما اعتبرت بأن هذا المبدأ ينطبق على الحالة فأنت لديك الفكرة والتركيز عليها والمشاعر، ومهما أطلقتِ على ذلك من تسميات فإني أدعوه مبدأً من مبادئ قانون الجذب.

    أشكرك من جديد

    المحب ......... القاهر

    alkaher

    رقم العضوية : 69
    الجنس : ذكر
    العمر : 35
    المساهمات : 51
    نقاط : 73
    تاريخ التسجيل : 02/04/2010
    التقييم : 0
    العمل : طالب

    default رد: قوانين العقل الباطن

    مُساهمة من طرف alkaher في الأحد سبتمبر 12, 2010 6:54 am

    أخي العزيز الرفني
    إن قانون الجذب وكل القوانين الكونية الأخرى هي قوانين إلهية ودلائلها وإثباتاتها موجودة في القرآن وفي كلام الأنبياء والأئمة عليهم السلام جميعا، بالإضافة إلى أننا نعرف هذه القوانين ولكن بأسماء جديدة فالدعاء الذي ندعوه لله تعالى مثلا يسميه العلماء بقانون الطلب، أما المضمون فهو نفسه، و الهدف من طرح هذه القوانين بهذا الشكل هو لكي يستطيع الناس أن يستخدمونها وفقا لمبادئ محددة فيحصلون على نتائج مفيدة بإذن الله تعالى.
    وسآتي في مستهل شرحي للقوانين على بعض من الإثباتات القرآنية الكثيرة التي وردت في هذا المجال.
    وبالتأكيد إن هذه القوانين هي تحقيق للآية القرآنية التي ذكرتها :[ وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى]، ولا يتحقق السعي إلا بتحقق الشروط العقلية والقلبية ومن ثم المادية لمعنى السعي، وقد ذكرتَ أحد مبادئ القوانين الكونية بهذه العبارة [العبد بالتفكير والرب بالتدبير].
    وبالنسبة لمن يجذب الآخر، أهو الإنسان يجذب الأسباب أم الأسباب تجذب الإنسان، فالسؤال هو أيهما أقوى وأيهما أهم وأيهما سخر لخدمة الآخر؟ الإنسان هو الأساس يا أخي وهو من يجذب لحياته كل ما يريد، إن كل خير أو شر قد حدث بسبب جذب الإنسان له، طبعا هنا علينا أن نتنبه إلى أننا لا نستطيع أن نقيم الأمر على أنه خير أم شر وفقا لإدراكنا وقد نعتبره خيرا فيظهر بالنهاية أنه شر أو العكس، وهذا تحقيق لقول الله تعالى: كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ.

    سعيد بمرورك وردك أخي الرفني.

    ثناء

    رقم العضوية : 86
    الجنس : انثى
    العمر : 56
    المساهمات : 105
    نقاط : 202
    تاريخ التسجيل : 19/04/2010
    التقييم : 5
    العمل : مدرّسة

    default رد: قوانين العقل الباطن

    مُساهمة من طرف ثناء في الأحد سبتمبر 12, 2010 8:26 am



    أولاً ليس مهمة الحوار الوصول الى فهم مشترك للفكرة .. " وهو كما ترى التوب "إذ تعقّب : أو "على الأقل" فهم كل منا لفكرة الآخر.

    لأن مهمة الحوار كما رأيته "بالوقت" الذي أدركته عبر "الزمن"

    ليس الوصول إلى ذلك ،

    وإن وجدتك يوماً تصغي إلى غير أفكارك وما توصلت إليه ، وتعقل بقلبك حتماً سأفعل .

    وعذرا يا القاهر إن لم أكمل معك الحوار لسبب واحد هو وضعي في بوتقة رأي عقلك لا رؤية قلبك وأنت تقول :

    "قانون الجذب الذي تحاولين خرقه "

    من جديد يا حبيبي .................................

    أحاول ..........................

    حسناً ليكن لك ما سعيت إليه وحتماً سعيك سوف يرى

    لأن الوجود كامل وكلٌّ في مكانه الصحيح

    وربما يوما ما بعد أن تتحرر من جذب قانون الجذب تعيد قراءة وصايا علي لابنه وخاصة وهو يقول ربما طلبت شيئاً وأعطيت سواه .........

    وترى مالم تكن قد رأيته قبلاً .. إذ أن الرؤية قابلة للتغير ونسبية ككل شيء.

    على فكرة

    دوماً كان القانون الخارق "اللا قانون" يقتل بيد القانون ...

    وأتمنى أن تتأمل في كلامي وترى فيه أبعد من وجهي ومن أنا وماذا أريد وإلام أرمي.............

    أما لماذا اسمه لاقانون ... فلأنه يبتدئ بالنفي ........................................



    لك خالص محبتي وسلامي

    ودمت بألف خير


    alkaher

    رقم العضوية : 69
    الجنس : ذكر
    العمر : 35
    المساهمات : 51
    نقاط : 73
    تاريخ التسجيل : 02/04/2010
    التقييم : 0
    العمل : طالب

    default رد: قوانين العقل الباطن

    مُساهمة من طرف alkaher في الإثنين سبتمبر 20, 2010 10:31 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    جميل
    بغض النظر عمن تكونين:

    شكرا لحوارك، وشكرا لكلامك وشكرا لتقييمك (وطبعا كالعادة لم يكن الهدف هو التقييم).

    الحمد لله أنا أعرف نفسي جيدا ولكن تلك التقييمات تسعدني حقا وتقويني فرجاءً لا تبخلوا علي بها.

    حسنا...........
    ربما كان هناك لبس في فهم فكرة ما ولكن ....
    هل أنا فقط من لم يفسر الكلام بشكله الصحيح ...... ربما يحتاج الموضوع بعض المراجعة المتأنية، هذا من جهة.
    ومن جهة أخرى فهل هذا يعني بأني أسير فكرة أو أنني لا أصغي .....من جديد .......شكرا.

    ربما وصل هذا الموضوع إلى نهايته وربما يكون من السذاجة كتابة أي شيء يتعلق بأفكاره بعد كل ذلك الكلام، ولكن ما دام الأمر يتعلق بعلي فهو مختلف حقا، ليس لأن الكلام يدعم فكرتي ولكن لأنه ربما ....أقول ربما يكون للبعض ميثاقا، وأنا عندما كنت أقول أن كلام علي يأتي في صميم موضوعي لم يكن ذلك تعاميا أو تعصبا لفكرة ولكن لأني ووفقا لما وصلت إليه (وأنا في بداية طريقي) وجدت بأن هذا القانون (أو القوانين) موجود في كلام وقصص الأئمة والأنبياء وفي القرآن إن كان ظاهرا تماما أو يحتاج التأمل...... بكل الأحوال ولكي لا تملوا حديثي فإني سأورد التالي:

    تسليم الأمر لله: لا تتولى مكان الألوهية(والعياذ بالله)، الله هو الذي يدير الكون كيفما يشاء وليس نحن، سلم الأمر له حتى بعد أن تطلب أمرا افصل نفسك عن النتيجة، إن حصل قل الحمد لله، وإن لم يحصل فقل الحمد لله والحمد لله لأنه بالتأكيد الله خبأ لي ما هو أفضل، كل مرة تطلب ويحصل فكن سعيدا، وكل مرة تطلب ولا يحصل فكن سعيدا كذلك، لأن الله لا يخيب الظنون ويجيب كل دعاء، فأكيد أنه سبحانه سيفاجئك بشيء أحسن، فقط ثق بالله، لذلك دائما بعد الطلب افصل المشاعر ولا تشك فيما تريد أو أفضل منه، لو كنت عاديا فستحصل على ما تريد، ولو كنت محظوظا فلن تحصل على ما تريد بل أحسن منه بأضعاف لأن الله قد يرى بأنك تستحق أفضل مما طلبت.

    ربما يكون هذا الكلام غير مقنع ولكن بالنسبة لي أعتبره قريبا جدا من المفهوم الذي تحدث عنه علي عليه السلام،ولكم حرية قبوله أو رفضه فلست أنا من قال هذا الكلام وإنما أحد أهم العلماء الذين تحدثوا عن قانون الجذب في العالم وهو الدكتور صلاح الراشد أثناء شرحه لقانون الجذب وهناك الكثير من الأمثلة التي توافق هذا المفهوم عند الدكتور صلاح وغيره.

    على العموم قد أكون عبدا لفكرة، وقد أكون وضعت نفسي في درك بأسفل هذا الوجود "كما قد يعتقد البعض"، ولكن على الأقل فكرتي باتت أكثر احتراما، وعرفها بعض من لم يكن يعرفها و و و و و ......

    شكرا جزيلا

    المحب ...... إياد


    نيروز

    رقم العضوية : 78
    الجنس : انثى
    العمر : 56
    المساهمات : 35
    نقاط : 51
    تاريخ التسجيل : 10/04/2010
    التقييم : 0
    العمل : -

    default رد: قوانين العقل الباطن

    مُساهمة من طرف نيروز في الثلاثاء سبتمبر 21, 2010 10:56 am



    أما قبل ..............................



    فأقول : يا جماعة الخير .. كل ما يقوله إياد بخصوص قانون الجذب صحيح .. ولا يشذّ عما في القرآن بشيء .

    ولكن وبما أنني في منتدى يفترض به أن يكون منبراً للحرّية .. وللتعددية ..........

    ومن رؤيتي أن مهمة الحوار تحقيق تواصل فكري وتفجير الإبداع عند المتحاورين للتمخض عن فكرة وليدة وهذا لا يكون إلا بالاختلاف .. تماما كتزاوج غيمتين سالبة وموجبة لينهمر المطر الوليد .

    وبما أنني كطرف حيادي يتكلم بالضدين لا أصلح أن أكون طرفاً في الحوار

    كان هدفي أن أثير الحوار وأمضي ........

    لأراكم

    وأسعد بأنكم في شوق لمعرفة أنفسكم بالضدية بين تقوى وفجور

    لم أر لقاحاً .. ولا وابلاً ولا حتى طلّ

    وها أنا أحاول من جديد

    ليس نصرة للنظام الخارق " اللانظام "

    لأنه لا يحتاج للتصفيق والنصرة

    فهو موجود

    وإنما لطرح فكرة ما في خضم الجذب :

    تقول الفكرة ببساطة أن الدعاء يستجلب ما ندعوه .. وهل هناك أوضح من دعاء الاستسقاء لتأكيد ذلك .

    وأن حتى الأنبياء دعوا ربهم واستجاب لهم والأمثلة كثيرة

    ولكن هل سمعتم يوما عمن وقف عاريا فقيرا جاهلا خاطئا أمام الله

    وقال له : لن أدعوك

    ليس استكبارا

    ولكن لأني أعشقك

    وأنت ترى وتسمع

    أأدعوك !!؟؟ إنما يدعى البعيد

    وأنت أقرب من حبل الوريد

    فأعطاه السر وأخفى

    وما أدراك ما أخفى

    ووصل لمقام العبودية الحقّة

    " العبودية جوهرة كنهها الربوبية "

    بأية خانة نضع مثل هذا " الإنسان "

    لم يطلب ولم يجذب

    كان من البذر المذاييع الذين قال عنهم علي

    المعروفين في السماء المجهولين في الأرض

    انتقل في المدارات والمقامات

    من مقام التوبة

    إلى مقام الرضا

    ثم مقام التوحيد

    وما بعد التوحيد أعظم وأعظم

    وكان كل مقام يجذبه ليبقى به

    لكن شوقه وعشقه كان يحرق ما عليه

    فينفلت من كل مقام رغم جماله أو جلاله

    مشى الدروب القفر الموحشة

    بلا دليل ولا هادي

    فتفجر الإبداع عنده



    ترى ألم يشذّ مثل هذا عن قانون الجذب

    بقانون خارق هو اللاقانون

    تحاوروا باختلافكم

    فالاختلاف رحمة



    وقلب الأم معكم

    سلاااااااااااااام




    alkaher

    رقم العضوية : 69
    الجنس : ذكر
    العمر : 35
    المساهمات : 51
    نقاط : 73
    تاريخ التسجيل : 02/04/2010
    التقييم : 0
    العمل : طالب

    default رد: قوانين العقل الباطن

    مُساهمة من طرف alkaher في السبت سبتمبر 25, 2010 9:43 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    أهلا بك أخت نيروز

    الحالة التي ذكرتها حالة صحيحة
    عدا عن أنها رائعة
    نعم هنالك من لا يحتاج أن يطلب حتى يجاب
    وهي مرحلة متقدمة من طريق الحقيقة
    ونرجوا أن نكون جميعا ممن يصلون إلى هذه المرحلة من السمو الروحي
    وبما أن هدف حوارنا هو الوصول إلى الغيث الذي سيسقي كل عطش، في حوار حر تملؤه المحبة، فإني وبكل محبة أقول: إن المشكلة لدينا ليست في معرفة التسمية التي سنطلقها على القانون ولكن المشكلة تكمن في معرفة القانون بكل أبعاده ومكنوناته.

    صدقا أقول: ظهر لي ومنذ بدأ النقاش في هذا الموضوع وحتى الآن (واعذروني على هذه الملاحظة ولكن هذا ما شاهدته وبكل صدق ومحبة خالصين) بأن كل من كان يناقشني لم يقرأ القانون ولم يعرفه بالشكل الصحيح، ربما عرف عنه بعض أركانه، ولكن لم يُحط أحد ممن ناقشني بقانون الجذب أو غيره من القوانين كما يجب (فكل محاولات إثبات خرق القانون كانت تشكل إثباتا جديدا لي)، أنا هنا لا أدعو أحدا لأن يؤمن بالقانون ولست في الموقع الذي يؤهلني لذلك، فما زال لدي الكثير لأتعلمه عنه(فكيف لي أن أُعلم الناس)، ولست ممن يؤمن بفكرة ويُصَنِمُها، ويقف عندها على أنها غايته القصوى، أنا إنسان باحث عن الحقيقة، أبحث عنها في كل زمان ومكان، وأصبو في كل يوم لتغيير ما بنفسي، وسأكون شاكرا لكل من يستطيع أن يعطيني ما يمكن أن يغير ما أؤمن به اليوم (بغض النظر إن كان يحتاج إلى شكري أو لا .... فأنا أقوم بواجبي وحسب)ومن هنا أطلب وأرجو ممن يملك دليلا واضحا ....... واضحا .... لخرق القانون أن يأتيني به فهذا يفيد انسانا يبحث عن معرفة نفسه.

    ولأعود للحديث عن قانون الجذب وما جاءت به السيدة نيروز فأقول .... نعم يا سيدتي إنها حالة رائعة تلك التي ذكرتِها ولكن .... ألا تجد هذه الحالة لها مكانا في تطبيق قانون الجذب، وهنا يحتاج الجواب إلى تفصيل بسيط.
    إذا أتينا اليوم بأي عالم ممن يتحدثون ويطبقون قانون الجذب وسألناه إلى أين سيصل بنا القانون سيجيبنا كالتالي: إن تطبيق القانون وبمبادئه الصحيحة سيصل بنا إلى حالة متقدمة جدا وهي أن يستطيع الشخص أن يعيش مع القانون أي لا حاجة وقتها للطلب الشفهي والتفكير في النتيجة المطلوب جذبها وانتظار ما إن كانت ستتحقق أم لا، في تلك المرحلة يستطيع الإنسان تحقيق هدفه (أو أفضل منه) بمجرد التفكير به لأنه بات يملك اليقين التام بأن الله سيستجيب له واليقين باستجابة الله هو المبدأ الأساسي وبدونه فلا جذب ولا نتيجة، أوليس اليقين هنا هو قمة الطاعة لله فهل سيخبرني أحد عن نتيجة طاعتنا لله...... أعتقد بأن الفكرة قد وصلت.

    ومن جهة أخرى فقانون الجذب لا يعتمد وكما قلت فقط على الطلب الشفهي أو غير الشفهي (وإنما هو أسلوب يبدأ الإنسان به ليصل إلى المراحل المتقدمة)، أما الأهم فهو الحالة التي يعيش بها الإنسان (أو الفقاعة التي يعيش ضمنها كما يسميها بعض علماء قانون الجذب)، فكم هنالك من أناس يطلبون السعادة في كل يوم ولكنهم وضعوا أنفسهم في جو من التعاسة (أصدقاء تعساء أهل تعساء وجو تعيس في العمل مثلا) هل سيحصلون على السعادة .... بالتأكيد لا فهم يعيشون حالة التعاسة،(طبعا هذا لا ينطبق على من يعيش في محيط تعيس ولكنه يعيش حالة السعادة الداخلية)، مثلا أعرف رجلا كان يعيش حياة لهو ومتع دنيوية ..... عندما أراد أن يتزوج قال بأنه يريد امرأة صالحة ومتدينة وعندما تزوج اكتشف بأن زوجته ...... تشبهه تماما فهي تعيش ضمن نفس حالته وهذا ما عاينته بنفسي في مشاهدتي لعدة تجارب وخصوصا في المدن الكبيرة، ولكن هل ستكون النتيجة نفسها إن كان يريد فعلا تغيير ما بنفسه وكان صادقا في ذلك، طبعا القضية شائكة ونحن لا نستطيع أن نحكم على النتيجة ولكن في كل الأحوال هو سيحصل على ما يناسب حالته الروحية تماما فقد يكون امتحانا أو عقابا أو تكفيرا عن ذنب مثلا أو مكافئة، نحن لا نعلم ما في داخل الإنسان والله فقط هو من يعلم.

    من هنا أقول بأن ذلك الشخص الذي وقف صادقا أمام الله كان يعيش تلك الحالة التي تفضي وبكل تأكيد لنتيجة واحدة وهي استجابة الله له وفقا لدرجة يقينه بالاستجابة الإلهية، وإلا فما نسمي عشقه لله ووصفه له بأنه السميع البصير ويقينه بقرب الله، وهنا علينا أن نذكر بأنه وقف عاريا بين يدي الله، وأعتقد بأن هذه العبارة تكفي لمعرفة ما إذا كان موقنا أو غير موقن.
    وبعد أن ناقشت كل تلك الحالات وشرحت ما أعلمه عنها فإني سأسأل هل فعلا هناك إثبات ودليل على خرق قانون الجذب (باللاقانون)، وهل هناك فعلا ما يسمى باللاقانون وهل له مبادئ أم لا؟ فإن كان له مبادئ (وإن لم نعرفها نحن) فإنه حتما قانون (بغض النظر عن ماهية اسم ذلك القانون)، وإن لم يكن فهو عشوائي وهل الله أنزل شيئا بلا تقدير، وإن كانت القضية قضية الـ(لا) فإنها ستكون موجودة أينما كان وليس فقط في القانون، وأرجو شرح مفهوم اللاقانون وما هي ماهيته وكيف يكون؟؟؟
    هذا بالنسبة للجميع.

    أما أخي العزيز الرفني فإني هنا أود أن أسأله عن خرق النظام باللانظام وما يعرفه عنه وما هي ماهيته وإن كان كل نظام يمكن خرقه فهل وفقا لرأيك نستطيع خرق نظام الشريعة، وكيف؟ ليس لأني أريد خرق نظام الشريعة ولكن لأني أعجبت بإعجابك بخرق النظام، فأرجو أن تشرح لنا كيف يتم ذلك مادمت أعجبت بخرق النظام وما دامت الشريعة نظاما؟؟؟ أم أنها أيضا ............ لا نظام؟!؟!؟!؟

    المحب دائما..... إياد

    ثناء

    رقم العضوية : 86
    الجنس : انثى
    العمر : 56
    المساهمات : 105
    نقاط : 202
    تاريخ التسجيل : 19/04/2010
    التقييم : 5
    العمل : مدرّسة

    default رد: قوانين العقل الباطن

    مُساهمة من طرف ثناء في الجمعة أكتوبر 08, 2010 5:15 pm


    انتظرتك في ظلِّ الشجرة،

    وافيتَني عند موقف الباص.

    ناديتُك فجرًا،

    أجبتَني عصرَ اليوم التالي.

    سألتُك بيتًا،

    وهبتَني كرمًا.

    بُحْتُ لكَ شعرًا،

    رَدَدْتَ لي رمزًا.

    أي حبيب أنت؟! –

    يفعل ما يحلو له، لا ما يحلو لي،

    لأنه... لأنه يحبني


    2004


    avatar
    الرفني
    عضو مؤسس
    عضو مؤسس

    رقم العضوية : 2
    الجنس : ذكر
    العمر : 39
    المساهمات : 414
    نقاط : 819
    تاريخ التسجيل : 15/11/2009
    التقييم : 71
    العمل : عاشق مصياف وهواها

    default رد: قوانين العقل الباطن

    مُساهمة من طرف الرفني في الجمعة أكتوبر 15, 2010 8:14 pm

    عزيزي القاهر

    لو دققت في ردي السابق لتبين لك ما عنيته وهو:

    بما أننا نقر بأن لهذا الكون مبدعاً أتقن صنعته وأحكم نظامه ،

    وأننا نستطيع معاينة بعض قوانين هذا الكون بما وهبنا الله من أدوات وهي الحواس الخمس والعقل

    ولكن هل إدراكنا لقوانين الكون ونظمه كلي؟؟؟؟

    بالتأكيد لا... وإلا ليس لنا حاجة للأنبياء والرسل!!!

    لذك كان من رحمة الباري جل وعلا بعباده أن اصطفى من خلقه من مهمته هداية خلقه

    فهم سلام الله عليهم يبينون لنا ما غاب عنا .. ومن ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:


    داووا مرضاكم بالصدقة واستدفعوا البلاء بالدعاء

    فكلنا يعرف بمحكم العقل أن من أصابته علة أو مرض قصد من امتهن الطب وكان له باع في كشف علل الأبدان ومداواتها بأشربة معينة أو أطعمة أو مراهم أو حمية وغيرها مما يتداوى به ...

    وهذا يشهد بصحته العقل والتجربة ويدركه معظم البشر وهو قانون يعمل به .. من تركه اتهم بصحة عقله

    ولكن لخالق الأكوان الذي يعلم ما لا نعلم ما هو أوسع من ذلك جعله لعباده الذين يتبعون ما ارسل إليهم مع أنبيائه صلوات الله عليهم

    ومنه مداواة المرضى بالصدقة

    فالعلاج والإستشفاء بالعلوم الطبية قانون مبرهن على صحته والشرع موافق عليه

    ولكن لله ما هو فوق ذلك

    وهذا ما قد يسميه البعض باللانظام أو فوق النظام

    ومثال ذلك استنكار موسى عليه السلام لخرق السفينة وقتل الغلام وإعادة الجدار وفق رؤيته المنطقية

    وتبيان سبب ذلك من قبل الرجل الصالح علينا منه السلام برؤية فوق المنطق البشري

    وهو المنطق الإلهي المحيط بكل شيء



    اما بخصوص الشريعة

    فاقرا موضوع الشريعة في الفكر الإسماعيلي


    دمت بخير


    _________________

    يقول مولانا المعز لدين الله عليه السلام

    فارغبوا في حياة أنفسكم إذا رغب الناس في حياة أجسادهم ، فإن حياة الأنفس هي الحياة الدائمة ، والصفقة في خلاصها هي الصفقة الرابحة ،


    alkaher

    رقم العضوية : 69
    الجنس : ذكر
    العمر : 35
    المساهمات : 51
    نقاط : 73
    تاريخ التسجيل : 02/04/2010
    التقييم : 0
    العمل : طالب

    default رد: قوانين العقل الباطن

    مُساهمة من طرف alkaher في الجمعة أكتوبر 15, 2010 10:29 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    أخي الرفني:
    عزيزي القاهر

    لو دققت في ردي السابق لتبين لك ما عنيته وهو:

    بما أننا نقر بأن لهذا الكون مبدعاً أتقن صنعته وأحكم نظامه ،

    وأننا نستطيع معاينة بعض قوانين هذا الكون بما وهبنا الله من أدوات وهي الحواس الخمس والعقل

    ولكن هل إدراكنا لقوانين الكون ونظمه كلي؟؟؟؟

    بالتأكيد لا... وإلا ليس لنا حاجة للأنبياء والرسل!!!

    لذك كان من رحمة الباري جل وعلا بعباده أن اصطفى من خلقه من مهمته هداية خلقه

    هذا الكلام جميل ودقيق وليس لي عليه أية ملاحظات حتى أني قلته من قبل وإن أردت أن تكرره فعلى الرحب والسعة وتحديدا فكرة أن إدراكنا لنظم الكون ليس كليا فالقوانين موجودة ولكن قد ندرك بعضها وقد لا نستطيع ادراك بعضها الآخر.



    فهم سلام الله عليهم يبينون لنا ما غاب عنا .. ومن ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

    داووا مرضاكم بالصدقة واستدفعوا البلاء بالدعاء

    فكلنا يعرف بمحكم العقل أن من أصابته علة أو مرض قصد من امتهن الطب وكان له باع في كشف علل الأبدان ومداواتها بأشربة معينة أو أطعمة أو مراهم أو حمية وغيرها مما يتداوى به ...

    وهذا يشهد بصحته العقل والتجربة ويدركه معظم البشر وهو قانون يعمل به .. من تركه اتهم بصحة عقله

    ولكن لخالق الأكوان الذي يعلم ما لا نعلم ما هو أوسع من ذلك جعله لعباده الذين يتبعون ما ارسل إليهم مع أنبيائه صلوات الله عليهم

    ومنه مداواة المرضى بالصدقة

    فالعلاج والإستشفاء بالعلوم الطبية قانون مبرهن على صحته والشرع موافق عليه

    ولكن لله ما هو فوق ذلك

    وهذا ما قد يسميه البعض باللانظام أو فوق النظام


    هنا أختلف معك كثيرا أخي العزيز فعلى أي أساس نستطيع تسمية المداواة بالصدقة على أنها لانظام أو فوق النظام
    هي من ضمن النظام الكوني يا عزيزي ولا تخرج عنه قيد انملة
    ومن يريد أن يسميها لانظام فهذا شأنه ولا أعتقد أن فكرة اللاقانون التي وردت في النقاش تدرج هذا المثال في الطرح ..... الأمر مختلف تماما يا أخي فهذا الحديث يدخل في صلب القوانين الكونية فنحن نطلب والله يجيب (بإذنه ومشيئته طبعا) في الزمان والمكان الذي يريدهما ..... أوليس الدعاء قانونا له شروط، اذكرلي مثالا واحدا لشخص دعا الله وهو غير مؤمن بقدرته .... ما فائدة الدعاء إن كانت بلا يقين، وأساسا من ذاك الذي سيدعو الله وهو غير متيقن باجابته، لذلك نرى الناس اليوم يهرعون عند أي مشكلة إلى مسئول أو تاجر كبير ليحل مشكلتهم متناسين أن المجيب قريب منهم جدا ولا يحتاج سوى دعاء مخلص ليجيبهم.
    ولذلك ترانا عند ظهور أول بوادر المرض نهرول إلى أقرب عياردة طبيب أو صيدلية لمعرفة مرضنا ومعالجته متغافلين عن الشافي المعافي، وسؤالي هنا هل يستطيع أحدنا أن يقرر بأنه لن يمرض (جنان مو هيك) هل نستطيع أن ندعوا الله قبل المرض وليس بعد وقوعه أن لا يوقعه أصلا وهل ينجح ذلك، وإذا نجح فهل ذلك يعتبر لاقانون أو فوق القانون.

    ومثال ذلك استنكار موسى عليه السلام لخرق السفينة وقتل الغلام وإعادة الجدار وفق رؤيته المنطقية

    وتبيان سبب ذلك من قبل الرجل الصالح علينا منه السلام برؤية فوق المنطق البشري

    وهو المنطق الإلهي المحيط بكل شيء

    أخي العزيز ...... هل تعتقد حقا بأن قصة موسى مع الخضر عليهما السلام تندرج تحت ما تسميه لا نظام ....... كيف ذلك ...... هل هي حقا باعتقادك فوق القانون الكوني ...... خرق السفينة لاقانون ...... هدم الجدار لاقانون ..... قتل الغلام لاقانون ...... عدم معرفة موسى بعلوم الخضر لا قانون ..... انك لن تستطيع معي صبرا ..... لاقانوووون ؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!
    أرجو منك أخي أن تراجع هذا المثال فلا أعتقد بأنك وضعته في المكان المناسب إلا إن كنت تريد أن تدعم أفكاري بطريقة غير مباشرة وإن كان ذلك فأيضا ..... على الرحب والسعة

    وفي موضوع الشريعة فليس الهدف (وكما أسلفت) هو خرق قانون الشريعة لاسمح الله ولكن ذكرت ذلك لأقول لك بأنه ما دام هناك لانظام ولا قانون كما تعتقد أنت فأرني إن كان قانون الشريعة يخرق، وكان يمكن أن أطرح أي مثال آخر فمثلا هل تستطيع خرق قانون الدورة الدموية لديك، هل تستطيع خرق قانون الليل والنهار لمدة أسبوع مثلا دون أي تغيرات على بنيتك الفيزيولوجية أو النفسية، وهناك أمثلة وأسئلة كثيرة..... المهم عندما يجد أحد تجربة حقيقية لخرق القوانين أرجو منه أن يخبرني واعتبروه اعلانا من قبلي.

    وأما بخصوص موضوع الشريعة في الفكر الاسماعيلي فسأقرأه بعناية عسى أن أجد فيه جديدا يفيدني وسأناقشك، فيما أختلف معك به، وأستفسر منك عن أي شيء لا أفهمه.

    شكرا لردك
    تقبل تحياتي المفعمة بالمحبة

    العتيق

    رقم العضوية : 61
    الجنس : انثى
    العمر : 59
    المساهمات : 67
    نقاط : 138
    تاريخ التسجيل : 14/03/2010
    التقييم : 7
    العمل : مدرب معتمد في التنمية البشرية + النمذجة السلوكية المتقدمة

    default رد: قوانين العقل الباطن

    مُساهمة من طرف العتيق في الأربعاء مايو 16, 2012 5:35 pm

    هو الله العلي

    قانون الجذب له مسارين ، مسار أفقي ، ومسار عامودي ، مسار أفقي من عالم المادة ، ومسار عامودي من عالم الروح من الله من السماوات سمه ما شئت ، وسر قانون الجذب هو التوافق بين هذين المسارين لأننا نحن في عالم المادة أي عالم الثنائية السالب والموجب ، الخير والشر ، الذكر والأنثى ، وهذا لم يتم الحديث عنه ويحتاج إلى شرح طويل وتمارين كثيرة ، وما هي مقاييس الخير والشر ، إذا ولد لدينا طفل نفرح له ، وإذا ما ت نبكي عليه .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 7:19 am