مصياف العمرانية


بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر : تفضل بتسجيل دخولك إلى المنتدى
وإذا لم تكن عضواً ندعوك للإنضمام إلى أسرة منتديات مصياف العمرانية
I love you فأهلاً بك I love you

منتدى للتعريف بأهم معالم مدينة مصياف التاريخية والثقافية والإجتماعية والدينية

المواضيع الأخيرة

» ذوي القربى
الخميس يونيو 14, 2018 10:21 pm من طرف Jaber

» (العالم والمتعلم)
الخميس يونيو 14, 2018 10:17 pm من طرف Jaber

» (الستر على المؤمن)
الخميس يونيو 14, 2018 10:14 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:11 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:09 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:06 pm من طرف Jaber

» أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الخميس يونيو 14, 2018 10:04 pm من طرف Jaber

» قبسات من أنوار الإمام المعز لدين الله عليه السلام
الخميس يونيو 14, 2018 9:33 pm من طرف Jaber

» أفيقوا ياأخوة المعنى ولا تكونوا نظراء في التراكيب
الإثنين مارس 26, 2018 8:03 pm من طرف أبابيل

» طلب معلومات عن حجج الله
الإثنين أكتوبر 23, 2017 10:42 pm من طرف أبابيل

» التلاعب بالترددات
الخميس أبريل 27, 2017 8:22 pm من طرف العتيق

» عرفوني على مذهبكم لعلي أكون منكم ومعكم
الإثنين مارس 20, 2017 2:48 pm من طرف zain.abdalkader

يمنع النسخ هنا

مكتبة الصور



    الملاك الطاهر (نزار العمر )

    شاطر
    avatar
    أخوان الصفا

    رقم العضوية : 30
    الجنس : ذكر
    العمر : 44
    المساهمات : 424
    نقاط : 1053
    تاريخ التسجيل : 26/01/2010
    التقييم : 9
    العمل : تاجر

    default الملاك الطاهر (نزار العمر )

    مُساهمة من طرف أخوان الصفا في الأحد مارس 13, 2011 9:04 pm

    الملاك الط
    ‪( الملاك الطاهر )
    كم قدمت أيها الملاك الجميل من خزائن العطاء و نثرت البر فوق الرمال السمراء نثرا و أغدقت من وابل مطر الروح لما دعيت ...فخانتك تلك النفوس الهائمة في البراري و أزكمتك رائحة أعمالها الفاسدة كرائحة الحنتيت...نعم كانت تلك النفوس مخادعة بأنياب زرقاء تحت ثياب الحملان... بينما بريقك أيها الملاك الطاهر كان مضمخا بالعطر المريمي تسبح في سموات معراج الأصفياء وفيها تبيت ... لن يستمد حبل شعاع النور الطاهر من نفوسهم الجوفاء إلا الصعقة الكهربائية و الرعد المميت...لا تكرههم و لكن سلوكهم سالب ....مشاعرهم متيبسة و أنوفهم يسعى إليها الناموس المتبلد و أفكارهم قطعة من وليمة عسكرت عليها الضباع و الثعالب ... إنها جوقة ...أوتار معازفها مقطعة و قصب مزاميرها مسكون بأطنان من السوس المتوثب للأعماق المظلمة و المتكالب...إن مصدر النور شمس متألقة على فلك العرفان ... أي خبرة تصل لمشكيائيل المسبح بحمد الرب ... هل لديكم مواهب ؟؟؟؟ مشاهدتكم كالجعل الذي يكور من الروث ما يتعبه دون معرفة كنه هذه الفنون و المقالب ...الآن أحدثكم عن نفسي ؟؟؟ هل ليكم لجراحي مراهم؟؟!!! تزلقوني بأبصاركم و تميدون برؤوسكم الخاوية إلا من حفنة من الدراهم ... ترسمون على الجذوع شكل القلب المحب و لا يطرح شجركم إلا المسامير الملتوية و الأظافر المدببة و الطلاسم ...أيها الملاك الذي يسحب خلف بياض قلبه آلافا مؤلفة من الملائكة الموكلين .... أيها الملك الذي تقطر حلاوة اغفر للتائبين فألطافك مداوية ..... و اقرأ عليهم من زبر الأولين و توجهم بيس و القرآن الحكيم ... و فجر ناحية مساكب وردهم إن آن الأوان نهر الجنان المتقاطر من الحواميم و العين الجارية ...ها قد استيقظوا من مراقد الغفلة فاصفح لطفولتهم المتوردة صفح العزيز فإن طاب البكاء تبعه الفطام و ارتداء ملابس النور للأجسام العارية ...لعلها و هي ترى قلائد القديسين التي تنوس كالعروس المتوجة بكهرمان الفراشات المنيرة المتدانية .... لعلها تستشعر أن وراء الحجاب مدينة الأشباح و أن لهذا الوجود المغلق بتصوراتنا فقط مفتاح ... ...ووراء سباسب الآلام و الحنظل المدوي في قعر الناسوت ارتياح ...إن كلمة نابية تحدث خرقا في النفس المتوجة بتاج الرضوان ...لكن خلقنا لنغفر كي يغفر لنا ما اجترحناه في الميزان ....إن جرحا يرسله سهم ظالم لا يندمل حتى يقف يوم القيامة فيفتح ثغره المشحون بحمرة دمه الطري يطلب العدالة ... لكن الديان لا تقصر شطآن محبته على حالة فأساس كتاب كنهه الإنسان... فيمد يد الإحسان و الغفران ....لكنا نجرح كي نتعلم و من فوق الأشواك التي نقف فوقها دون نعال يرتسم عالمنا المشرق ... ما للتراب يعود للتراب و ما هو سماوي يسكن في السماء ذلك هو القميص الذي نخلص للبسه و ذلك الباب العلوي الذي يستفز الإيمان وشائجنا لفتحه ...يسمح للخاشعين أن يدخلوه ...البر أن نحول مع الصبر أقوالنا إلى دساتير ركزها معالم ترصدها النجوم....لا أن تتحول أقوالنا إلى جنادب تقفز لتسقط في حفرة أوراها من نار السموم ...أن نستشعر عظمة الرب المعبود دون ركب براق للصعود فسيدنا إبراهيم لم يحتج لبراق كي يرى ملكوت السموات و الأرض ...فهل نفهم ما وراء الحروف و ما في المظروف ؟؟؟؟؟ فهو معكم أينما كنتم و لكل منكم رزق مقسوم و فيض معلوم ...نعم أن نعود إليه كالقطرة التي تنزل من سماء الرحمة في هيولا النهر المبارك الذي يجري ليكون منتهاه في المحيط ذو السر المكتوم ....كن مع الله دائما في حضور ...لا رهبة بين الشريعة و الحقيقة ... فالشريعة طقوس و أثمار ... و الحقيقة نفوس و أذكار ....الحقيقة أن تجعل من تصوفك الداخلي و أنت حر منزلا للأرواح الطاهرة التي تزور ...و من تصرفك الظاهري و فيك سر موئلا للسلام الذي تبحث عنه الطيور و موطنا للنحل الذي يبحث عن الألوان الفاقعة من الزهور ...فيستفرغ الرحيق بخصائص الإلهام و يخرج الشهد الشافي للصدور.... فدع عنك قول الزور ... و عش حولك مرتقيا نحو الكمال ما للإرتقاء حدور ...لا متسفلا في أوحالك فأفعالك البلهاء هي أفعى لك و أقوالك السمحاء هي أقوى لك ... فالدنيا دار المتاعب و المولى الكريم أوحى لك لتتدبر بالقياس في كل أحوالك...وفي كتاب فيه ما فيه .... يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه ... لا تنظر بل استبصر بآيات الله الباهرة ... و تفكر في خلق سموات نفسك المفطورة على حب ما هو أعلى و أرض نبات ذاتك أرسل عليها ملوكك القاهرة ...فإذا تجنبت ملذاتك و قطعت حبال شهواتك دون أن تنسى نصيبك من الدنيا ارتقيت بدرجاتك ... و في ذلك فليتنافس المتنافسون ....ن و القلم و مايسطرون ... و صل اللهم على النطقاء بحميد ألطافك يا رب الناس و اتمم بشرائف صلواتك على رجال أعرافك و هم الأساس و احفظنا اللهم بحفظك المنيع دون التباس ، جنبنا بسدنة عرشك و رجال الغيب فوق فرشك من الوسواس الخناس ...يا من ودائعك لا تضيع فاض بوارد محبتك الكاس ...فكتبنا في أدب الحضور وعبقت بالمدد السطور ... نور على نور .... آمين...
    12-3-2011م

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 13, 2018 9:50 am