مصياف العمرانية


بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر : تفضل بتسجيل دخولك إلى المنتدى
وإذا لم تكن عضواً ندعوك للإنضمام إلى أسرة منتديات مصياف العمرانية
I love you فأهلاً بك I love you

منتدى للتعريف بأهم معالم مدينة مصياف التاريخية والثقافية والإجتماعية والدينية

المواضيع الأخيرة

» طلب معلومات عن حجج الله
الإثنين أكتوبر 23, 2017 10:42 pm من طرف أبابيل

» التلاعب بالترددات
الخميس أبريل 27, 2017 8:22 pm من طرف العتيق

» عرفوني على مذهبكم لعلي أكون منكم ومعكم
الإثنين مارس 20, 2017 2:48 pm من طرف zain.abdalkader

» المكتبة الإسماعيلية
الجمعة أغسطس 26, 2016 1:09 am من طرف مؤمنة بالحق

» " هل أنا من شيعتهم...؟!! "
الجمعة أغسطس 26, 2016 1:05 am من طرف مؤمنة بالحق

» قصيدة ( قالت وقلت ) للصاحب بن عباد في مدح مولانا علي بن أبي طالب عليه السلام
الجمعة أغسطس 26, 2016 1:02 am من طرف مؤمنة بالحق

» قصة بهلول مع الإمام علي زين العابدين عليه السلام
الخميس يوليو 10, 2014 8:56 am من طرف حسين بن علي

» قصة الامام علي عليه السلام مع الاسد
الخميس يوليو 10, 2014 8:49 am من طرف حسين بن علي

» مواعيد ولادة الأهلة لعام 1435 للهجرة ومعرفة بداية الأشهر القمرية
الأحد يونيو 08, 2014 11:26 am من طرف الرفني

» خمسة آثار سلبية على دماغك بسبب مشاهدة الأفلام الإباحية
الأحد يونيو 08, 2014 11:01 am من طرف الرفني

» بعض الإسفسارات عن الطائفة الكريمة الإسماعيلية النزارية المؤمنية
الأربعاء مارس 26, 2014 2:09 am من طرف على غيري

» الداعي سليمان بن حيدر وشجرة الأئمة الإسماعيلية النزارية المؤمنية
الجمعة يناير 24, 2014 1:50 am من طرف jaffmy

يمنع النسخ هنا

مكتبة الصور



    البصرة وعمرو المكّي..

    شاطر
    avatar
    أخوان الصفا

    رقم العضوية : 30
    الجنس : ذكر
    العمر : 43
    المساهمات : 424
    نقاط : 1053
    تاريخ التسجيل : 26/01/2010
    التقييم : 9
    العمل : تاجر

    default البصرة وعمرو المكّي..

    مُساهمة من طرف أخوان الصفا في الخميس سبتمبر 08, 2011 7:52 pm

    البصرة وعمرو المكّي..





    وقد لعب
    عمرو المكّي دوراً هاماً في حياة الحلاّج. فهو الذي أهداه إلى الصوفية كطريق حيث
    ألبسه الخرقة، وأحلقه شاربيه.



    و البصرة كانت في حينه إحدى العواصم الفكرية للإسلام. أمّا المعلم الثاني
    لحلاجنا (عمرو بن عثمان المكّي)، فقد كان محدثاً من أصول حجازية. تتلمذ على يد
    البخاري ويونس بن عبد العلا وربيع بن سليمان. وبويع بالطريقة الصوفية في مكة على
    يد الجنيد بن محمد البغدادي.



    وعمرو كان تاجراً ناجحاً. كتب في الروحانيات والممارسات الدينية، وكانت له
    أجوبة هامة في المسائل الرمزية.



    وتغيرت حياة مريدنا بهدى معلمه الجديد. فأضحى متنسكاً دون أن ينقطع عن
    سواه. يسكن في حي مرباد، قريباً من عمرو، ويصلّي في "مسجد الأمير" في
    خمس الخريبة، في حيّ الزياديين حيث كان يلتقي بأبناء بلدته. وحيث تعرّف هناك إلى
    كاتب الوزير من آل الكرنبائي، وعلى صوفي آخر هو أبي يعقوب الأقطع البصري الذي تزوج
    الحلاّج من ابنته في نهاية عام 263 للهجرة.



    ونلاحظ أن الحلاج، من خلال آل كرنبائي أولاً، وعمّه المرتبط بهم، وبالجنيد
    ثانياً، قد أضحى أقرب من تلك الأوساط التي دعمت في حينه ثورة الزنج. ولكن..



    مع زواجه الذي لم يستشر به أحداً، اصطدم الحلاج بمعلمه. فذاك كان يبغي، على
    ما يبدو، تلميذه المختار لنفسه. والتلميذ كان قد بدأ يشق طريقه إلى الحق وحيداً
    ربما. وأيضاً، وهذا ممكن جداً حسب ماسينيون، ربما كان المكّي قد تخوف من انعكاسات
    تقارب تلميذه من خلال عمه من آل كرنبائي وأوساطهم المؤيدة لثورة الزنج..

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد فبراير 18, 2018 5:56 pm