مصياف العمرانية


بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر : تفضل بتسجيل دخولك إلى المنتدى
وإذا لم تكن عضواً ندعوك للإنضمام إلى أسرة منتديات مصياف العمرانية
I love you فأهلاً بك I love you

منتدى للتعريف بأهم معالم مدينة مصياف التاريخية والثقافية والإجتماعية والدينية

المواضيع الأخيرة

» طلب معلومات عن حجج الله
الإثنين أكتوبر 23, 2017 10:42 pm من طرف أبابيل

» التلاعب بالترددات
الخميس أبريل 27, 2017 8:22 pm من طرف العتيق

» عرفوني على مذهبكم لعلي أكون منكم ومعكم
الإثنين مارس 20, 2017 2:48 pm من طرف zain.abdalkader

» المكتبة الإسماعيلية
الجمعة أغسطس 26, 2016 1:09 am من طرف مؤمنة بالحق

» " هل أنا من شيعتهم...؟!! "
الجمعة أغسطس 26, 2016 1:05 am من طرف مؤمنة بالحق

» قصيدة ( قالت وقلت ) للصاحب بن عباد في مدح مولانا علي بن أبي طالب عليه السلام
الجمعة أغسطس 26, 2016 1:02 am من طرف مؤمنة بالحق

» قصة بهلول مع الإمام علي زين العابدين عليه السلام
الخميس يوليو 10, 2014 8:56 am من طرف حسين بن علي

» قصة الامام علي عليه السلام مع الاسد
الخميس يوليو 10, 2014 8:49 am من طرف حسين بن علي

» مواعيد ولادة الأهلة لعام 1435 للهجرة ومعرفة بداية الأشهر القمرية
الأحد يونيو 08, 2014 11:26 am من طرف الرفني

» خمسة آثار سلبية على دماغك بسبب مشاهدة الأفلام الإباحية
الأحد يونيو 08, 2014 11:01 am من طرف الرفني

» بعض الإسفسارات عن الطائفة الكريمة الإسماعيلية النزارية المؤمنية
الأربعاء مارس 26, 2014 2:09 am من طرف على غيري

» الداعي سليمان بن حيدر وشجرة الأئمة الإسماعيلية النزارية المؤمنية
الجمعة يناير 24, 2014 1:50 am من طرف jaffmy

يمنع النسخ هنا

مكتبة الصور



    معنى التنصيب

    شاطر
    avatar
    أخوان الصفا

    رقم العضوية : 30
    الجنس : ذكر
    العمر : 43
    المساهمات : 424
    نقاط : 1053
    تاريخ التسجيل : 26/01/2010
    التقييم : 9
    العمل : تاجر

    default معنى التنصيب

    مُساهمة من طرف أخوان الصفا في الإثنين يوليو 09, 2012 3:20 pm

    يقال: مناصب وناصب، وأكثر ما يلزم هذا اللقب المرجئة
    الذين يبغضون أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله، يقال لهم: هؤلاء مناصبون
    ونواصب، ورجل ناصب. وهو مشتق من ( نصب ينصب ). فأما المناصب فهو المفاعل،
    والمفاعلة لا تكون إلا بين اثنين. ويقال أن رسول الله صلع نصب علياً واشار إليه،
    وأمر الناس بموالاته يوم غدير خم. كما روي في الحديث أنه حين انصرف من حجة الوداع،
    وترك الجحفة على الغدير...جمع إليه أصحابه ثم مال إلى جنب دوحة، فخطب الناس وقال:
    ( ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ) قالوا: اللهم...نعم. فأخذ بيد عليّ، فرفعها، وأقامه
    للناس، ثم قال: ( من كنت مولاه فعليّ مولاه...اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه،
    وانصر من نصره، واخذل من خذله...اللهم، إني قد بلغت ).


    وروت الشيعة عن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال: (
    أن الله أوحى إلى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم، وأمره أن ينصب لهم علياً إماماً
    يقتدون به من بعده. فخاف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يقول الناس أنه جاء
    بابن عمه، فأوحى الله إليه تبارك وتعالى: { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا
    أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ
    وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ }. فقام يوم الغدير، فنصب لهم علياً، وذكر
    الحديث. قال، فأنزل الله: { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ
    عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً } قال: ( فطاعة عليّ
    آخر فريضة نزلت من فرائض الإسلام، وبها أتمّ الله النعمة وأكمل بها الإسلام ).


    ورووا في ذلك أخباراً كثيرة، وقال فيه شعراؤهم.


    وقال السيد بن محمد في ذلك:


    ثم أتته بعد ذا عزيمة من ربه ليس لها مدفع


    فقام في الناس النبي الذي كان بما قيل له يصدع


    مقام مأمون وفي كفّه كفّ عليّ لهم يلمع


    كفّ له أكرم بكفّ الذي يرفع والكفّ الذي يرفع


    من كنت مولاه فهذا له مولى فلم يرضوا ولم يقنعوا


    وقال في ذلك أيضاً:


    وبخمّ إذ قال الأمين بعزمه: قم يا محمد بالولاية فاخطب


    وانصب أبا حسن لقومك إنه هاد وما بلّغت إن لم تنصب


    فدعاه ثم دعاهم فأقامه فيهم فبين مصدّق ومكذّب


    جعل الولاية بعده لمهذب ما كان يجعلها لغير مهذب


    والحديث مشهور قد رواه الخاصة والعامة، وروت الشيعة في
    قراءتهم أن جعفر بن محمد رضي الله عنه قرأ الآية في { ألم نشرح }: فإذا فرغت
    فانصِب. بكسر الصاد، وقالوا: إذا فرغت من إكمال الشريعة فانصب لهم عليّاً إماماً.
    وأما القراءة المشهورة التي عليها الأمة { فانصَب } بفتح الصاد، وفسروها: إذا فرغت
    من الصلاة فانتصب للدعاء. فقالت الشيعة: لما أمر الله عزوجل بذلك نصب النبي صلى
    الله عليه وآله عليّاً وأشار إليه وأهله للإمامة، وقال: اللهم وال من والاه وعاد
    ما عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله، فمن نازعه في الإمامة، ودعا إلى مخالفته،
    ونصب إماماً بإزائه غيره فقد ناصب رسول الله صلى الله عليه وآله، لأنه نصب علياً،
    وهذا نصب غيره وخذل علياً وعاداه وترك نصرته، وصار مع عدوه حرباً عليه، فهو له
    مناصب..لأنه ناصب النبي صلى الله عليه، ففعل مثل فعله.



    ونصبت الشيء معناه: أقمته ورفعته ودعوت إليه، ومنه اشتقّ
    النصب الذي كان ينصب في الجاهلية، لأنه كان يرفع ويقام ويدعى إليه.



    والمناصب المفاعل في غير هذا الموضع، فأما الناصب
    فهوأيضاً قريب المعنى من ذلك...أن هذا ينصب غير محاك فعل غيره، ولكنه لما لم يجد
    إماماً يقتدي به نصب إماماً اختاره برأيه من غير أن تقدمت به سنّة أو جرت فيه من
    إمام عدل إشارة..بل نصبه إماماً اختاره وأطاعه بهواه.



    ويقال: نصب، فهو ناصب، وتكون المناصبة في العداوة أيضاً.
    يقال: ناصبه في العداوة، ونصب له العداوة..لأن أحدهما ينتصب لصاحبه بالخصومة
    والمنازعة، يقال: نصب لي فلان نفسه إذا برز لي وانتصب لخصومتي. وأصوله مأخوذة
    أيضاً مما تقدم ذكره من أمر النصب.



    وقال الكميت:


    واحمل أحقاد الأقارب فيكم وينصب لي في الأبعدين وانصب


    وقال أيضاً في هذا المعنى:


    فيهم كنت للبعيد ابن عم واتهمت القريب أيّ اتهام


    وتناولت من تناول بالغي بة اعراضهم وقلّ احتشامي
    avatar
    ياقوتة بدخشان

    الجنس : انثى
    العمر : 27
    المساهمات : 10
    نقاط : 22
    تاريخ التسجيل : 07/07/2012
    التقييم : 0
    العمل : طالبة جامعية

    default رد: معنى التنصيب

    مُساهمة من طرف ياقوتة بدخشان في الإثنين يوليو 09, 2012 8:10 pm

    شكرا على هذا الموضوع الرائقي اخي سلمت يداك:

    التشيع في لغة العرب هو المتابعة
    والمناصرة والموالاة قال ابن دريد: فلان من شيعة فلان أي: ممن يرى رأيه, وشعيت
    الرجل على الأمر اذا اعنت عليه, وشايعت الرجل على الأمر مشايعة إذ مالأته عليه,
    وقال الرازي الشيعة انصار الرجل واتباعه وكل قوم اجتمعوا عل أمر هم شيعة, والجمع
    شيع واشياع والشيعة قوم يهوون هوى عتره النبي محمد ويوالونهم.



    وكما جاء في لسان العرب: شيعة الرجل:
    اتباعه وانصاره ويقع على الواحد والاثنين والجمع والمذكر والمؤنث وقد غلب هذا
    الاسم على من يتولى عليا وال بيته عليهم رضوان الله اجمعين, حتى صار اسماً خاص لهم
    والجمع: أشياع وشيع






    إذا متى نشأ التشيع والموالاة لأمير المؤمنين


    التشيع نشأ أيام الرسول (ص) و عندما أعلنت
    الدعوة إلى الإسلام ولنا في ذلك الدليل تاريخي هو



    ((
    عندما نزل قوله تعالى ((
    وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ))([1]), قال المؤرخون ان النبي (ص) دعا علياً (ع)
    وأمره أن يصنع طعاماً ويدعو ال عبد المطلب وعددهم يومئذ أربعون رجلاً وبعد ان
    أكلوا وشربوا من لبن أعد لهم قام النبي (ص) وقال يا بني عبد المطلب أني والله ما
    أعلم شاباً من العرب جاء قومه بأفضل مما قد جئتكم به أني قد جئتكم بخير الدنيا
    والآخرة وقد أمرني الله ان أدعوكم اليه فايكم
    يؤازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي ووصي وخليفتي فيكم فأحجم القوم عنه
    جميعاً –يقول علي (ع) وقلت وأني لأحدثهم سناً: أنا يا نبي الله أكون وزيرك عليه فأخذ
    برقبتي ثم قال: ان هذا أخي ووصي وخليفتي فيكم فاسمعوا له واطيعوا, فقام القوم
    يضحكون ويقولون لأبي طالب: قد أمرك أن تسمع لأبنك وتطيع
    )).


    ومما
    هو جدير بالملاحظة ان الرسول(ص) في الوقت الذي أعلن فيه بدأ الدعوة الإسلامية
    بصورة علنية أعلن معها عقيدة التشيع لعلي وبذلك نشأ التشيع مع فجر الإسلام الأول.















    ([1]) سورة الشعراء: الآية 214.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 5:42 am