مصياف العمرانية


بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر : تفضل بتسجيل دخولك إلى المنتدى
وإذا لم تكن عضواً ندعوك للإنضمام إلى أسرة منتديات مصياف العمرانية
I love you فأهلاً بك I love you

منتدى للتعريف بأهم معالم مدينة مصياف التاريخية والثقافية والإجتماعية والدينية

المواضيع الأخيرة

» طلب معلومات عن حجج الله
الإثنين أكتوبر 23, 2017 10:42 pm من طرف أبابيل

» التلاعب بالترددات
الخميس أبريل 27, 2017 8:22 pm من طرف العتيق

» عرفوني على مذهبكم لعلي أكون منكم ومعكم
الإثنين مارس 20, 2017 2:48 pm من طرف zain.abdalkader

» المكتبة الإسماعيلية
الجمعة أغسطس 26, 2016 1:09 am من طرف مؤمنة بالحق

» " هل أنا من شيعتهم...؟!! "
الجمعة أغسطس 26, 2016 1:05 am من طرف مؤمنة بالحق

» قصيدة ( قالت وقلت ) للصاحب بن عباد في مدح مولانا علي بن أبي طالب عليه السلام
الجمعة أغسطس 26, 2016 1:02 am من طرف مؤمنة بالحق

» قصة بهلول مع الإمام علي زين العابدين عليه السلام
الخميس يوليو 10, 2014 8:56 am من طرف حسين بن علي

» قصة الامام علي عليه السلام مع الاسد
الخميس يوليو 10, 2014 8:49 am من طرف حسين بن علي

» مواعيد ولادة الأهلة لعام 1435 للهجرة ومعرفة بداية الأشهر القمرية
الأحد يونيو 08, 2014 11:26 am من طرف الرفني

» خمسة آثار سلبية على دماغك بسبب مشاهدة الأفلام الإباحية
الأحد يونيو 08, 2014 11:01 am من طرف الرفني

» بعض الإسفسارات عن الطائفة الكريمة الإسماعيلية النزارية المؤمنية
الأربعاء مارس 26, 2014 2:09 am من طرف على غيري

» الداعي سليمان بن حيدر وشجرة الأئمة الإسماعيلية النزارية المؤمنية
الجمعة يناير 24, 2014 1:50 am من طرف jaffmy

يمنع النسخ هنا

مكتبة الصور



    " بين.... الجنه واالنار..؟!"

    شاطر

    من االمنتظرين

    الجنس : ذكر
    العمر : 33
    المساهمات : 29
    نقاط : 51
    تاريخ التسجيل : 30/06/2012
    التقييم : 0
    العمل : لايوجد

    default " بين.... الجنه واالنار..؟!"

    مُساهمة من طرف من االمنتظرين في الخميس سبتمبر 06, 2012 2:23 pm

    ذهب رجل مقاتل (ساموراي) إلى أحد الحكماء في الیابان وقال: أريد أن أسأل عن أبواب الجنة والنار، حتى أدخل من الجنة وأتجنب النار...
    نظر إليه الحكیم وقال: من أنت؟
    .. أجاب الرجل: أنا ساموراي أقاتل في سبیل الوطن.
    فقال الحكیم: إذن لماذا أنت تشبه الشحاذین؟
    أخرج الرجل سیفه من نیامه وأراد أن یقتل الحكیم، ولكن ابتسم الحكیم وقال: هذا هو باب جهنم. هدأ الرجل ووضع السیف علی جنب. فقال الحكیم: هذا باب الجنة...
    لا یمكننا أن نتعرف علی الجنة والنار إلا إذا تعرفنا علی أنفسنا... لماذا تنصح كل الأديان الإنسان لیهتم بأعماله وأفعاله؟ لأن الأفكار التي نحملها هي الشيء الوحید الذي سنأخذه معنا.

    في الأحوال الماضية تعرفنا علی البرازخ الموجودة في العوالم؛ ( الملكوت والجبروت واللاهوت ). إذن یجب أن تكون واعیاً لوجود هذه البرازخ حتى تستطیع أن تخترقها وتنتقل إلى البرازخ الأعلى وإلا ستظل عالقاً في أحد من هذه البرازخ ولا یمكنك تخطیها إلا بعد سنین طويلة...

    الكثیر منا عنده شخص أو أشخاص في العالم الآخر والكثیر منا یری رؤیا لهؤلاء الأموات والأحياء في عوالم أخرى... إذا رأیت في رؤیا أن أحد هؤلاء یطلب منك المساعدة أو شيء مثل الأكل أو الماء أو أي شيء آخر فهذا یعني أنه عالقا في أحد البرازخ ولا یستطیع أن ینتقل إلى الأعلى ولهذا يأتي ویطلب المساعدة والحسنات لأنه لا یملك الوعي اللازم.

    ما هو الوعي اللازم؟

    هو أن تعرف أنك تحمل سبعة أجسام وكل جسم مرتبط بالبرزخ الخاص به. وكما نحن نترك الجسم الأول في الأرض فسنترك أجسامنا في برازخ متعددة وهذا یعني الموت مرة ثانیة وثالثة و... و.. أكثر الأديان تحدثنا عن الفناء في الدنیا والبقاء في العالم الآخر وهذا ما یعیق الحركة في العوالم. أي أنك تتصور حین تترك هذا الجسم في الأرض یعني أنك انتقلت إلى العالم الباقي. هذا هو التعبیر الغلط عن الموت.. الموت لیس الفناء بل هو انتقال من مكان إلى مكان آخر لأن الحیاة مستمرة...

    انظر إلى الأشجار في الشتاء ستتصور أنها ميتة... بلا أوراق أو ثمار ولكن هل هي ميتة بالفعل؟ العلم أطلق علیها اسم آخر وهو النوم، أي أن الأشجار تنام في الشتاء وتصحی في الربیع... ولكن هل بالفعل هو نوم أم هو تحول وتغییر؟ أكيد السندیان ستظل سندیان وكذلك الزیتون... ولكن یمكن أن تثمر أكثر هذا الربیع أو حتى أقل!!! الشجرة هي الوحيدة التي ستحس هذا التغییر ونحن لا نزال نحسب ثمارها..

    كلنا نعرف الصح والغلط، حتى وإن تجاهلناه ولكن كل هذا یبقی في الذاكرة الكونية وحینها أنت تحس أنك لا تستحق الجنة أو لا تستحق الارتقاء وتظل في مكانك.

    حتى تتعرف علی الأجسام السبعة هناك طریقة واحدة وهي التأمل، في التأمل ستری حالات جديدة في الفكر والروح ویمكن أن تری نفسك تشع بالنور أو أنت خفیف وتطير وأشياء من هذا النوع ولكن لا تغتر وتتصور أنك قدیس أو شيء مهم جداً.... بكل بساطة... هذا أنت... تعرف علی نفسك لأنك في یوم ستترك كل هذا وتتصل بالنور الإلهي....
    ~

    منقووووووووول~

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 5:33 am